
|
صدور (أجوبة المسائل الشرعية) العدد (228) |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
صدر العدد (228) من (أجوبة المسائل الشرعية) لشهر ذي القعدة من العام الهجري الجاري 1437هـ، في عامها الرابع والعشرين، وتصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا. كلمة العدد (بداية .. الإصلاح والانتصار)، وتشير مضامينها إلى أن بداية النجاح والانتصار تكون بـ(إصلاح النفس)، وأن الشيعة - إنْ عزموا - يجب أن يكونوا أوفر حظاً في صلاح حالهم ورفاه حياتهم وازدهار بلادهم، لا كما هو الواقع اليوم، حيث آلة القتل لم تتوقف منذ سنوات لــ(إبادة الشيعة)، وكان من أخيرها (محرقة الكرادة) والعدوان على مرقد سبع الدجيل، ثم تفجير في كابول، وتداعيات الوضع في البحرين. (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله. (إمامته من القرآن الكريم)، عمود في الصفحة (7)، ويبين أن هناك العديد من الآيات القرآنية الكريمة التي دلت على إمامة مولى الموحدين وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهما السلام) وتنصيبه من قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأمر من الله تعالى منها: قولـه تعالى: (يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس)(المائدة/67)، فهذه الآية المباركة، التي هي من آخر سورة نزلت على النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، يأمره فيها ربه (عز وجل) بتبليغ ولاية علي بن أبي طالب (عليهما السلام). الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بعنوان (العمل هو المهم)، ويؤكد فيها سماحته أن الناس تختلف في سرعة التغير وشدته، فبعض الطباع تتغير بسرعة فيما بعضها الآخر يتغير ببطء. وكلما استحضر الإنسان المنافع التي سيجنيها والمضار التي سيدفعها من التغيير، زاد من سرعة تغيره، وكما تختلف النفوس فكذلك تختلف الغرائز والطباع في قوتها وضعفها. ويبين سماحته أنه قد تختلف الأجواء والظروف وعوامل الوراثة والبيئة والتربية وغيرها، إلا أن الأمر المسلّم أن أصل التغيير ممكن. مقال الصفحة (10) بعنوان (الإمام الصادق عليه السلام .. دوحة الفكر الإسلامي وعلومه) – (الحلقة الرابعة عشرة)، من سلسلة مقالات تتناول حياة الإمام جعفر الصادق صلوات الله عليه، ويشير مقال هذه الحلقة، إلى أن اهتمامات الإمام الصادق (عليه السلام) لم تقف في الفقه والعلوم الإسلامية، أو العلوم الصرفة والتطبيقية، ففي تلك الفترة، أخذت المدارس الفلسفية اليونانية، تدخل ثقافة المسلمين، فأسس الإمام في مواجهتها، أول مدرسة فلسفية في الإسلام، والتي لا زالت مباني مدركاتها، مرجعية تدور حولها، حلقات البحث والتدريس. ومن ذلك، ما قد أجمعت عليه المصادر الغربية وكتابات المستشرقين، والمهتمين بالتراث العلمي، وحتى المشتغلين في مجالات البحث العلمي من المعاصرين، أنّ (جابر بن حيان الكوفي)، من تلامذة الإمام الصادق (عليه السلام)، هو عالم مؤسس للكيمياء، على المستوى العالمي، وهو الواضع لعناصره ومواده الأساسية. الصفحة (11) تحمل (الحلقة الثالثة عشرة) من سلسلة مقالات بعنوان (الإمام المهدي في التوراة والإنجيل)، وتتضمن بشارات جاءت في (العهد القديم) من (الكتاب المقدس) عند اليهود والنصارى، وما تشير إليه تلك البشارات من أن الإمام المهدي المنتظر سيفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها. وهذه الحلقة تتناول ما تحدث به (يوحنا) صاحب الرؤيا عن عظمة القائد، الملقب بـ(الأمين الصادق)، والمُعيَّن مِنَ الله والمؤيَّد من قِبَلِه تعالى للقضاء على أعدائه، في معركة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً. الصفحتان (12 – 13) تعبق بـ(الصلاة على محمد وآل محمد) – (الحلقة العاشرة)، باعتبارها من أهم البحوث التي ترتبط بمكانة أهل البيت صلوات الله عليهم، والتي تبيّن مقامهم السامي عند الله تعالى، وذلك في حلقات تقدم مجموعة من القضايا تتعلق بهذا الموضوع الحيوي. تحت عنوان (الشيعة اليوم .. الدور والمسؤولية) تنقل الصفحة (14) جانباً من حديث السيد المرجع مع زائرين من دول إسلامية، ويشير فيها سماحته إلى أنه لدوام توفيق الله، ولأوسعية توفيق الله، الإنسان بحاجة إلى أمرين آخرين، وهما: واعظ من نفسه، ويعني أن يكون الإنسان هو الملقّن لنفسه بالموعظة، وملقّن لها بما يجب عليه، ويلتزم بما يجب عليه، ويلتزم بترك ما هو منهي عنه، والأمر الآخر هو القبول ممن ينصحه. وفي آخر العدد، عمود يتضمن جانباً من رؤى وأفكار الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (أن نعمل .. ونتوكل) وفيها يشير، أعلى الله مقامه، إلى أن كثيراً ما يختلط الأمر على الناس، فيتصورون أن التوكل معناه عدم تسبيب الأسباب، وعدم الأخذ بالطرق التي جعلها الله سبحانه للأشياء، فيقعدون عن الأسباب ويرجون النتائج. ولكن هذا خلاف العقل والشرع. فإنهم إنْ اعتمدوا على الآية المباركة: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)، وزعموا أن معناه التوكل من دون العمل! فاللازم أن ينظروا أيضاً إلى قوله سبحانه: (وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة)، وقوله تعالى: (ثم أتبع سبباً). ويؤكد (قدس سره) أن التوكل من لوازمه العمل بالأسباب الكونية التي جعلها الله، كما جاء في الحديث: (أبى الله أن يجري الأمور إلا بأسبابها)، إلى غير ذلك من الآيات والروايات. وإن من شأن التوكل هو أن يكل الإنسان ما ليس بيده إلى الله تعالى، كما هو من شأن الدعاء أيضاً. وقد ورد عدم استجابة دعاء جماعة لأنهم لا يفعلون ما قرره الله تعالى من المقدمات، كمن لا يعمل ثم يقول: اللهم ارزقني من واسع فضلك. وفي العدد أيضاً فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية ومحطات فقهية وتاريخية. 6/ ذو القعدة/1437 انقر على الصورة لتحميل العدد |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|