كويتية تنقل الأموال إلى فلول البعث العراقي


 

موقع الإمام الشيرازي

كشفت التحقيقات السرية التي تجرى مع المعتقلين في بغداد بتهمة انتمائهم إلى حزب البعث، والمودعين في سجون تابعة لوزارة الداخلية وتحت إشراف مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، عن تورط إحدى الناشطات الكويتيات بتمويل ونقل أموال، الى بعض الخلايا البعثية الناشطة في مناطق جنوب العراق وخاصة في البصرة.

وأوضح مصدر أمني عراقي لـ«الدار» الكويتية ان التحقيقات مع فلول البعث تجري في غاية من السرية، وتحت إشراف كبار المحققين وقيادات مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، وأثبتت هذه التحقيقات حتى الآن، تورط ما نسبته 58 في المائة من مجموع المعتقلين في التخطيط والتنفيذ لأعمال العنف لضرب أمن البلاد عقب انسحاب القوات الأميركية من العراق.

وأشار المصدر الى أن «الاعترافات التي أدلى بها المعتقلون كشفت عن تورط جهات في دول الجوار تساند حزب البعث المنحل».

وأضاف: ما يثير الاستغراب تورط بعض الجمعيات الخيرية والحركات السياسية الإسلامية ومنظمات تدعي الانتماء الى المجتمع المدني في عدد من دول الجوار، وتحديداً في الكويت، في تقديم الدعم المادي للبعثيين لإنجاح مخططاتهم في ضرب أمن البلاد، وإفشال العملية السياسية».

وأكد المصدر أن أحد المعتقلين الرئيسيين، «كشف عن إن إحدى ناشطات المجتمع المدني في الكويت نقلت الى الخلايا البعثية في البصرة، وتحديداً في منطقة «الفاو» تبرعات مالية ضخمة، وثبت لدينا أن هذه الناشطة الكويتية كانت تربطها علاقات وثيقة ببعض أفراد أسرة النظام السابق، وإنها نقلت الأموال عدة مرات وكانت بالدولار الأميركي ومن فئة 100 دولار، وقد تقاسمت مع المسؤول البعثي جزءا من هذه التبرعات ما ساهم في اعترافه عليها».

وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت عن إحباط محاولة هجوم مسلح لخلايا حزب البعث يستهدف أكبر مسارح العاصمة بغداد.

وتابع المصدر الأمني قائلا: «إن عملية استجواب المعتقلين خلال الأيام الماضية ما زالت متواصلة حتى الآن، ولن يتم كشف النتائج بشكل رسمي إلا بعد انتهائها».

وأضاف: «إن التحقيقات كشفت حتى الآن عن وجود أصول مالية كبيرة لدى عدد من المعتقلين، وبينهم من يمتلك شركات وعقارات ومنازل كثيرة لا يعرف مصدرها».

21/صفر/1433