
|
إضاءة: الأربعين .. طريق التوبة والعمل الصالح |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
ذاك محرّم وهذا صفر، شهرا التقوى والعمل الصالح، وهذه زيارة الأربعين طريق التوبة والاستغفار ثم العمل الصالح، قبل أيّ شيء آخر. وطريق التوبة والعمل الصالح هو لمن أراد النجاح والسعادة في حياته، ورغب في النجاة في الآخرة وأن يفوز فوزاً عظيماً، قال تعالى: (ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون)(النور:52). وقال سبحانه: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم)(الأعراف:96). ويقول الإمام الصادق (عليه السلام): "ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا، ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه، واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا، أولئك شيعتنا" (وسائل الشيعة (آل البيت). الحر العاملي، ج١٥،ص٢٤٧). وقد أوصى الإمام سيد الشهداء (عليه السلام): "أوصيكم بتقوى الله، فإن الله قد ضمن لمن اتقاه، أن يحوله عما يَكره إلى ما يُحب، ويرزقه من حيث لا يحتسب." (بحار الأنوار. العلامة المجلسي، ج٧٥،ص١٢١). وأيضاً، قال صاحب زيارة الأربعين (صلوات الله عليه) للحث على التعاون والتضامن والتكافل والتراحم الذي ينبغي أن يكون شائعا وسائدا بين الناس باعتبار أن مساعدة الناس من الأعمال الصالحة التي لها شان عظيم عند الله سبحانه: "فمن تعجل لأخيه خيرا وجده إذا قدم عليه غدا، ومن أراد الله تبارك وتعالى بالصنيعة إلى أخيه كافأه بها في وقت حاجته، وصرف عنه من بلاء الدنيا ما هو أكثر منه، ومن نفَّس كربة مؤمن فرَّج الله عنه كرب الدنيا والآخرة، ومن أحسن أحسن الله إليه، والله يحب المحسنين" (بحار الأنوار. العلامة المجلسي، ج٧٥،ص١٢٢).
15/صفر/1443هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|