
|
سماحة المرجع الشيرازي يؤكّد: أكثروا من الدعاء والتوسّل بأهل البيت في الأشهر الفضيلة |
|
|
|
|
|
|
|
|
قال المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في إرشاداته القيّمة، بجمع من زوّار مولانا الإمام الرضا صلوات الله عليه وأخته الجليلة السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها، من دولة الكويت، الذين زاروا سماحته في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، يوم الأربعاء الموافق للسابع من شهر رجب الأصبّ 1435 للهجرة، 7 أيّار/مايو2014م: نحن في أوائل شهر رجب الأصبّ والمرحّب كما ورد في الأدعية الشريفة. وفي الحديث الشريف أنه قيل شهر رجب الأصبّ والأصمّ، لأنه تصبّ الرحمة في هذا الشهر أكثر من غيره. والأصمّ باعتباره منفرداً في الخيرات. وبيّن سماحته: هذه الأشهر الثلاثة، أي رجب وشعبان وشهر رمضان، هي أشهر الفضيلة. وفي الأحاديث الشريفة ان الأعمال والأجر والثواب مضاعف في هذه الأشهر، والسيّئات تغتفر فيها أسرع. إذن فما دام حسن الخلق في الطليعة في الفضائل، ومادام سوء الخلق في الطليعة من الرذائل، ليحاول كل واحد من الرجال والنساء، والشباب والشيبة، والفتيات والنساء، أن يعزموا على حسن الخلق، وترك سوء الخلق في هذه الأشهر، على جميع الأصعدة. وشدّد سماحته، قائلاً: ليعزم الجميع على حسن الخلق مع الكل، أي مع الوالدين، والوالدين مع الأولاد، والرجل مع زوجته، والزوجة من زوجها، والأرحام بعضهم مع بعض، والجيران، والمعارف، وفي السفر والحضر. وكذلك حسن ا لخلق مع من لايعرفه الإنسان ومع من يجالسه ومن يكون عنده ولو للحظات. وكذلك حسن الخلق في المزارات الشريفة، والمساجد، والحسينيات، والمجالس الخاصّة، في الأفراح والأحزان، وفي غيرها. وأضاف سماحته: فليعزم الإنسان على أن يبتدئ هو بحسن الخلق من هذه الأشهر الثلاثة، وكلما بدر شيء يحفّزه على سوء الخلق فليعزم على أن يضبط نفسه، ولا يسيء الخلق مع أي شخص. اي يكون حسن الخلق مع الجميع حتى يكون قريباً إلى الله سبحانه وتعالى. فمن كان قريباً إلى الله سبحانه وتعالى يكون الله أقرب إليه. وحتى يكون قريباً إلى الناس ولا يكرهون مجالسته، بل يحبّونه ويدعون له ولا يدعون عليه. ويكون قريباً من الجنّة، ولا يكون حسابه عسيراً بل يكون يسيراً وسهلاً. ويكون دخوله إلى الجنّة يوم القيامة سهلاً، ويكون بعيداً عن النار. وأكّد سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: هذا الأمر بحاجة إلى عزم وتصميم، وبحاجة إلى الطلب من الله سبحانه وتعالى. فكما يدعو الإنسان الله تعالى لحوائجه في الدنيا، عليه أن يدعو الله تعالى ليوفّقه على حسن الخلق، ويوفّقه على ترك سوء الخلق. كما بحاجة إلى التوسّل بأهل البيت صلوات الله عليهم. فكما يتوسّل بهم صلوات الله عليهم لحوائج الدنيا كالشفاء من المرض، وإزالة الفقر، وحل المشكلات والخلافات بين العوائل، عليه أن يتوسّل بهم صلوات الله عليهم أيضاً على أن يشفعوا له حتى يكون حسن الخلق، وحتى يبتعد عن سوء الخلق. وهذا هو الشيء المهمّ جدّاً. 10/رجب/1435 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|