لقرب حلول شهر رمضان: مؤسسة الامام الشيرازي تدعو إلى إسعاف الشعبين السوري واليمني




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم، لفتت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية، مقرها في العاصمة واشنطن، اهتمام المسلمين جميعاً إلى اخوة في الدين والإنسانية يعانون الحروب والاقتتال الداخلي والخارجي، والفاقة والعوز والحرمان والجوع.

وفي رسالة مفتوحة، دعت المؤسسة العالم الإسلامي إلى إسعاف الشعبين السوري واليمني، وتخفيف وطأة الظروف القاهرة التي حلت بهم، وقد تعذرت السبل في وقف الحرب الدائرة في بلدانهم.

وفيما يلي نص الرسالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾(سورة البقرة الآية:261)

صدق الله العلي العظيم

 

أيام قليلة، ويحل على العالم الاسلامي شهر رمضان الفضيل، شهر البركة والرحمة والغفران والتوبة، شهر فرح به رسول الله صلى الله عليه وآله وكافة المسلمين، شهر كان ولا يزال مدعاة استبشار وتهليل للناس أجمعين.

إلا أننا نستقبل هذا الشهر، ولنا أخوة في الدين والإنسانية يعانون الأمرين، معاناة الحروب والاقتتال الداخلي والخارجي، ومعاناة الفاقة والعوز والحرمان والجوع، اجتمعت عليهم المصائب من كل حدب وصوب، بعد أن أصابتهم فتنة الشيطان، فعادت عليهم بالويل والثبور، تضيع بين لظاها محن الفقراء والبسطاء، ممن هُدرت حقوقهم، وصُودرت أرزاقهم بسبب الأزمات القاتلة والصراعات الدائرة.

أيها المسلمون في كل مكان، تحل علينا أيام الشهر الفضيل قريباً، والشعب السوري والشعب اليمني في أمّس الحاجة الى من يسعفهم، ويخفف عنهم وطأة الظروف القاهرة التي حلت بهم، بعد أن تعذرت السبل في وقف الحرب الدائرة في بلدانهم، وباتوا في أحوج الأوقات الى من يساعدهم، ويمد اليد لهم، وهذا واجب إسلامي وإنساني، لا منّة من أحد، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (تَرَى المُؤمِنينَ في تَراحُمِهِم وتَوادِّهِم وتَعاطُفِهِم كَمَثَلِ الجَسَدِ، إذَا اشتَكى عُضواً تَداعى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالحُمّى)(بحار الأنوار: 74/274/19).

لذا تدعو مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية كافة الحكومات والدول والشعوب الإسلامية، في مختلف أنحاء العالم، الى إسعاف الأخوة المسلمين في اليمن وسوريا، بما يرضى الله، ويخفّف عنهم معاناتهم، سيما المشردون منهم في داخل بلدانهم وخارجهم، كونهم فقدوا ملاذاتهم الآمنة وأرزاقهم المستدامة، وباتوا رهن الفقر والعوز والحرمان.

﴿فَإِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾(سورة يوسف:88-90)

 

13/ شعبان المعظّم/1438هـ