![]() |
|
مخاوف من استهداف المراقد الدينية في سوريا
متابعات - موقع الإمام الشيرازي دعا رئيس ديوان الوقف الشيعي في العراق السيد صالح الحيدري جميع الأطراف المعنية بالأزمة السورية الى التدخل السريع والعاجل من أجل حث الحكومة السورية لاتخاذ قرارات جريئة وسريعة لحماية مراقد أهل البيت(ع) في سوريا خلال لقائه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلوا في اسطنبول. وقال الناطق الرسمي باسم الديوان ومدير عام دائرة العلاقات والإعلام عمار الموسوي لوكالة نون الخبرية الثلاثاء "إن السيد الحيدري ورئيس ديوان الوقف السني الدكتور أحمد عبد الغفور السامرائي التقيا أوردغان في اسطنبول وأبلغاه مخاوف العراق الكبيرة من استهداف مرقد السيدة زينب(ع) ومرقد السيدة رقية(ع) ومراقد الصحابة والكنائس في سوريا، مبيناً أن السيد الحيدري أكد على ضرورة التحرك السريع والعاجل من قبل جميع الأطراف للضغط على الحكومة السورية من أجل إصدار قرارات من شأنها حماية تلك الأماكن المقدسة التي لو حصلت لا سامح الله فإن عواقبها وخيمة جداً على المنطقة بأسرها. من جانبه شدد رئيس الوزراء التركي على أهمية وحساسية الموضوع مبيناً أن الحكومة التركية ستتخذ إجراءات عاجلة من أجل تفعيل الموضوع واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المراقد الدينية في سوريا مبيناً أنه سيتم إصدار بياناً لاحقاً يخص الموضوع ويدعو الى حماية دور العبادة من قبل جميع الأطراف السورية لما لهذا الموضوع من أهمية وانعكاسات خطيرة جداً على دول المنطقة. من جهته، أكد نائب رئيس جمهورية العراق، خضير الخزاعي، الاثنين، على ضرورة إسهام الأمم المتحدة في دعم الديمقراطية في العراق، فيما دعا الى اعتماد الحلول السياسية لاحتواء الازمة في سوريا وتجنيبها "حمامات الدم" بحفظ المقدسات الدينية فيها. وقال بيان عن مكتب الخزاعي، أن نائب رئيس الجمهورية التقى في مكتبه مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر وناقش معه مجمل الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة. واشار إلى أن "الخزاعي شدد على ضرورة مساهمة الأمم المتحدة وبشكل فاعل في دعم الديمقراطية في البلاد". وأضاف، أن نائب رئيس الجمهورية، دعا إلى "اعتماد الحلول السياسية والسلمية لاحتواء الأزمة في سوريا وضرورة حفظ المقدسات الدينية لتجنيبها الحمامات من الدم التي من الممكن أن تنتجها الحرب الأهلية في سوريا والدمار الذي سيلحق بها وبدول المنطقة". 26/شهر رمضان/143 |