
|
مؤسسة الإمام الشيرازي تستهجن افتراءات الشيخ السابق للأزهر على المسلمين الشيعة |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
أبدت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية استهجانها الشديد من المزاعم والافتراءات التي أطلقها الشيخ السابق للأزهر علي جمعة، داعية الأخير الى مراجعة التاريخ الإسلامي بموضوعية، والكف عن اطلاق التصريحات اللا مسوؤلة التي تنال من المسلمين الشيعة. وقالت المؤسسة في بيان لها: اطلعت المؤسسة على تصريح تلفزيوني للشيخ علي جمعة، ادعى خلاله أن المسلمين الشيعة أول من كفر بالاسلام، مستنداً بتلك الاجتهادات الخاطئة على ما يسمى بحروب الردة التي شهدتها الأمة الإسلامية بعد وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله. إذ قال الشيخ أن المسلمين الشيعة تمردوا على الإسلام بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) رغبة منهم في الامتناع عن أداء الزكاة للخليفة أبي بكر، في شهادة مزورة للتاريخ الإسلامي وحقيقة الاضطرابات التي شهدتها الأمصار الإسلامية بعد استشهاد الرسول (صلى الله عليه وآله). وأكدت المؤسسة أن الشيخ جمعة فتح بذلك صفحة تاريخية مغيبة عن أغلب المسلمين حول العالم، داعياً من غير قصد جميع المسلمين الى البحث والتقصي عن حقيقة حروب الردة وأسبابها وبعض إفرازاتها، وعزل المنافقين والمشركين الذي ارتدوا فعلاً على الإسلام، وبقية المسلمين ممن رفضوا الانقلاب على وصية رسول الله صلى الله عليه وآله التي نصت على تولي الإمام علي عليه السلام الخلافة، كما هو معروف في بيعة الغدير الشهيرة والمتواترة. وأشار البيان الى أن المرتدين على الإسلام في حروب الردة معروفون ومشخصون تاريخياً، ولا توجد شخصية مسلمة من شيعة الإمام علي عليه السلام علم بانشقاقها أو تمردها على الإسلام الحنيف. وشددت المؤسسة على ضرورة الفصل خلال تناول التاريخي الإسلامي بين المرتدين على الإسلام ومن رفض الانقلاب على وصية الرسول الأعظم، وعدم المزج بين الفريقين، في محاولة تزوير الوقائع وتزييف الحقائق. وبينت المؤسسة أن الأمة الإسلامية تمر بمرحلة حرجة وهي بحاجة الى مراجعة ذاتية للتاريخ بعيداً عن التعصب الطائفي أو المجاملات السياسية الجارية، والعمل على رص الصفوف وإشاعة الألفة والمحبة بين المجتمعات الإسلامية لا إشاعة الأكاذيب والمغالطات لأهداف شخصية أو طائفية أو اجندات دولية مشبوهة. والله من وراء القصد 29/ صفر الأحزان/ 1437 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|