
|
صدور (أجوبة المسائل الشرعية) العدد (222) |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
صدر العدد (222) من (أجوبة المسائل الشرعية) لشهر جمادى الأولى من العام الجاري 1437هـ، ويصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع الى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا. كلمة العدد (إلى حياة طيبة)، وتتطرق الى أن المسلمين اليوم مأزومون بسبب ابتعادهم عن الإسلام، فكلما ارتحل بعض الإسلام أو كله عن مكان، وُجدت المظالم، وانتشر الحرمان، فما زالت نعمة ولا نضارة عيش إلاّ بذنوب. وإن الإسلام بمنظومته المتكاملة قد نجح في أن يسمو بالإنسان، وفي بناء المجتمع الصالح، وحل مشاكل البشرية. (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 5)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، والإجابات الشرعية عنها بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله. (في ذكراه)، عمود في جانب من الصفحة (5) يشير الى جوانب من حياة وأفكار الفقيه السعيد، آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي (رضوان الله تعالى عليه)، وما عرف به بسعة في العلم، واطلاعه على الأديان وثقافات الأمم وتاريخ الحضارات، ومواكبته لمستحدثات المسائل ومستجدات الأحداث، ومؤلفاته المتينة، فكان باحثاً متبحراً، ومصلحاً باسلاً، ومثقفاً ناقداً، وكان(قده) يحث على التفقه في الدين، وخاصة في العقائد، فإنها "أصل كل شيء، وعليها يبنى كل شيء. وفي ذكرى المولد الميمون للسيدة زينب وشهادة أمها سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء سلام الله عليهما، حملت الصفحتان (6 - 7) إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي، بعنوان (سيدتان عظيمتان)، ويتطرق فيها (دام ظله) الى أهمية مطالعة سيرة مولاتنا فاطمة الزهراء وسيدتنا زينب الكبرى (عليهما السلام)، للتعرف الى شكل ومضمون تعاملهما مع اﻵخرين، وأن مولاتنا الزهراء وسيدتنا زينب (عليهما السلام)، مع أنهما قد تعلّمتا الخلق الرفيع من النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومن اﻹمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، لكنهما بذلتا الجهد أيضاً في بناء نفسيهما، وتحلّيتا باﻷخلاق الحسنة والرفيعة ومنها الحلم عن اﻵخرين. مقال الصفحة (8) بعنوان (الإمام الصادق .. دوحة الفكر الإسلامي وعلومه) – الحلقة الثامنة، من سلسلة مقالات تتناول حياة الإمام جعفر الصادق صلوات الله عليه، ويشير المقال الى منهجه وأستاذيته لسائر المدارس الفقهية، وتوليه أدواراً بالغة الأهمية، ترتبط بجوانب الفكر والثقافة والمعرفة، ونشر العلوم، والتحفيز على البحث والدراسة، بهدف تنشيط حركة (الاجتهاد الفقهي) التي كان (عليه السلام) رائدها ومؤسسها، وأستاذ الناشطين فيها، فكانت مخرجاتها، ظهور المدارس العلمية والمذاهب الفقهية، التي نمت بفضل فكره وتدريسه وتوجيهه. الصفحة (9) تحمل سلسلة مقالات بعنوان (الإمام المهدي في التوراة والإنجيل) – الحلقة السابعة، وما جاء في (العهد القديم)، وما يتضمنه من بشارات، وإن الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) الذي بشّر به جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) سيفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها، وحينها ستشرق الأرض بنور ربها، فلا يبقى في الأرض بقعة عُبِدَ فيها غير الله، إلا عُبِدَ الله فيها، ويكون الدين كله لله، وإن يوم الفتح الذي ذكره القرآن الكريم هو يوم تفتح الدنيا على القائم، وفيه لا ينفع أحداً تقرّب بالإيمان، ما لم يكن قبل ذلك مؤمناً، وبعد هذا الفتح موقناً، فذلك الذي ينفعه إيمانه. الصفحتان (10 – 11) تعبق بـ(الصلاة على محمد وآل محمد) – الحلقة الرابعة، باعتبارها من أهم البحوث التي ترتبط بمكانة أهل البيت صلوات الله عليهم، وتبيّن مقامهم السامي عند الله تعالى، تلك الصلاة التي أمر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) مفسّراً مراد القرآن الكريم في قوله تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً). وذلك في حلقات تقدم مجموعة من القضايا تتعلق بهذا الموضوع الحيوي. وفي سلسلة جديدة (أعلام الشيعة)، تتناول الصفحتان (12–13) محطات من حياة (الشيخ الأعظم)، وهو أستاذ الفقهاء والمحدثين، ومن أعلام الفقه والأصول، وزعيم الحوزة العلمية في النجف الأشرف، الشيخ مرتضى الأنصاري، وينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل جابر بن عبدالله الأنصاري (رضوان الله تعالى عليه). وامتاز بمكانة علمية رفيعة، ويعتبر الواضع لعلوم الأصول عند الشيعة، حتى وصل على يده إلى مرحلة التكامل. وفي ذكرى رحيل فقيه أهل البيت، آية الله، السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي، تضمن العدد فقرات منوعة تتوزع على الصفحات (7، 11، 13، 14، 15، 16). وفي آخر العدد، عمود يتضمن جانباً من رؤى وأفكار الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (طاعتهم .. نظام للأمة) وفيها يشير، أعلى الله مقامه، الى نقطة جوهرية في الحكم، أشارت إليها مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خطبتها الشريفة الشهيرة، وضمن بيانها لفلسفة الأحكام، حيث قالت: «وطاعتنا نظاماً للملة». فإذا أراد الناس الفوز في الآخرة، السعادة الدنيوية أيضاً، فعليهم بطاعة أهل البيت (عليهم السلام). 7/ جمادى الأولى/1437 انقر على الصورة لتحميل العدد |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|