
|
مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية تدعو الى سلمية الاحتجاجات في العراق |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
أعربت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية، مقرها في العاصمة واشنطن، عن حزنها وألمها لسقوط عدد من المحتجين المطالبين بالإصلاح بين قتيل ومُصاب. وفي بيان لها اعتبرت المؤسسة ما جرى من أعمال عنف غير مبرر، استخفاف بحرمة الدماء الطاهرة ومعالجة غير منطقية في التعامل مع المحتجين، مطالبة الحكومة العراقية بضرورة تحمل مسؤوليتها القانونية والشرعية والأخلاقية المتمثلة بمعاقبة من تسبب في هدر الدم العراقي دون وجه حق. كما شددت المؤسسة على قادة التظاهرات ضبط النفس والحفاظ على سلمية الاحتجاجات، وعدم الانجرار لمن يسعى الى تأجيج الفتنة بين أبناء البلاد. وفيما يلي نص البيان:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ (إِنّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتّقُواْ اللّهَ لَعَلّكُمْ تُرْحَمُونَ) صدق الله العلي العظيم
بأسى يعصر القلوب، وغصة في الصدور، ترقب مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية الأوضاع في العراق، وتعاني أسوة به ما يختلجه من ألم ومعاناة وصبر طال أمده، سيما بعد توالي الويلات وتكالب المعضلات على أبنائه المحتسبين الله بصيراً ووكيلاً. إذ تلقت المؤسسة الأنباء المؤلمة حول سقوط عدد من المحتجين المطالبين بالإصلاح بين قتيل وجريح بحسرة ممزوجة بلوعة، سيما أنهم سقطوا ضحايا خلال مطالبتهم بالإصلاح واحتجاجهم على تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد. حيث تعتبر المؤسسة ما جرى من أعمال عنف غير مبرر استخفاف بحرمة الدماء الطاهرة ومعالجة غير منطقية في التعامل مع المحتجين، مطالبة الحكومة العراقية بضرورة تحمل مسؤوليتها القانونية والشرعية والأخلاقية، المتمثلة بمعاقبة من تسبب في هدر الدم العراقي دون وجه حق. كما تشدد المؤسسة على قادة التظاهرات ضبط النفس والحفاظ على سلمية الاحتجاجات وعدم الانجرار لمن يسعى الى تأجيج الفتنة بين أبناء البلاد، آملة في تلبية مطالبهم المشروعة وأخذها بنظر الاعتبار بشكل جدي. حيث تؤكد المؤسسة أن الحفاظ على السلم الأهلي وحماية مؤسسات الدولة وعدم إثارة الفتن وعدم اللجوء للعنف من أولى المسؤوليات الدينية والوطنية التي تقع على عاتق الشعب العراقي والسلطة على حد سواء، والالتزام بذلك يعكس مدى وعي وإدراك جميع الأطراف في العراق بأهمية ذلك. حمى الله العراق وأهله من جميع الفتن وابعد عنه المحن ورزقه الأمن والاستقرار والرفاهية لشعبه الصابر الأبيّ، وبه نستعين.
17/ جمادى الأولى/1438 15/ فبراير- شباط/ 2017م |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|