
|
إضاءة: عن السياسة |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
الجماعات الضاغطة، والمال السياسي، والابتزاز السياسي، والإعلام المضلل، وضعف مؤسسات الدولة يحول دون وصول الكفاءات إلى الحكم؛ وإنْ كانت في البلاد انتخابات حرة بحسب الظاهر؛ وهكذا، فإن السياسة المنحرفة تخنق كل خطوة باتجاه تقدم البلاد وتحسّن وضع العباد. بالموازاة، فإن تأخّر المسلمين في مجالات؛خاصة في الحقوق والسياسة والعدالة والصحة والتعليم والاقتصاد والتجارة والرفاه وغير ذلك، ناشئ من فساد أو ضعف وفشل في أداء الواجب الملقى على عاتق كثير من المسؤولين. بالتالي، من الطبيعي أن تعيش الشعوب المسلمة على هامش الحياة السياسية، وذلك بسبب السياسة المنحرفة التي تجعل الناس في واد لا يعيرون أهمية لما يجري في بلادهم. نتيجة لذلك، فإن هذه الشعوب عموماً لا تحب حكامهما ولا تثق بهم بل تسعى لإسقاطهم، في الوقت، أن الشعوب في الغرب عموماً تطمئن لحكامها لأن الجميع تحت طائلة المراقبة والمحاسبة والقانون. لذلك، فإن ترسخ ثقة شعوب الغرب في حكامها وفقدانها في الشعوب المسلمة نتيجة طبيعية لشكل الحكم ومنهجيته السياسية. مع ذلك فإن السؤال: أين هذه الحكومات عن الإسلام الحقيقي الذي جاء به رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة الأطهار (عليهم السلام) لإسعاد البشرية وإخراجها من ظلمات الاستبداد والجاهلية إلى نور الهداية والسعادة والحرية. المرجع المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي(قده)
26/ شعبان/1443هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|