|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن على أعدائهم أجمعين. أما بعد: فهذه رسالة (مناسك الحج) في بيان مسائل الحج وأحكامه وآدابه. ولا بأس بأن نذكر بعض الأحاديث الواردة في أهمية الحج: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الحجة ثوابها الجنة، والعمرة كفارة لكل ذنب)(1). وقال الإمام علي بن الحسين (عليه السلام): (حجّوا واعتمروا، تصح أبدانكم، وتتسع أرزاقكم، وتكفون مؤونات عيالكم)(2). وقال (عليه السلام): (الحاج مغفور له، وموجوب له الجنة، ومستأنف له العمل، ومحفوظ في أهله وماله)(3). وقال الإمام الباقر (عليه السلام): (بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية)(4). وقال الإمام الصادق(عليه السلام): (الحاج لا يزال عليه نور الله ما لم يلم بذنب)(5). وقال (عليه السلام): (درهم تنفقه في الحج أفضل من عشرين ألف درهم تنفقها في حق)(6). وقال (عليه السلام): (من مات ولم يحج حجة الإسلام ولم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لا يطيق منه الحج، أو سلطان يمنعه منه، فليمت يهودياً أو نصرانياً)(7). هذا بالإضافة إلى أن الحج ركن من أركان الإسلام، ووجوبه مع توفر شروطه من ضروريات الدين، وتركه معصية كبيرة. |
|
1ـ الكافي: ج4 ص253 باب فضل الحج والعمرة وثوابهما، ح4. 2ـ الكافي: ج4 ص252 باب فضل الحج والعمرة وثوابهما، ح1. 3ـ وسائل الشيعة: ج11 ص9 ب1 ح14113. 4ـ الكافي: ج2 ص18 باب دعائم الإسلام ح1. 5ـ وسائل الشيعة: ج11 ص98 ب38 ح14339. 6ـ الكافي: ج4 ص255 باب فضل الحج والعمرة وثوابهما، ح15. 7ـ من لا يحضره الفقيه: ج2 ص447 باب تسويف الحج، ح2935. |