دمشق: الحوزة العلمية الزينبية النسائية تقيم حفلا تأبينيا في ذكرى وفاة السيدة أم البنين واستشهاد آية الله السيد حسن الحسيني الشيرازي




                                                      

موقع الإمام الشيرازي

 

في ذكرى وفاة مولاتنا أم البنين (عليها السلام)، وتزامناً مع الذكرى السنوية لاستشهاد مؤسس الحوزة العلمية الزينبية، المفكر الإسلامي، آية الله السيد حسن الحسيني الشيرازي (رضوان الله تعالى عليه) أقامت الحوزة العلمية الزينبية النسائية، المجاورة للمقام الزينبي المقدس، في العاصمة السورية دمشق، مجلس عزاء بحضور طالبات الحوزة، وجمع من الأخوات الكريمات، وذلك في يوم السبت الرابع عشر من جمادى الآخرة/1436 الموافق للرابع من شهر نيسان/2015.

الحفل التأبيني افتتح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم قراءة لزيارة السيدة أم البنين (سلام الله عليها). بعدها ألقت مديرة الحوزة كلمة تمحورت حول حياة الشهيد الشيرازي وجانب من إنجازاته، واستهلت الكلمة بقوله (عز وجل): (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ والإنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).

وقالت: عندما دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناس إلى الإسلام آمن به القليل منهم لكن الذي ساعد على انتشار الإسلام هي التضحيات بالمال والنفس التي بذلها المؤمنون في ذلك الوقت لينالوا (رضوان الله تعالى) ونعيمه في جنة الخلد ومنهم حمزة سيد الشهداء، وحنظلة غسيل الملائكة، وسيدنا أبي طالب (سلام الله عليهم) وبالأخصّ مولاتنا السيدة خديجة الكبرى (سلام الله عليها)، حيث كان لها النصيب الأكبر في نصرة الإسلام بمالها.

وأضافت الأخت المديرة: حينما يمر علينا يوم السادس عشر من جمادى الثانية في كل عام، نستذكر الشهيد الشيرازي ونستذكر معه تلك الدروس والعبر التي سطرها الشهيد المجاهد (قده) بفكره وأخلاقه وعلمه وشعره وأدبه ودمه الطاهر، فقد كان مثالاً للعبد الصالح والمفكر العالم والمجاهد، على شتى الأبعاد والأصعدة، وكان من الشخصيات البارزة المتميزة في الساحة الإسلامية الفكرية والجهادية، وأحد كبار علمائها الأبرار الذين أخذوا على عاتقهم نشر المفاهيم الإسلامية الغرّاء بأبهى صورها.

وفي الحفل قرأت طالبة قصيدة استحضرت في أبياتها محطات من حياة صاحب الذكرى (رضوان الله تعالى عليه).

أعقب ذلك، مجلس عزاء لإحدى الأخوات تحدثت فيه عن السيدة أم البنين (عليها السلام)، وقالت: إن السيدة أم البنين (سلام الله عليها) مدرسة عظيمة في الإيمان والولاء والأخلاق والعمل الصالح والثبات، وجدير بنساء الشيعة الإطلاع على حياتها الشريفة وحسن الاقتداء بها، لاسيما والشيعة – اليوم - يواجهون حرباً تكفيرية متوحشة في معظم بلادنا.

وأضافت: مولاتنا أم البنين (عليها السلام) من النساء الفاضلات العارفات بحق أهل البيت (صلوات الله عليهم) مخلصة في الولاء لهم ومودتهم، ولها عندهم الجاه الوجيه والمحل الرفيع، وقد زارتها السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) بعد وصولها المدينة المنورة تعزيها بأولادها الأربعة.

وفي الحفل، وزعت إدارة الحوزة جوائز تقديرية على ثمانين طالبة فازت بمسابقة ( السيدة أم البنين عليها السلام .. سيدة عظيمة ومواقف نبيلة)، وشاركت في المسابقة 350 طالبة.

15/ جمادى الآخرة/ 1436