
|
سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: كل ما في القرآن هو دعوة إلى العترة الطاهرة |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، الأستاذ السيد ضياء الدين والأستاذ صالح غضنفر، من الناشطين الفنّيين في السينما والمسرح من الكويت، وكذلك الحاج أحمد جواد الخرس أحد التجّار من الإحساء برفقة الحاج الأخ أبو كاظم من هيئة عابس من صفوى، وذلك في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، في الخامس والسادس من شهر ربيع الأول 1436 للهجرة، (28و29/12/2014م). بعد أن رحّب سماحته بهم، قدّم الضيوف الكرام تقارير موجزة عن أهمّ فعالياتهم وأعمالهم. ثم تحدّث سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، عن أهمية هداية الناس إلى نور أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم، مشدّداً على لزوم الاستفادة من الإمكانات والتكنولوجيا ووسائل الإعلام الحديثة، وعبر الحوار الهادئ المصحوب والمتحلّي بالأخلاق الفاضلة والحسنة التي بيّنها لنا الأئمة الهداة الأطهار صلوات الله عليهم عبر رواياتهم وأحاديثهم الشريفة. كما أكّد سماحته بأن التشيّع هو مدرسة أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم وهو الإسلام الحقيقي الذي أتى به مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله، ولا خرافات فيه ولا شوائب ولا نواقص ولا ما يناقض أو يتضاد مع العقل والإنسانية والأخلاق. وختم سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، حديثه بالضيوف بقوله: أنا أوصي الجميع، بالخصوص الشباب، ذكوراً وأناثاً، أوصيهم بالوصية العظيمة التي تكرّرت من مولانا رسول الله صلّى الله عليه وآله، ووردت في متواتر الروايات، وهي أنه صلّى الله عليه وآله أوصى الأمّة بكلمتين، وهما: كتاب الله وعترته الطاهرة، حيث قال صلّى الله عليه وآله: (كتاب الله، وعترتي أهل بيتي). فليحاول الشباب أن يتعلّموا، وبدورهم يعلّموا كلّ ما تعلّموه من كتاب الله تعالى ومما وصل عن العترة الطاهرة صلوات الله عليهم، فإنّ الكتاب والعترة، أحدهما يكمل الآخر، وقد أشار رسول الله صلّى الله عليه وآله، عندما أراد أن يمثّل للقرآن الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم، أشار بسبابتيه، من يديه الكريمتين، ولم يشبّه بالسبابة والإصبع الوسطى، لأن الوسطى أكبر من السبابة، وأما عندما توضع السبابتان، إحداهما بجنب الأخرى، من اليد اليمنى واليد اليسرى، فهذا يعني لا تكون إحداهما أطول من الأخرى، ولا الأخرى أقصر من الأول، يعني لا توجد منطقة فراغ بين الكتاب والعترة الطاهرة صلوات الله عليهما. وأكّد سماحته دام ظله: كلّ ما في القرآن فهو دعوة إلى العترة الطاهرة، وكل ما عن العترة الطاهرة صلوات الله عليهم من أقوال وأعمال وتقريرات، فكلّ ذلك هو دعوة إلى القرآن الكريم أيضاً. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفّق الجميع لذلك أكثر وأكثر، بالأخصّ الشباب، لأنّهم وصيّة الإمام الصادق صلوات الله عليه. 15/ ربيع الأول/ 1436
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
www.s-alshirazi.com |
|