إضاءة: السلام أهم




(من توجيهات سماحة المرجع الشيرازي دام ظله)

 

موقع الإمام الشيرازي

 

تكمن جذور العنف في الجهل والعصبية، والفهم الخاطئ للدين، والاستبداد والديكتاتورية والحرمان الاجتماعي، والظلم من قبل الحكومات والأفراد الذي يولد العنف المضاد، وغلق قنوات الحوار البناء، أو ضيق هذه القنوات.

لذا فإن أسلوب الحوار أولاً، والمظاهرات والإضرابات السلمية ثانياً، هي الأجدى والأحمد عاقبة في السعي الى الاصلاح والتغيير، وفي التاريخ البعيد، كما في التاريخ القريب، نماذج كثيرة تؤيد ذلك.

الإسلام دين السلم والسلام، ويعمل على نشر الأمن والأمان والسلم والسلام في العالم، ويسعى في إطفاء نائرة الحرب، وإخماد لهيبها، وانتزاع فتيلها من بين الناس، باجتثاث العوامل الداعية للحرب، وزرع العوامل المشجعة على المحبة والوئام، وعلى الصلح والصفاء، وعلى متاركة الحرب والهدنة وإن كان العدو يدعو إليها مخادعة.

لذا يحرّم الاسلام العنف والإرهاب، والغدر والاغتيال، ويحارب كل ما يؤدي الى الذعر والخوف، والرعب والاضطراب في الناس الآمنين.

6/ ذو القعدة/1439هـ