رسالة مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية إلى الأزهر والمعاهد الدينية في بلدان إسلامية




 

27/جمادى الآخرة/1434

كشفت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية عن إبراقها عدّة رسائل إلى المؤسسات الدينية في العالم العربي والإسلامي، دعت من خلالها إلى التحرّك العاجل لوقف الاقتتال الدائر بين عدد من الفصائل الإسلامية.

وجاء في بيان المؤسسة الذي صدر مؤخّراً: قامت مؤسسة الإمام الشيرازي بإبراق عدّة رسائل منفصلة إلى جامعة الأزهر والمعاهد الدينية في كل من مصر والسعودية ودول الخليج وتركيا، تدعو إلى أهمية التصدّي لمطلقي فتاوى الفتنة والتكفير التي تسهم في اقتتال أبناء الدين الواحد وتشويه سمعة الإسلام.

وأضاف البيان: يرجى منكم وأنتم في مقام المسؤولية الجسيمة أن تضعوا حدّاً لمثل هذه الفتاوى حفاظاً على ما تبقّى من كرامة للإسلام والمسلمين، خصوصاً أنها تدعو إلى التقاتل بين المسلمين.

وتابع: كذلك الفتاوى التي تؤدّي إلى الانحراف العقائدي وتشويه سمعة الإسلام، وتساهم بشكل قوي في التفكّك الأسري باسم الإسلام كفتاوى الاصطحاب والمناكحة وغيرها التي انتشرت في سوريا وفي أوساط من يطلقون على أنفسهم مجاهدين.

كما لفت البيان إلى: لا شك ان الشيطان استولى على عقول هؤلاء وأخذوا يطرحوا فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان, تؤدّي إلى تحطيم العفّة والالتزام الديني حيث يضع أحدهم نفسه أو أخته أو زوجته تحت تصرّف آخرين ليعصوا الله باسم الدين والجهاد، هذا بالإضافة إلى قتل النفس المحترمة لمصالح دنيوية أو أجندات خارجية.

هذا, وأشار البيان إلى أنه كيف يمكن للمسلم أن ينكح زوجة غيره، أو يتعاطى اللواط باسم جهاد المناكحة ليسرّ جهادي آخر، وبأيّ دليل شرعي استند هؤلاء؟!

مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية

واشنطن