
|
دمشق: إحياء ذكرى رحيل أستاذ الفقهاء الإمام الشيرازي قدس سره |
|||||||
|
|
|
||||||
|
|
|||||||
|
موقع الإمام الشيرازي
إحياء للذكرى السنوية لرحيل أستاذ الفقهاء وسلطان المؤلفين الإمام المجدد آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، أقيم في مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في العاصمة دمشق، بمدينة السيدة زينب سلام الله عليها، مجلس تأبيني حضره جمع كريم من العلماء والخطباء، وممثلي مكاتب مراجع الديني العظام، وطلبة العلوم الدينية، وحشد من المؤمنين، وذلك في يوم الجمعة، الواقع في الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك/ 1438هـ. استهل المجلس التأبيني بتلاوة قرآنية معطرة بصوت المقرئ الشيخ عباس النوري، أعقبه فضيلة الخطيب السيد رياض الحسين، وتحدث حول جوانب من حياة صاحب الذكرى، مبيناً أن الإمام الفقيد قدس سره اتصف بالغزارة في العطاء، وبذل جهوداً عظيمة في تأسيس المراكز والمؤسسات الدينية والثقافية في العديد من دول العالم. وأشار الخطيب الشيخ مصطفى النصراوي في مجلسه الى العطاء العلمي للإمام الشيرازي الراحل ومؤلفاته الكثيرة جداً حتى عُد بحق سلطان المؤلفين، وكذا جهاده في مقارعة الظالمين والمظلومية الكبيرة التي اكتنفت مسيرته العلمية والجهادية منذ ابتدائها في مدينة كربلاء ثم هجرته القسرية إلى الكويت وحتى رحيله المفجع في مدينة قم المقدسة. من جانبه تحدث الخطيب الدكتور الشيخ محمد جواد مالك عن تميز الإمام الشيرازي بموسوعته الفقهية، التي هي أكبر موسوعة من نوعها في الفقه الاستدلالي، وجاءت بأكثر من مائة وخمسين مجلداً، وقد استحدث رضوان الله عليه في هذه الموسوعة الفريدة العديد من الأبواب الفقهية والعلمية الجديدة التي لم يسبق أن كتب فيها قبله أحد، منها فقه السياسة والاقتصاد والإدارة والحقوق والإعلام والتاريخ والاجتماع والبيئة وغيرها. جدير ذكره، أن صاحب الذكرى، المفكر الكبير والمرجع المجدد، الإمام السيد محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي قد وافاه الأجل المحتوم، في يوم الاثنين، الثاني من شوال/ 1422هـ، ورحل صابراً محتسباً وشاهداً سعيداً، فيما يلف جسده المثخن بجراحات وآلام، عبق الشوق لكربلاء، وقد أوصى أن يكون مستقره بجوار جده سيد الشهداء (سلام الله عليه)!!. 29/ شهر رمضان/1438هـ
|
|||||||
|
|
|||||||
|
|
|
||||||
|
|
|
||||||