
|
دمشق: الحوزة العلمية الزينبية تحيي ذكرى مؤسسها الشهيد الشيرازي |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
قريباً من المشهد الشريف لبطلة كربلاء، وعقيلة الطالبيين، وعابدة آل علي، مولاتنا زينب الحوراء صلوات الله عليها، في العاصمة السورية دمشق، وفي الذكرى السنوية لاستشهاد المفكر الإسلامي، آية الله السيد حسن الحسيني الشيرازي رضوان الله تعالى عليه. أقامت الحوزة العلمية الزينبية احتفاء تأبينياً، وذلك في السادس عشر من شهر جمادى الآخرة/1441هـ. وبحضور شخصيات اجتماعية وثقافية وإعلامية، وفضلاء من حوزات علمية، وطلبة العلوم الدينية، وحشد من الجاليات المقيمة في سوريا. بعد بتلاوة معطّرة من آي الذكر الحكيم تلاها الشيخ أكرم كرابيج، ألقى السيّد ابراهيم الخضر كلمة طلاب الحوزة العلمية الزينبية، أشار فيها الجانب الفكري والثقافي للسيد الشهيد، والذي تجسد من خلال اهتمامه الكبير والمتواصل بتأسيس الحوزات العلمية في سوريا ولبنان، وتربية علماء ومبلغين، لنشر الإسلام الذي يدعو الى الرحمة والمحبة والسلام والحوار والتعاون على البر والتقوى ونبذ الإثم والعدوان. ثم ألقى الشيخ أبو خالد عارف شعبان عضو الدائرة الروحية لطائفة الموحّدين في صحنايا وأشرفية صحنايا كلمة بالمناسبة، قال في جانب منها: إننا نحتفي اليوم، كما في كل عام، برحيل مفكر وفقيه، ومصلح ومؤسس، ومجاهد وشهيد، سماحة السيد حسن الحسيني الشيرازي، والذي رحل منذ ما يقارب أربعة عقود إلا أن ذكره وذكراه وآثاره ومواقفه مازالت إلى اليوم تنبض بالحياة والعطاء. كلمة الأسرة الشيرازية ألقاها حجّة الإسلام والمسلمين السيّد مصطفى الشيرازي نجل آية الله السيّد مرتضى الشيرازي أحد أنجال المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيّد محمّد الحسيني الشيرازي قدّس سرّه الشريف أشار فيها إلى دور العلماء العاملين في بناء الأمة الحية، ومحورية المفكر المجاهد في استنهاض الهمم في طريق الإصلاح، ودور الفقيه الشهيد في إلهام الأجيال للحفاظ على التراث والانجازات، مبيناً ما تميز به صاحب الذكرى الشهيد الشيرازي من جمع كل تلك المناقب والتي تبلورت الى كتب ومؤلفات ومؤسسات علمية وثقافية وخيرية وإنسانية انتشرت في أكثر من بلد وعلى أكثر من قارة. ختام الحفل التأبيني للخطيب الحسيني الشيخ فاضل الحيدري. 17/جمادى الآخرة/1441هـ
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|