
|
المرجع الشيرازي يؤكّد على الشيعة كافّة: لا تداهنوا ولا يرعبكم الاستهداف والإرهاب وعليكم بوحدة الصفّ |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، الرادود الحسيني أحمد الباوي، وذلك في بيت سماحته بمدينة قم المقدّسة، في الرابع والعشرين من شهر جمادى الأولى1438 للهجرة (22/2/2017م). في بداية اللقاء، أشار سماحة المرجع الشيرازي دام ظله إلى الضيف الكريم بأن يقدم على نظم الشعر بجنب قراءته للقصائد في مجالس العزاء على مصائب أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم، وقال: كل إنسان عنده قريحة، ولكن هذه القريحة بحاجة إلى استخراج، وبحاجة إلى إثارة على قول الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه. فالله سبحانه وتعالى أودع في النفوس جذور لكل الخيرات. وكان عمل الأنبياء عليهم السلام مع الناس وكما قال الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه: (ليثيروا لهم دفائن العقول). وهي دفائن دفنها الله تعالى في عقول الناس. وأوضح سماحته: إنّ أبي ذر كان يعيش في الصحراء في قرية وفي عشيرة بني غفار، الذين كانوا من المشركين. وذكرت بعض التواريخ، أنّ أبي ذر كان من قطّاع الطرق قبل الإسلام، كما هو مذكور في كتاب أعيان الشيعة. ولكن كان مدفوناً في عقل أبي ذر أن يكون الرجل العظيم. فرسول الله صلى الله عليه وآله تكلّم مع أبي ذر قرابة ساعة أو أكثر أو أقل، فأظهر دفينة أبي ذر. وبيّن سماحته، مخاطباً الضيف الكريم: أنتم فيكم القريحة الشعرية ومدفونة فيكم، ولكن بحاجة إلى إثارة. فابدؤوا من هذه الليلة بنظم بيتين من الشعر في حقّ السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها. وإن خِلْتَ أنه قد يكون فيه ضعف، فاحتفظ به واكتبه ولا تقرأه لأحد. وهكذا استمر على هذا المنوال لمدّة سنة، واكتب في كل ليلة بيتين من الشعر بحقّ المعصومين صلوات الله عليهم، أي كل ليلة بحقّ واحد منهم صلوات الله عليهم. ثم ذكر الضيف الكريم لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله بعض المشاكل والمصاعب التي تعتري عمل المؤمنين، فقال سماحته: إذا لم أتعرّض أنا، ولم تتعرّض أنت، ولا يتعرّض المؤمن لهجمة، فلنتهم أنفسنا بالمداهنة. علماً بأنّ المجاملة جيّدة، ولكن المداهنة مرفوضة، ولذا يقول القرآن الكريم: (يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون) سورة يس: الآية30. وفي هذه الآية الكريمة، يبيّن الله تعالى لنا بأن الناس استهزؤوا بكل الأنبياء عليهم السلام. إذن فكيف بنا وبكم وبالمؤمنين؟! كما ذكر الضيف الكريم لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بعض مشاهداته عن قرب لما حدث في مدينة الكرادة بالعاصمة بغداد بتعرّض إحدى أسواقها للانفجار في أواخر شهر رمضان العظيم الماضي وما تبعها من ضحايا أبرياء، كان جلّهم من شيعة أهل البيت صلوات الله عليهم. فقال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: إنّ الأعداء لماذا قتلوا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه؟ ولماذا قتلوا السيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها؟ ولماذا قتلوا الإمام الحسين صلوات الله عليهم؟ أتدري لماذا؟ الجواب: هو لأن الشيعة كانوا هم المستهدفون. كما هو الحال في العراق اليوم. وأكّد دام ظله: المهم على الشيعة في العراق وفي باقي العالم، أن لا يرعبهم هذا الاستهداف أبداً. وأنا أوصي الشيعة كافّة، وفي كل مكان بتوحيد الصفّ الشيعي. 3/ جمادى الآخرة/1438هـ 2/ مارس – آذار/2017م |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|