مراسم تأبين المرجع الشيرازي الراحل في كندا




 

 

أحيا المؤمنون في مدينتي مونتريال وأوتاوا بكندا ذكرى رحيل المرجع الديني الكبير آية الله العظمي السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، وذلك في ذكرى رحيله السنوية (2شوال المكرّم 1435 للهجرة ـ 30تموز/جولاي2014م)، حيث أقامت حسينية الحوراء زينب عليها السلام في مونتريال برنامجاً بهذه المناسبة، وألقى فضيلة الشيخ جلال معاش كلمة أكّد فيها على الفكر الحضاري البنّاء للمرجع الراحل مشيراً إلى بعض منها: دور الاعلام في عالم اليوم..معتمداً على كتاب فقه الإعلام وبيانات السيد الراحل، والمواضيع المؤثرة في حياة الأمم وتقدّمها.
بعدها عرجّ فضيلة الشيخ معاش إلى القضية الفلسطينية وموقف المرجع الراحل منها..وكتابه العظيم الذي كتبه قبل خمسين عاماً بهذا الصدد وهو: (هؤلاء اليهود)، وكتابه: (السلام المستحيل مع إسرائيل) الذي لقي صدى كبيراً في العالم الإسلامي.
كما أشار إلى معاناة الشعب العراقي اليوم مبيّناً رأي المرجع الراحل في القضية العراقية خصوصاً في كتابه: (كيف يقوم الإسلام في العراق)..واضعاً الحلول الجذرية للقضية العراقية.
ثم ختم الشيخ جلال معاش حديثه بمظلومية آل الشيرازي في التاريخ وخصوصاً السيد المجدّد الراحل الشيرازي أعلى الله درجاته.
هذا، وأحيت حسينية ومسجد البتول فاطمة عليها السلام في أوتاوا بكندا الذكرى السنوية للمرجع الشيرازي الراحل أعلى الله درحاته، أيضاً، وارتقى المنبر فضيلة الشيخ جلال معاش، وتحدّث عن دور العلماء ومنزلتهم في الإسلام مستشهداً بالحديث الشريف عن مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله: (مداد العلماء أفضل من دماء الشهداء)، وعلاقة الحديث الشريف بالحديث الشريف: (العلماء ورثة الأنبياء).
كما أشار الشيخ معاش إلي رعاية مدرسة أهل البيت عليهم السلام لحقوق الإنسان التي قلّ نظيرها في العالم، معلّقاً على الأحداث الإرهابية التي تحصل اليوم في العالم الإسلامي.
ثم ختم كلامه بالتوسّل بمولاتنا وسيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام لتعجيل ظهور مولانا المفدّي الإمام صاحب العصر والزمان، ولنجاة شيعة آل محمد عليهم السلام في كل مكان لاسيما في العراق.

 


www.s-alshirazi.com