
|
إضاءة: في القرآن هدى وحياة! |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
القرآن الحكيم كتاب للحياة ومصدر للنور ودستور للسلام، فعن الحياة يقول سبحانه: (إذا دعاكُم لِمَا يُحييكُم...)(الانفال: 24)، وعن النور يقول تعالى: (واتَّبعوا النّور الذي اُنزِلَ معه)(الاعراف: 157)، وعن السلام يقول جل ذكره: (يهدي به الله مَن اتّبعَ رضوان سُبُلَ السَّلامِ...)(المائدة: 16)، وهكذا كان القرآن الكريم في بدو الاسلام، فهو الذي وضع المسلمين على طريق الحياة الرغيدة الشريفة من خلال حثّه على العمل والانتاج، وعبر تحفيزه الناس على التعاون ومساعدة الغير، ومن خلال ما وضع أمام المسلم من مناهج اقتصادية واجتماعية نتيجتها هي الحياة الكريمة التي ترفرف أجنحتها بالسعادة و الرخاء. وكذلك القرآن الكريم أرشد الناس إلى طريق الحياة السليمة من خلال الضوء الذي يسلّطه في طريقهم ليهتدوا في الظلمات إلى مواطن الخير فيتمسكوا بها، والى مواطن الشرّ فيتجنبوها. وعرّفهم القرآن الحكيم سُبل السلام في الدنيا قبل الآخرة، ويوم كان المسلمون يفهمون القرآن وتعاليمه ويتمسكون به ويأخذون بمنهجه كان لهم الخير والصلاح.
المرجع المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي(قده) 2/ شهر رمضان/1443هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|