
|
الحوزة العلمية الزينبية في الشام تحيي ذكرى مؤسسها المفكّر الشهيد الشيرازي |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
من جوار ضريح بطلة كربلاء، وعقيلة الطالبيين، وعابدة آل علي، مولاتنا زينب الحوراء صلوات الله عليها، في العاصمة السورية دمشق، وفي الذكرى السنوية لاستشهاد المفكر الإسلامي، آية الله السيد حسن الحسيني الشيرازي رضوان الله تعالى عليه. أقامت الحوزة العلمية الزينبية احتفاء تأبينياً، وذلك في السادس عشر من شهر جمادى الآخرة/1442هـ. وبحضور شخصيات اجتماعية وثقافية وإعلامية، وفضلاء من حوزات علمية، وطلبة العلوم الدينية، وحشد من الجاليات المقيمة في سوريا. حضر الاحتفاء ممثلو مكاتب أصحاب السماحة المراجع وفضلاء من حوزات علمية، وطلبة علوم دينية، وممثلو أحزاب، والقائم بأعمال سفارة جمهورية العراق والقنصل العراقي وجمع من شخصيات اجتماعية وثقافية وإعلامية، وجمع من المؤمنين. استَهل الاحتفاء بتلاوة معطّرة من آي الذكر الحكيم تلاها الشيخ ياسر الصالح، ثم كلمات عن مناقب صاحب الذكرى تفضّل بإلقائها الشيخ باقر الشريفي عن طلاب الحوزة العلمية الزينبية، والشيخ محمد ابراهيم أبو علي امام وخطيب جامع السيدة زينب (عليها السلام)، والدكتور الشيخ بلال دواليبي ممثلاً لعلماء بلاد الشام، والأستاذ الشيخ مقبل الحمد، ثم قصيدة للشيخ مصطفى النصراوي. من خلال مشاركاتهم المباركة، أشار أصحاب الفضيلة إلى دور العلماء العاملين في بناء الأمة الحية، ومحورية المفكر المجاهد في استنهاض الهمم على طريق الإصلاح، ودور الفقيه الشهيد في إلهام الأجيال للحفاظ على التراث والانجازات. الكلمات بينت ما تميز به صاحب الذكرى الشهيد الشيرازي من جهد علمي من خلال كتب ومؤلفات ومؤسسات علمية وثقافية وخيرية وإنسانية انتشرت في أكثر من بلد وقارة. كما سلط الخطباء الضوء على الجانب الفكري والثقافي للسيد الشهيد، والذي تجسد من خلال اهتمامه الكبير والمتواصل بتأسيس الحوزات العلمية في سوريا ولبنان، وتربية علماء ومبلغين، لنشر الإسلام الذي يدعو الى الرحمة والمحبة والسلام والحوار والتعاون على البر والتقوى ونبذ الإثم والعدوان. وأختُتم الاحتفاء التأبيني السنوي بمجلس العزاء للخطيب الشيخ فاضل الحيدري.
18/جمادى الآخرة/1442هـ
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|