
|
مع حلول الشهر الكريم .. مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية تحث قادة الأمة على العفو والرأفة |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
هنأت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية وباركت للأمة الإسلامية حلول شهر رمضان الكريم مبتهلة للبارئ عز وجل أن يتقبل صالح الأعمال، ويمن على عباده بالأمن والأمان، ويرزقهم من خيره وفضله. المؤسسة التي مقرها العاصمة واشنطن دعت في بيانها ملوك بلاد المسلمين وقادتها ورؤسائها إلى العطف والرحمة والرأفة بالشعوب، خاصة ممن اعتقل على ذمة قضايا النشر والتعبير. كما حثت المؤسسة المزيد من الاهتمام والرعاية بشؤون الناس اليومية، وتقديم يد العون والمساعدة المادية والاقتصادية للمعوزين منهم والفقراء والمساكين. وفيما يلي نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى في كتابه الحكيم: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) صدق الله العليّ العظيم حلّ على المسلمين بكافة نحلهم ومللهم ومذاهبهم شهر الخير والرحمة والمغفرة، شهر رمضان الكريم، ذلك الشهر الذي اختصه العزيز الرحيم لتتنزل فيه آياته نوراً وهدىً للعالمين، وتعمّ رحمته على الناس أجمعين، وبه يتقرب العابدين زلفى لربٍ عظيم، وترتقي أعمال الصالحين، ويتوب الغفور الرحيم عمن أثقلت كاهله ذنوب السنين. يحل رمضان الكريم على أمة المسلمين لينشر عليها بركاته، ويضيء كراماته ويمن على من غفلوا بهداياته، ويمهد لمن يشاء التوبة، فالحمد لله وحده الذي من على عباده بكرمه وسخائه، ووسع برحمته جميع مخلوقاته. والصلاة والسلام على أعظم رسل الله وأحبهم إليه، محمداً وعلى آله، من أئمة الهدى والبيان، صلاة كما هم أهل لها، وسلاماً يستثاب لأجله كل من صلى وسلم عليهم أجمعين، والحمد الله رب العالمين. وفي هذه المناسبة الكريمة يطيب لمؤسسة الإمام الشيرازي العالمية أن تبارك للأمة الإسلامية جمعاء حلول شهر رمضان الحكيم، مبتهلة للبارئ عز وجل أن يتقبل صالح الأعمال، ويمن على عباده بالأمن والأمان، ويرزقهم من خيره وفضله الذي لا ينتهي بانتهاء الآجال، إنه عزيز كريم، وخير ما تقتطفه المنظمة في بيانها لهذه المناسبة العظيمة هو حديث سيد الثقلين صلوات الله وسلامه عليه عندما قال: قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ رَمَضَانَ، شَهْر مُبَارَكٌ، شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، شَهْرٌ جَعَلَ اللهُ صِيَامَهُ فَرِيضَةً، وَقِيَامِه لِلّه عزّ وجلّ تطوّعاً، مِن تقرّب فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنْ خَيْرٍ، كَانَ كَمَنْ أدّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَمَن أدّى فِيه فَرِيضَة، كَانَ كَمَنْ أدّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَهُوَ شَهْرُ الصّبر وَالصَّبْر ثَوَابُهُ الْجَنَّةَ، وَشَهْرُ الْمُوَاسَاةِ، شَهْر أوّله رَحِمَه، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنْ النَّارِ». إن شهر الرحمة والمغفرة إذ يحل على أمتنا الكريمة يسترعي من ملوكها وقادتها ورؤسائها دون تفريق المبادرة الى فعل ما يتسم به هذا الشهر من فضيلة ورضوان، نظراً لعظمة الثواب والأجر الذي اختصه به العزيز الرحيم، وجعل من أعماله مدرأة للنار والعذاب، وهو مقام يستدعي من المؤسسة تقديم إلتماسًا ورجاءاً لمن تقدم ذكرهم بأهمية إيلاء العطف والرحمة والرأفة بكثير من رعاياهم، ممن قد يكونوا مخالفين للقوانين أو ممن ارتكبوا جنحاً قابلة للعفو والتنازل، خصوصاً ممن اعتقل على ذمة قضايا النشر والتعبير الذي ينتهك القوانين الداخلية للبلدان، فإن ذلك من أعظم الأعمال قربة الى الله تعالى. الى جانب إيلاء الرعية اهتماماً اكبر بشؤونهم اليومية، وتقديم يد العون والمساعدة المادية والاقتصادية للمعوزين والفقراء والمساكين من أبناء الأمة الإسلامية، ويا حبذا لو تقدمت الدول الغنية بتقديم المساعدة للشعوب المنكوبة بالفاقة والحرمان وهي عديدة للأسف الشديد. ولا تغفل المؤسسة هنا عن دعوة الحكومات الإسلامية في هذه الشهر الفضيل إلى أن تبادر لمصالحة شعوبها عبر إجراءات حسن نية، عسى أن تفلح ببركة هذا الشهر في الحد من الاضطرابات والصراعات السياسية الجارية في أكثر من دولة، عبر احتضان وتقبل المخالفين والمعارضين والركون للحوار في حل الإشكاليات والقضايا الخلافية. والله وليّ التوفيق 3/شهر رمضان/1442هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|