دعوات محلية ودولية لإطلاق أكثر من 30 ألف سجين سياسي في السعودية


 

موقع الإمام الشيرازي

أكد خبير سعودي على ضرورة إنهاء قضية المعتقلين في السعودية، وإن المطالبات بذلك تصدر من كل مكان، محذراً من إن هذا الملف أصبح مقلقاً في المملكة.  

وقال الكاتب والمحلل السياسي السعودي عقل الباهلي: نحن ومنذ سنوات نطرح عبر نشطاء وإعلاميين وعلماء قضية المعتقلين، وكل يحاول دفع عملية إنهاء هذا الملف، معتبراً أن المناشدات بهذا الاتجاه تصدر من كل مكان.

وأضاف الباهلي: إن بعض المطالبين بذلك تم اعتقالهم، محذراً من أن هذا الملف أصبح مقلقاً في السعودية، في إشارة منه الى ضرورة وضعه ضمن الأولويات التي يجب الانتهاء منها بأسرع ما يمكن.

ونظم عشرات الشباب مسيرات في القصيم والعنيزة وحياة مول وصحاري مول في الرياض عقب صلاة العشاء للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين بناء على دعوة تجمع يطلق على نفسه تجمع 16 من رجب.

وسار العشرات داخل مجمع صحارى التجاري في الرياض وحملوا لافتات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين، كما رددوا هتافات تندد باعتقال ذويهم. ويقول شهود عيان انه تم القبض على عدد من المتظاهرين.

واستنكرت الشبكة العربية لحقوق الإنسان استخدام السلطات السعودية العنف لتفريق المتظاهرين بالقوة واعتقالهم تعسفاً، مطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وإطلاق الحريات والتظاهرات السلمية التي تعبر عن رأي المواطنين.

هذا ودعت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية الى الافراج الفوري عن ستة سعوديين محتجزين منذ عام بلا محاكمة، كما طالبت بفتح تحقيق حول تعرض بعضهم للتعذيب وسوء معاملة.

الى ذلك كشف تقرير حقوقي عن إن عدد المعتقلين السياسيين في السجون السعودية يصل الى 30 ألفاً يتعرضون لظروف مختلفة من التعذيب والانتهاكات.

ووجهت السلطات السعودية تهمتي تشويه صورة المملكة وازدراء جهازها القضائي، للمحامي وليد أبو الخير الناشط في مجال حقوق الإنسان، في خطوة وصفها أبو الخير بأنها تهدف الى ثنيه عن نشاطه الحقوقي.

وكان أبو الخير قد رفع عدة دعاوى قضائية ضد الحكومة السعودية لسجنها نشطاء دون محاكمة، ومنعها النساء من التصويت في الانتخابات المحلية، كما كان أحد الناشطين الـ 150 الموقعين على وثيقة تدين الأحكام الطويلة التي أصدرتها محكمة سعودية بحق 16 ناشطاً.

18/رجب/1433