دمشق: في ذكرى ولادة السيدة زينب حفل بمكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله




 

موقع الإمام الشيرازي

 

في الذكرى الميمونة لولادة حفيدة سيد الأنبياء (صلى الله عليه وآله) وبنت سيد الوصين وسيدة نساء العالمين (صلوات الله عليهما) الحوراء زينب (سلام الله عليها)، وبالقرب من مرقدها المقدس، أقيم في مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بالعاصمة السورية دمشق إحتفال بهيج، وذلك في مساء الثلاثاء المصادف للرابع من شهر جمادى الأولى/6435هـ. بحضور جمع من العلماء الأفاضل وشخصيات مجتمعية وحشد من المؤمنين.

استهل الحفل بتلاوة آيات كريمة، رتلها المقرئ الشيخ عباس النوري، ثم كلمة لفضيلة الشيخ مقبل الحمد، تحدث فيها عن جوانب من حياة سيدة الإباء، مشيرا الى أنه حين ولادتها كان جدها النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في سفر، فقال أبوها أمير المؤمنين (عليه السلام): ما كنت لأسبق النبي (صلى الله عليه وآله) في تسميتها. وحين عاد (صلى الله عليه وآله) كان ينتظر الوحي فنزل جبرئيل (عليه السلام) وقال له: الله يقرؤك السلام، ويقول لك: "سمها زينب، فقد كتبنا هذا الاسم في اللوح المحفوظ". فطلبها (صلى الله عليه وآله) وقبَّلها، وقال: "أوصي الحاضرين والغائبين أن يحفظوا هذه البنت من أجلي، فهي شبيهة خديجة.

وفي الحفل، ارتقى المنبر فضيلة الشيخ مصطفى النصراوي، وتحدث عن منزلة السيدة زينب (عليها السلام)، بحسب المرويات الشريفة عن المعصومين صلوات الله عليهم، ودورها في ثورة كربلاء، وتقاسمها مع أخيها في أعظم نهضة إصلاحية.

وحث الشيخ النصراوي على حسن الاطلاع على حياة أهل البيت عليهم السلام، والـتأمل في أقوالهم والتدبر فيها ووعي معانيها وغاياتها، وإلزام النفس على التمسك بها والدفاع عنها ونشرها بين الناس، من خلال اعتماد سبيل الهداية بالكلمة الطيبة والعمل الإنساني.

وفي ختام الحفل البهيج، قدم المنشد محمد زكريا عباس قصائد عطرة بمناقب السيدة الحوراء ومواقفها الشامخة وكراماتها العظيمة التي شاعت بين المؤمنين والمؤمنات وترسخت في نفوسهم.

5/جمادى الأولى/1436