إضاءة: لا حق لك في أن تفرض رأيك على غيرك




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

إن أفعال العنف بأنواعه التي تقع في المجتمعات وتستهدف الآخرين، والتي قد تبلغ أحياناً مستوى من التطرف والشدة أو الخروج عن القوانين، تعد خروجاً عن الدين وتعاليمه السمحة ودعوته إلى السلم والسلام وقول الله تعالى: "وَقُولُواْ لِلنّاسِ حُسْناً".

كما أن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وآل بيته الطاهرون (عليهم السلام) هم دعاة السلم وحملة مبدأ الإنسانية في المسالمة واللاعنف، ونبذ ما هو نقيضه في الحياة اليومية. وإن آل بيت النبوة (عليهم السلام) مارسوا السلام واللاعنف المطلق بكل أشكاله وأبعاده، ثم أوصوا المسلمين بعدهم بالسير على خطاهم، لأنهم كانوا دعاة صلح ومحبة ووفاق بين عامة المسلمين ودعاة سلم بين البشرية.

ينبغي التذكّر في كل حين أن مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لا تتفق مع من يؤمن بالإرهاب والعنف كوسيلة لفرض رأي على الآخرين، حتى وإن كان يدّعي الإيمان ويُظهر التقوى.

الإمام الشيرازي الراحل

 

6/ جمادى الأولى/1443هـ