إلقاء القبض على أحد المخططين لاغتيال المفكر الإسلامي الشهيد السيد حسن الشيرازي
(قدس سره الشريف)


 

موقع الإمــام الشيرازي

أعلن مصدر أمني في كربلاء أن مواطنين في كربلاء قاموا برفع عدد من الدعاوى القضائية ضد المتهم (عبد اللطيف الدارمي) القيادي بحزب البعث المنحل والذي تم إلقاء القبض عليه الأسبوع الماضي في إحدى مناطق العاصمة بغداد فيما أكد أن أبناء منطقة الخنافسه في كربلاء طالبوا بحقوقهم الشخصية من قبل المتهم (صدام حسين الخنفسي) والذي ألقي القبض عليه مؤخراً.

وقال مدير مكتب المعلومات الوطنية في مدينة كربلاء المقدسة العميد مكي حميد الحسناوي في تصريح لموقع نون الأحد أن ما يقارب 200 دعوة قضائية قام بها مواطنون ضد المتهم عبد اللطيف الدارمي لأسباب سياسية وأمنية موضحاً أن القانون العراقي سيأخذ مجراه بهذا الخصوص فيما أكد الحسناوي أن أبناء منطقة الخنافسه في كربلاء قد طلبوا بحقوقهم الشخصية من قبل المتهم (صدام حسين الخنفسي) والذي كان يشغل أميراً لتنظيم القاعدة الإرهابية لمنطقة الفرات الأوسط والعقل المدبر لعمليات إرهابية عديدة في عدة مدن عراقية في وقت سابق.

وكان مصدر أمني في محافظة كربلاء المقدسة قد قال قبل يومين أن قوات الوكالة الوطنية للمعلومات التابعة لوزارة الداخلية في بغداد منطقة الأعظمية ألقت القبض على واحد من أعتى البعثيين المجرمين وهو (عبد اللطيف الدارمي) عضو فرع حزب البعث المنحل، كما ألقت القبض على المجرم صدام حسين الخنفسي والذين تم نقلهما الى كربلاء حيث مكان العمليات التي قاموا بها والتي صدرت بحقهما مذكرات جلب وقبض.

وأوضح المصدر أن تعاون كبير بين مدير عام الوكالة الوطنية للمعلومات أدت الى إلقاء القبض على المجرمين وتحويلهما الى كربلاء.

وأوضح المصدر إن المجرم الأول لطيف الدارمي مطلوب في 280 قضية بينما المجرم الثاني متهم بـ32 قضية منها عمليات التفجير التي حدثت في أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).

وتابع أن المجرم الدارمي كان خارج العراق ودخل الى العراق مؤخراً وكان يروم بالقيام ودعم عمليات اغتيال لشخصيات في الدولة .

ويذكر أهالي كربلاء المجرم عبد اللطيف الدارمي جيداً لكونه واحداً من أبشع المجرمين في المحافظة فقد نكل بالشباب الحسيني وزجهم بالسجون والمعتقلات وسفر العديد من العوائل المجاهدة بسببه حيث كان يكتب التقارير عنهم ويقدمها الى دائرتي الأمن والمخابرات الصدامية واتخذ من مدرسة فهد الحلي مقراً له والتي اغتصبها من السادة آل الشيرازي .

وبحسب المصادر فإن المجرم الدارمي أحد المخططين لاغتيال الشهيد الخالد المفكر الإسلامي سماحة آية الله السيد حسن الشيرازي رضوان الله تعالى عليه في لبنان، كما  خطط لاغتيال العديد من الشخصيات الكربلائية المعروفة .

ويذكر أنه في عام 1998 نفذ أحد المجاهدين الأبطال عملية لاغتيال المجرم الدارمي فأصيب في رقبته وبعد عملية الاغتيال شن عناصر الأمن والمخابرات الصدامية عمليات اعتقال واسعة للشباب والأطفال في منطقة المخيم حيث محل سكناه وها هو اليوم في قبضة العدالة لينال جزائه العادل.

لقد حرص الشهيد السعيد الشيرازي في جمعة 16/6/1400هـ  على حضور مجلس الفاتحة الذي أقيم الى روح الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)... وقد عشعش في طريقه غربان القتل والجريمة, ففي الساعة السادسة من عصر ذلك اليوم غادر السيد حسن الشيرازي (قدس سره الشريف) الفندق متوجهاً نحو برج البراجنة ليجتمع مع هيئة العلماء التي يرأسها، للاشتراك في مجلس التأبين, ولدى وصول السيارة إلى محلة الرملة البيضاء، حيث مقر سفارة نظام صدام المقبور، ظهرت سيارتان تابعتان للسفارة المذكورة, فجأة أطلق من فيهما النار عليه, فأصيب في رأسه الشريف من الزجاج الخلفي إصابة قاتلة، أدت إلى استشهاده وفيما بعد تبين أنه (رضوان الله تعالى عليه) أصيب بطلقات عديدة في رأسه من رشاشات ذات عيار واحد. العديد من الطلقات من عدد من الرشاشات!! كلها لنسف إنسان، وهو ليس بالأمر الغريب، فهكذا يصنع الباطل مع أهل الحرية والإصلاح والتغيير, وهكذا تكون نهاية العظماء... نهاية تبدأ بإشراقة فوز وانتصار وأمل .. ولا تنتهي بجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين... فـ(رضوان الله أكبر).

سيبقى الشهيد الحي الإمام حسن الشيرازي (رضوان الله تعالى عليه) منارة مضيئة لمن أراد الاقتداء بصفوة الله الصالحين، وزاداً تستلهمه الأجيال الصاعدة ليسلموا من الضياع، ولإيجاد منهج رصين وقويم لتنمية الأخلاق ومدلولاتها بغية التخفيف من وطأة الجهل والتخلف.

14/جمادى الأولى/1432