
|
إضاءة: وإلا.. ربما يكون الضرر أكبر |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
المرجع الديني هو المسؤول عن أمور الناس، بالتالي، فإن من الضروري أن يكون له إطلاع كاف على الأمور، والتطورات التي تجري من حوله، ومن ثم يكون له موقف مُحدَّد من هذه التطورات سلباً أو إيجاباً، أو تأييداً أو شجباً أو ما أشبه مما يناسب المقام. وإذا افتقر المرجع للرؤية المعاصرة للأحداث فإن فئة من الناس؛ المثقفون على وجه الخصوص، سيتركون المرجع، ويتبعون من له موقف ورؤية في الأمور ومجريات الأحداث. كما أن شعور الناس بوجود تناقض بين عمل المرجع وقوله من أكبر دوافع النقد والاتهام، فعلى المرجع ملاحظة هذا الجانب بدقة واهتمام، ثم معالجته من خلال بيان الأسباب والدواعي التي أوجبت الاختلاف، وإما التقيد بتبيين طرفي المسألة. في الوقت نفسه، على المرجع أن يعرف صدى أعماله، وانعكاس فتاواه وأقواله في المجتمع، فلا يعمل عملاً، ولا يتكلم بكلام، ولا يفتي بفتيا إلا بعد أن ينظر إلى جميع الجوانب، وإلا فربما كان ضرره أكبر من نفعه. المرجع الديني المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي(قده)
6/ شهر رمضان/1444هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|