
|
إضاءة: انتظر ... لكن أيضا إعمَلْ |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
إن الأهداف الإلهية والإنسانية السامقة التي تدعو إليها الكتب السماوية لغرض خدمة البشرية تتجسد بإقامة العدل والقسط في هذا الكون، فقد جاء في الأحاديث المتواترة عن أهل السنة والشيعة بظهور الإمام المهدي،وأن أعظم رسالة يقوم بها هذا المصلح الإلهي العظيم هو إقامة القسط والعدل بين الناس. وهكذا، فإن البشرية ما تزال تتطلع إلى ظهور صاحب العصر والزمان الإمام المهدي لينقذها من براثن المستبدين، والظالمين، والفاسدين، وليمحو الظلم والعدوان، ولينشر العدل والسلام في جميع أرجاء العالم. لكن السؤال؛ هل يجوز للإنسان عقلاً وشرعاً أن يترك ما ندب الله إليه، في مختلف شؤون الحياة، مثل الإصلاح على سبيل المثال، إلى زمن الظهور المبارك، أم يلزم العمل بالتكليف الذي أمر به (عزّ وجلّ)؟ والجواب؛ أن لا شك في لزوم السعي لإصلاح النفس والارتقاء بها خلقاً وفقهاً وعلماً، ونشر الخير والفضيلة، وقضاء حاجات الناس، وإقامة العدل. المرجع المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي(قده)
16/ شعبان/1443هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|