دمشق: إحياء الذكرى السنوية لرحيل الإمام الشيرازي في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله




 

موقع الإمام الشيرازي

 

إحياءاً للذكرى السنوية الثالثة عشر لرحيل أستاذ الفقهاء وسلطان المؤلفين الإمام المجدد آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، أقيم في مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في العاصمة دمشق، بمدينة السيدة زينب سلام الله عليها، احتفاء تأبيني حضره جمع من العلماء وأصحاب الفضيلة والخطباء وطلبة العلم والمؤمنين، وذلك في يوم السبت السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك/1435هـ.

استهل المجلس بتلاوة قرآنية معطرة بصوت المقرئ الشيخ عباس النوري، وأعقبه السيد مهدي الموسوي.

ومن ثم اعتلى المنبر الخطيب الحسيني فضيلة السيد مرتضى السندي، وتحدث حول جوانب من حياة صاحب الذكرى، مبيناً أن السيد الفقيد قدس سره اتصف بالغزارة في العطاء، وبذل جهوداً عظيمة في تأسيس المراكز والمؤسسات الدينية والثقافية في العديد من دول العالم.

وأضاف الخطيب السندي: تميز الإمام الشيرازي بموسوعته الفقهية، التي هي أكبر موسوعة من نوعها في الفقه الاستدلالي، وجاءت بأكثر من مائة وخمسين مجلداً، وقد استحدث رضوان الله عليه في هذه الموسوعة الفريدة العديد من الأبواب الفقهية والعلمية الجديدة التي لم يسبق أن كتب فيها قبله أحد، منها فقه السياسة والاقتصاد والإدارة والحقوق والإعلام والتاريخ والاجتماع والبيئة وغيرها.

هذا وحضر الحفل التأبيني من العلماء الأعلام آية الله السيد الواحدي، وآية الله السيد المسكي، وآية الله الشيخ المحمدي، ووفد مكتب آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله.

بموازاة ذلك، وبهذه المناسبة الأليمة، اقيم حفل تأبيني في حسينية الحوزة العلمية الزينبية النسائية في مدينة السيدة زينب سلام الله عليها، وتضمن الاحتفاء الحاشد بالعديد من الفقرات، وختمت بمجلس عزاء.

جدير ذكره، أن صاحب الذكرى، المفكر الكبير والمرجع المجدد، الإمام السيد محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي قد وافاه الأجل المحتوم، في يوم الإثنين، الثاني من شوال/ 1422هـ، ورحل صابراً محتسباً وشاهداً سعيداً، فيما يلف جسده المثخن بجراحات وآلام، عبق الشوق لكربلاء، وقد أوصى أن يكون مستقره بجوار جده سيد الشهداء (سلام الله عليه)!!.

1/شوال/1435