
|
صدور (أجوبة المسائل الشرعية) العدد (211) |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
إطلالة جديدة لـ(أجوبة المسائل الشرعية) بالعدد (211) لشهري (جمادى الآخرة) من العام 1436هـ، وتصدر - شهرياً - عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويوزع هذا المطبوع في عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا. كلمة العدد (احتفاء ومسؤولية)، تتناول محطات من نشأة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، ومكانتها العظيمة والفريدة عند الله ورسوله، وما تحملته من آلام وما تكبدته من معاناة حتى رحلت عن هذه الدنيا شاهدة وشهيدة. الاستفتاءات على أربع صفحات (2 - 5)، وتحمل أسئلة تتوزع اهتماماتها على العديد من القضايا العقدية والفقهية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، والإجابات الشرعية عنها بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله. عمود الصفحة (5) يلفت الى جانب من عالم البرزخ من خلال قصة نقلها نجل المرحوم الشيخ المحدّث الشيخ عباس القمي، صاحب كتاب (مفاتيح الجنان)، وتتضمن دعوة الى عمل الخيرات والمبرّات الماديةً، إضافة إلى عمل الخيرات والمبّرات المعنوية. الصفحتان (6 - 7) تحمل إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي، بعنوان (على الجميع العمل)، ويسلط فيها (دام ظله) الضوء على المكانة الكريمة للمرأة في الإسلام، داعيا سماحته المرأة الى مطلبين الأول: أن تعرف المرأة نفسها، والثاني: أن تعرف وظيفتها. وفي المحاضرة يؤكد سماحته أنه يجب على الجميع العمل من أجل إيجاد مجتمع متدين، كلّ حسب ما أعطاه الله سبحانه من طاقات وإمكانات، ومن يقصّر فسيكون مسؤولاً أمام الله تعالى. مقال الصفحة (8) بعنوان (الشهيد الشيرازي .. في ذكراه)، ويحتفي بذكرى رحل المفكر الفقيه، والمصلح المؤسس، والمجاهد الشهيد، آية الله السيد حسن الحسيني الشيرازي، الذي رحل وآثاره ومواقفه مازالت إلى اليوم تنبض بالحياة والعطاء والنماء، فقد كان رضوان الله تعالى عليه صاحب مشروع نهضوي وإنجازات مباركة ومواقف بطولية وطموحات كبيرة. في إطار المناسبة ذاتها، حملت الصفحة (9) مقالا بعنوان الحوزة العلمية الزينبية .. وشاهد ومؤسس)، ويتناول إحدى أبرز محطات الشهيد الشيرازي، التي من خلالها، أسس قدس سره صرحاً مباركاً (الحوزة العلمية الزينبية)، في العام 1395هـ الموافق لـ 1975م، وهي الجامعة العلمية الأولى في مدينة السيدة زبنب (صلوات الله عليها). جانب آخر من المقال، يسلط الضوء على مباركة الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله مقامه، حيث كانت النية أن تشهد تطبيق الأفكار التطويرية والتجديدية التي نظَّر لها (أعلى الله درجاته) إلا أن تحديات الواقع حالت دون ذلك، وذلك لأن تلك الأفكار التحديثية بحاجة إلى جهد كبير وتوعية كافية. من هذا العدد، ستحمل الصفحتان (10-11) سلسلة مقالات بعنوان (صحابة منتجبون) تتناول جوانب من حياة صحابة، وتكثيف الضوء على موقفهم الإنسانية و الأخلاقية، محاولة لطرق باب واقع مجتمعاتنا المتخم بأزماته ونكباته، سعيا لبث روح التغيير وقيم الإصلاح. وفي العدد، الحلقة الأولى من ثلاثية حول حياة (أبو ذر الغفاري) الذي عرف بمجاهرته بالحق وثباته عليه، منذ إشهاره إسلامه، وهو الأمر الذي عرّضه لكثير من الأذى من قبل المشركين، كما كان مؤمنا ورعاَ، ومن السابقين للإسلام، وكان أحد الرجال الذين إختصوا بحب رسول الله لهم، وتشّرف بصحبته وخدمته وتقريبه اليه، وخصّه بمكانة رفيعة، وأوصاف بديعة، كان يغبطه عليها سواه من الصحابة، وهو الصحابي الذي لا تأتي على ذكره عشرات الفضائيات التي تزعم أنها "تقدس الصحابة"، وما إعراضها عن ذكر هذا الصحابي الجليل إلا أنه من حواريي الإمام أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه. في العدد أيضاً، فقرات منوعة تتوزع على الصفحات (5 - 7 - 8 - 11 - 12)، وآخرها عمود يتضمن رؤى وأفكار من تراث الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي (قده)، وفيها يبين إن النظام الفاسد الذي يسود المجتمع لابد وأن يخلي مكانه لنظام صالح، وإن طال به البقاء، لكنه ليس انقلاب النظام كتقلّب الأيام، يدور بنفسه، بل يحتاج إلى مصلح قدير، وإن طريق المصلح وعر خشن فرش بالقتاد، وألسنة من يريد إصلاحهم أحرّ من النار، وأفئدتهم تتلظى غضباً عليه، ونقمة منه، فمن كان باذلاً في هذا السبيل مهجته، وموطناً لكل شيء نفسه، فليقدم على ذلك. 3/ جمادى الآخرة/1436 انقر على الصورة لتحميل العدد |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|