
|
مؤسسة الإمام الشيرازي تشيد بموقف البابا الرافض لربط العنف بالإسلام |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
أشادت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية، مقرها في واشنطن، عن بالموقف الإنساني للحبر الأعظم البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، الرافض لربط العنف بالدين والتعاليم الإسلامية، مؤكّدة أن هذا الموقف ينم عن رؤية عميقة صادقة تعكس مدى السلام والرحمة التي يتمتع بها الدين الإسلامي الحنيف. وأعربت المؤسسة في بيان لها عن تقديرها وتثمينها لموقف البابا فرنسيس داعية جميع الشخصيات الدينية في العالم إلى اتّخاذ مواقف تدعو إلى المؤاخاة ونبذ التطرّف والعنف. وجاء في البيان: يدرك ذوو البصيرة من المسلمين وغيرهم من أتباع الديانات السماوية، أن كتاب الله القرآن الكريم والسيرة النبوية وسيرة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين تشدّد على المغفرة والرحمة والتآخي والمبادئ الإنسانية بشكل عام دون تمييز بين عرق أو دين أو أثنية. وإنّ مختلف الأعمال المتطرّفة التي يرتكبها المتعصّبون والجهلة سواء من المسلمين أو غيرهم من أتباع الديانات الأخرى لا تعكس حقيقة التعاليم السماوية المنزلة أو التعاليم الدينية المنبثقة عنها، إنما هي وليدة أفكار مشبوهة وأجندات ذات مآرب دنيئة ما أُنزل بها سلطان. هذا وأكدت المؤسسة في بيانها تثمينها لموقف البابا فرنسيس داعية جميع الشخصيات الدينية في العالم إلى اتّخاذ مواقف أكثر إنسانية تدعو إلى المؤاخاة ونبذ التطرّف والعنف من جميع الأطراف والارتقاء إلى كلمة سواء تكفي الأبرياء شرّ المتطرّفين. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|