![]() |
|
العراق يثمن الرعاية الطيبة التي توفرها سوريا الجديدة للزوار العراقيين
موقع الإمام الشيرازي
أشاد مستشار الأمن القومي العراقي، السيد قاسم الأعرجي، بالمعاملة الأخوية الكريمة التي تلقاها الزوار العراقيون خلال أدائهم مراسم زيارة المرقدين الشريفين للسيدة زينب والسيدة رقية (عليهما السلام). أيضاً، وخلال استقباله زوار عراقيين عادوا من سوريا بعد أدائهم مراسم الزيارة الى السيدة زينب بنت الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، والسيدة رقية بنت الحسين سيد الشهداء (عليهم السلام).(عليها السلام)، قال السيد الأعرجي أن الزوار الكرام "أكدوا عدم مواجهتهم أي عوائق أو صعوبات، وأن سلطة الإدارة السورية الجديدة تقوم بواجبها في حماية المرقد الشريف وتسهل انسيابية دخول وخروج الزائرين العراقيين بكل آمان." وأضاف السيد الأعرجي "في الوقت الذي نُثمن به المعاملة الطيبة والإيجابية والاهتمام والرعاية التي تلقاها الزوار خلال أدائهم مراسم الزيارة الدينية، نؤكد أن هذه المواقف الإيجابية من الإدارة السورية الجديدة، تُسهم في ترسيخ الأمن والإستقرار والتعايش الأخوي بين الشعبين الشقيقين." في السياق، حث الزوار العراقيون على عدم الاستماع الى الشائعات المغرضة والخبيثة التي غرضها الفتنة والطائفية البغيضة. أيضاً دعا أحد الزوار الى زيارة المرقدين الشريفين للسيدة زينب والسيدة رقية (عليهما السلام). كما حث الزوار الذين سيأتون الى سوريا الى احترام قوانين البلد، كما اعتاد الحجاج وزوار مراقد أهل البيت احترام قوانين البلدان التي يزورونها. في المقابل، قالت السلطة السورية الجديدة، أكثر من مرة، أن سوريا عاشت لمئات السنين بتنوع طوائفها وأعراقها وهي اليوم أكثر قوة واستعداداً لترسيخ السلام والأخوّة والمحبة. في الوقت أن الحكومة الجديدة أعادت تأكيدها على التزامها التام بحماية جميع المواقع الدينية والتاريخية وصونها من أي اعتداء، باعتبارها إرثاً وطنياً وإنسانياً يجمع أبناء سوريا بمختلف أطيافهم. وكان وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال السورية، محمد العمر، قال لتلفزيون سوريا: "حفظ السلم الأهلي أولوية للحكومة السورية الجديدة، وقد انتهى عهد التجاذبات الطائفية التي غذّاها النظام الأسدي الساقط". وأضاف العمر: "هناك أيادٍ خفية تسعى لإثارة الفتن الداخلية، وسيتم التعامل معها بحزم لضمان استقرار البلاد. سوريا عاشت لمئات السنين بتنوع طوائفها وأعراقها، وهي اليوم أكثر قوة واستعداداً لترسيخ السلام والمحبة". وقال أيضاً: "الحكومة تؤكد التزامها التام بحماية جميع المواقع الدينية والتاريخية وصونها من أي اعتداء، باعتبارها إرثاً وطنياً وإنسانياً يجمع أبناء سوريا بمختلف أطيافهم." 20/ رجب الأصب/ 1446هـ |