بيان مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية حول مؤتمر الأزهر لمواجهة التشيّع




 

موقع الإمام الشيرازي

 

أعربت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية عن أسفها لقيام مؤسسة الأزهر في مصر باحتضان ما سمّي بـ(مؤتمر الأزهر لمواجهة التشيّع)، داعية القائمين على هذا العمل على توحيد الصفوف وليس دقّ أسفين الفرقة بين المجتمعات الإسلامية.

كما دعت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية القائمين على مؤسسة الأزهر إلى مراجعة الأداء وأسلوب تناوله للشؤون الدينية والفقهية الإسلامية، خصوصاً فيما يتعلّق بتوسيع أفق الانفتاح على المذاهب الدينية بمختلف توجّهاتها العقائدية.

وفيما يلي نص البيان:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(ياأيّها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم إنّ الله عليم خبير) صدق الله العليّ العظيم

 

أعربت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية عن أسفها لقيام مؤسسة الأزهر في مصر باحتضان ما سمّي بـ(مؤتمر الأزهر لمواجهة التشيّع)، داعية القائمين على هذا المؤتمر باتّقاء الله في أنفسهم وفي المسلمين كافّة، والعمل على توحيد الصفوف وليس دقّ أسفين الفرقة بين المجتمعات الإسلامية.

وترى المؤسسة أن المسؤولية الجسيمة التي تقع على عاتق مؤسسة الأزهر وبقية المنظّمات الإسلامية هو التصدّي للفكر التكفيري المتطرّف الذي بات يعيث فساداً في مصر والكثير من البلدان الإسلامية، مخلّفاً كوارث وتداعيات مؤلمة في صميم أمّة الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله، بدلاً من الخوض في عمليات التحريض ضد المذهب الشيعي الذي كان ولا يزال أحد أهمّ المذاهب الإسلامية منذ فجر الرسالة المحمّدية كما يعلم الداني والقاصي.

إنّ الأمة الإسلامية تمرّ بمرحلة شديدة الحراجة، وباتت في أضعف مراحلها الزمنية، بعد أن تفشّى الإرهاب فيها وبلغ التطرّف والعداء والكراهية مديات خطيرة، كانت مصر وغيرها من البلدان ضحية له منذ عقود.

كما دعت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية القائمين على مؤسسة الأزهر إلى مراجعة الأداء وأسلوب تناوله للشؤون الدينية والفقهية الإسلامية، خصوصاً فيما يتعلّق بتوسيع أفق الانفتاح على المذاهب الدينية بمختلف توجّهاتها العقائدية، سيما انها تدور في فلك الإسلام الحنيف وتلتزم بثوابته المعروفة، والله وليّ التوفيق.

 

مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية

واشنطن

12/ جمادى الأولى/1437