بيان مؤسسة الإمام الشيرازي في ذكرى ميلاد الرسول الأعظم




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

 

في ذكرى المولد النبوي الشريف، باركت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية، مقرها العاصمة واشنطن، للعالم الإسلامي ذكرى ميلاد نبي الرحمة محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين، داعية جميع المسلمين إلى إحياء سنته، وإشاعة شريعته.

المؤسسة في بيان لها، دعت الحكومات الإسلامية إلى اغتنام هذه المناسبة المباركة لإطلاق سراح المعتقلين على خلفيات فكرية أو قضايا النشر والتعبير.

كما أكدت أهمية التمعن والتفكر في هذه المناسبة والأهداف التي أراد بها الخلاق العليم من وراء هذا البعث المبارك، وما ينسحب على الشعوب الإسلامية منها حقوقا وواجبات واعتبارات.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) الأنبياء:107

صدق الله العلي العظيم

تبارك مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية للعالم الإسلامي ذكرى ميلاد نبي الرحمة محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين، داعية جميع المسلمين إلى إحياء سنته، وإشاعة شريعته، والعمل على تعميم رسالته كونها جاءت لخلاص الإنسانية من جميع مآسيها وخطاياها وترتقي بها إلى مصافي السمو والازدهار.

وترى المؤسسة أن ذكرى المولد النبوي الشريف مدعاة لكافة المسلمين للتراحم بينهم، وابداء التسامح، ومراجعة للذات، والبحث في السبل التي سنّها الدين الاسلامي والسنة الشريفة أملاً في التغيير للأفضل والأمثل على الأصعدة للإنسانية مجملة.

وتدعو المؤسسة الحكومات الإسلامية إلى اغتنام هذه المناسبة المباركة لإطلاق سراح المعتقلين على خلفيات فكرية أو قضايا النشر والتعبير، كبادرة حسن نوايا تسهم دون شك في خلق قاعدة مشتركة للحوار والتفاهم وترسخ مبادئ اللاعنف والعيش المشترك والقبول بالآخر .

كما تؤكد المؤسسة أهمية التمعن والتفكر في هذه المناسبة وما يترتب عليها من اصطفاء الرسول محمد صلى الله عليه وآله، وما هي الأهداف التي أراد بها الخلاق العليم من وراء هذا البعث المبارك، وما ينسحب على الشعوب الإسلامية منها حقوقا وواجبات واعتبارات.

إذ تغيب مع الأسف الشديد لدى بعض المسلمين أهم السلوكيات التي كان يتصف بها رسول الرحمة والمتمثلة بالعفو عند المقدرة، والتسامح، ونبذ العنصرية، وإشاعة المحبة، والقبول بالاختلاف دون تعصب أو تطرف أو كراهية.

وفّق الله جميع المسلمين لمرضاته، ومنَّ عليهم بالأمن والسلم والازدهار، وجعلنا وإيّاكم من المتمسكين بالإسلام ونبيه وعترته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

17/ربيع الأول/1443هـ