
|
حضور مركز الإمام الشيرازي في اجتماع السيخ بكندا |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
بدعوة رسمية من السيدة آنجو ديلون، ممثّلة أهالي مدينة لاسال ولاشين ودوروال ومونتريال في المجلس الفدرالي الكندي. شارك وكيل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، مدير مركز الإمام الشيرازي العالمي والمركز الإسلامي الإيراني في مونتريال، حجّة الإسلام الشيخ صالح سيبويه، برفقة وفد من أعضاء المركزين المذكورين، شارك في اجتماع الجالية السيخية الذي أقيم في معبد السيخ في مونتريال، في الحادي عشر من شهر رجب الأصبّ 1438للهجرة (9/4/2017م). شارك وحضر في هذا الاجتماع الذي تم بمناسبة ذكرى تأسيس معبد السيخ الموحّدين لله تعالى، عدد من المسؤولين الحكوميين الكنديين، ونوّاب المجلس الفدرالي، ومسؤولي المدينة وأمانة المدينة، كان منهم: السيدة آنجو ديلون من المجلس الكندي، والسيد فرانسيس اسكاربولغي عضو المجلس الكندي، والسيدة مونيكا والي من أعضاء شورى المدينة، والسيد فرانك بيليس من أعضاء المجلس الكندي، والسيد ديفيد لامتي عضو المجلس الكندي، والسيدة أوا نسيف من ممثّلي منطقة الكبك الفدرالية بكندا، والسيد جاغميت سينك من أعضاء شورى سنّ الدستور في مدينة اونتاريو، إضافة إلى جموع من السيخ. وقال الشيخ سيبويه: لقد تم استقبالنا بحفاوة في هذا الاجتماع من قبل كبار ومسؤولي معبد السيخ. وكان لحضورنا فيه ردّة فعل إيجابية وارتياح كبير من قبل الحضور ووسائل الإعلام ووكالات الأنباء. وكان الهدف من إقامة هذا الاجتماع هو إيجاد سبل الوحدة في العمل، لأجل خدمة المجتمع، ومكافحة المجاميع العنصرية والفئوية ودعاة التمييز العنصري، والدعوة إلى عبادة الله تعالى الواحد الأحد الذي يدعو عباده إلى المحبّة والعطف فيما بينهم. وأضاف: كانت في الاجتماع، كلمات للمسؤولين الكنديين ونوّاب المجلس الفدرالي، أكّدوا فيها على السير في هذا الإطار، وأعربوا عن ارتياحهم وشكرهم لحضور مركز الإمام الشيرازي ومسؤوليه في هذا الاجتماع وتلبيته دعوة الحضور، وعلى مشاركتنا بجانب باقي الأديان، في سبيل خدمة المجتمع. وأكّد هؤلاء أيضاً أنّ هذا هو الإسلام الحقيقي والواقعي ولا غيره. وأردف الشيخ سيبويه: في هذا الاجتماع ألقيت كلمة، بيّنت فيها أنّه ليس مسلماً من لم يمتثل لأمر الله تعالى في إعانة نظيره الإنسان. وليس مسلماً من لم يعلم بحال أربعين جيراناً من جيرانه ممن يعيشون أطراف بيته، بل في قلب هكذا إنسان لا تجد إيماناً واعتقاداً بالله عزّ وجلّ. كما أكّدت في كلمتي على انّ الإسلام قد بيّن لنا سبل توحيده جلّ وعلا، وسبل وحدة العمل. ولذا علينا أن نخطوا معاً في سبيل خدمة الناس، وأن نبيّن للبشرية في المجتمعات كلّها، بياناً عملياً، محبّة الله تعالى لعباده وعطفه ورحمته وعفوه. وقال الشيخ سيبويه: وفي جلسة لنا مع رجال الدين ومسؤولي معبد السيخ، أبلغتهم سلام سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، وتأكيدات سماحته على التعايش السلمي مع باقي الأديان والموحّدين، والارتباط معهم لأجل تعريف الإسلام الحقيقي وسنّة نبيّ الإسلام صلى الله عليه وآله، ومنهج أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم، مبيّناً لهم انّ الإسلام وسنّة نبيّه صلى الله عليه وآله ومنهج أهل البيت صلوات الله عليهم، كل ذلك يرتكز على المحبّة والعفو والرحمة وخدمة الناس. ودعوتهم لزيارة مركز الإمام الشيرازي العالمي في مونتريال، ليروا من قرب فعاليات هذا المركز وكذلك فعاليات المركز الإسلامي الإيراني، فأبدوا عن قبولهم واستقبالهم لهذه الدعوة وتلبيتها. وفي ختام هذا الاجتماع، تم توزيع هدايا على الحاضرين فيه، كان منها لمدير مركز الإمام الشيرازي حجّة الإسلام الشيخ صالح سيبويه. وجدد مسؤولو الاجتماع شكرهم لوفد مركز الإمام الشيرازي لحضورهم الاجتماع.
14/ رجب الأصب/1438هـ
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
www.s-alshirazi.com |
|