
|
وذكِّر: للحجّ حق .. والحجّاج أصناف |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
يقول الإمام علي الرضا (عليه السلام): "إنما أمروا بالحج لعلة الوفادة إلى الله وطلب الزيادة، والخروج من كل ما اقترف العبد، تائباً مما مضى، مستأنفاً لما يستقبل، مع ما فيه من إخراج الأموال، وتعب الأبدان، والاشتغال عن الأهل والولد، وحظر النفس عن اللذات، شاخصاً في الحر والبرد، ثابتاً على ذلك، دائماً مع الخضوع والاستكانة والتذلل، مع ما في ذلك لجميع الخلق من المنافع، لجميع من في شرق الأرض وغربها ومن في البر والبحر، ممن يحج وممن لم يحج، من بين تاجر وجالب وبائع ومشتر وكاسب ومسكين ومكار وفقير، وقضاء حوائج أهل الأطراف في المواضع الممكن لهم الاجتماع فيه، مع ما فيه من التفقه، ونقل أخبار الأئمة إلى كل صقع وناحية كما قال الله تعالى (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون وليشهدوا منافع لهم)" (عيون أخبار الرضا. الشيخ الصدوق، ج1، ص126). وعن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: قال علي بن الحسين(عليه السلام): "حجوا واعتمروا تصح أبدانكم، وتتسع أرزاقكم، وتكفون مئونات عيالكم"(الكافي ج:4 ص:252). وقال (عليه السلام): "الحاج مغفور له وموجوب له الجنة ومستأنف له العمل ومحفوظ في أهله وماله" (الكافي ج:4 ص:252). وقال (عليه السلام): "الحجاج يصدرون على ثلاثة أصناف صنف يعتق من النار، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه، وصنف في أهله وماله فذاك أدنى ما يرجع به الحاج" (الكافي ج:4 ص: 253). عن الإمام علي زين العابدين (عليه السلام) أنه قال: "حجّوا واعتمروا تصح أجسامكم، وتتسع أرزاقكم، ويصلح إيمانكم، وتكفوا مؤنة الناس ومؤنة عيالاتكم" (وسائل الشيعة ج11 ص15). وفي رسالة الحقوق، يقول الإمام علي زين العابدين (عليه السلام): ".. وحق الحج أن تعلم أنه وفادة إلى ربك، وفرار إليه من ذنوبك، وبه قبول توبتك، وقضاء الفرض الذي أوجبه الله عليك" (بحار الأنوار ج71 ص4).
5/ ذو الحجة/1444هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|