السعودية: رجل دين يستنكر اعتراف الأزهر بالمذهب الشيعي


 

موقع الإمــام الشيرازي

4/رجـــــــــــب/1431

خرج أحد مشايخ التكفير بإساءة جديدة الى المسلمين وبالأخص الشيعة، فقد استنكر أحمد بن سعد بن حمدان الحمدان الغامدي، رجل دين من السعودية، استنكر على علماء الأزهر، الاعتراف بالمذهب "الإثني عشري الشيعي، وجعله مذهباً فقهياً كبقية مذاهب الأمة، فيأذن له في أرضه، ويفتي بعض علمائه بشرعية فقهه".

وادعى الغامدي، في "رسالة نداء إلى علماء الأزهر" نشرته صحيفة "سبق" الإلكترونية الأربعاء، "الشيعة (الإثنا عشرية) قد استحدثوا 'إثني عشر مصدراً' بجوار القرآن الكريم والسُّنة النبوية المطهرة، منها تؤخذ العقيدة، ومنها تؤخذ الشريعة، وهذا مناقض لدين الله".

وتساءل مستغرباً "كيف جاز لعلماء الأزهر"، الذي وصفه بأنه "حصن العقيدة وحارس الملة"، أن "يقبلوا هذه المصادر لتكون بجوار كتاب الله"، أي القرآن، "وسُنّة رسوله... أليس ذلك تنقصًا لهما وقبول ما ينازعهما؟".

واعتبر الغامدي أن الدين الذي أخرجه "القائد" صلاح الدين الأيوبي "من الباب رجع إلى مصر من النافذة، وافتُتح له دارٌ سُمِّيت 'دار التقريب' مكراً وخداعاً".

وكان الغامدي يشير إلى إحياء نشاط "دار التقريب بين المذاهب الإسلامية" في مصر بعد توقُّف دام أكثر من 50 عاماً، وذلك في اجتماع عُقد بالقاهرة في 30 مارس - آذار 2007، شارك فيه الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي.

ومنذ 55 عاماً تقريباً قام كل من شيخ الأزهر الراحل محمود شلتوت والمرجع الديني تقي الدين القمي بتأسيس دار التقريب.

وقال الغامدي "إننا لا نخال الأزهر إلا أنه سيستجيب لهذا المطلب أو يتسبب في إعادة هذه العقيدة الباطنية إلى أرض الكنانة برخصة أزهرية يحمل وزرها إلى قيام الساعة".

واعتبر الغامدي أن "الحل لهذه المشكلة العظيمة في أحد أمرين، أن يطلب الأزهر من أعلى مرجع شيعي في المذهب الشيعي أن يُصدر بياناً يعترف فيه بأن المذهب الشيعي (الاثني عشري) مذهب كبقية المذاهب الإسلامية، لا يؤمن بمصدر للدين غير المصدرَيْن (القرآن والسنة)، وأن أقوال الأئمة التي اعتمد عليها المذهب وسَمَّوها باسم "مذهب آل البيت" ليست مثل أقوال النبي (ص)، ولا ترقى إليه، وأن الأقوال الصادرة منهم أقوال قابلة للخطأ والصواب كغيرهم من علماء الأمة المجتهدين".

وأما الأمر الثاني فهو أن "يعلن الأزهر أن هذا المذهب الإمامي الإثني عشري لا تتوافر فيه شروط المذاهب الإسلامية المعتمدة التي تعتمد مصدرَيْن أساسيين للتشريع، وأنه لا عصمة لأحد من الأمة غير النبي (ص).