إضاءة: عاشوراء انطلاقة من أجل حياة طيبة




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

ما دامت ‹كربلاء› حية في القلوب والضمائر، فستبقى مصدراً للإشعاع الديني، ومدرسة للعلماء والمفكرين والمثقفين والكُتّاب والخطباء والأدباء والشعراء والفنانين، ومركزاً للفضيلة والعفاف والإيمان والورع والأخلاق والتقوى.

لذا، فإن من الواجب علينا إن أردنا الله واليوم الآخر أن نصب اهتمامنا لإحياء كربلاء مادياً ومعنوياً، وأن نكثر الاستفادة من هذا السراج الوهاج، الذي ينير الدرب لكل من يطلب السعادة في الدنيا، والفوز بالجنة في الآخرة فـ "الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة."

بالتالي، يلزم الاستفادة من ذكرى عاشوراء لتوطيد الإيمان والفضيلة والتقوى والمثل الأخلاقية الرفيعة في المسلمين، وتوسعة دائرتها، وتوطيد وجودها. كما يجدر أن يكون موسم محرم الحرام منطلقاً للإرشاد والتبليغ ونشر أحكام الله وتعاليم الرسول الأعظم ‹صلى الله عليه وآله› الداعية إلى الحياة الطيبة عبر تطبيق الشورى، وإطلاق الحريات الإسلامية، والأمة الواحدة، والإخّوة الإسلامية، والسلام والتقدم والتطور والرفاه، وعبر تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الإمام الشيرازي الراحل

 

12/محرم الحرام/1443هـ