الفهرس

المؤلفات

 التاريخ

الصفحة الرئيسية

 

هداية غير المسلمين إلى الإسلام

وأما الموضوع الثاني الذي يجب شدة الاهتمام به في أيام محرم الحرام، وخاصة عشرة عاشوراء وكذلك في أيام الأربعين هو: وجوب هداية الناس جميعاً وخاصة هداية غير المسلمين إلى الإسلام.

وإنما يجب هداية الناس وخاصة غير المسلمين إلى الإسلام، لأن الإسلام لم يكن خاصاً بالمسلمين، بل الإسلام جاء لهداية كل الناس وجميع البشر، قال الله تعالى في حق نبيه الكريم ورسالته السماوية: (وما أرسلناك إلا كافة للناس)(1).

وقال في حق كتابه الحكيم وآياته المباركة: (بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون)(2).

وقال في الهدف من بعث الرسول (صلى الله عليه وآله): (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)(3).

وقال الرسول (صلى الله عليه وآله): (أنا الرحمة المهداة)، فهذه الهدية التي أرسلها الله تعالى وبعثها رحمة منه، أرسلها رحمة للعالمين كلها، وليس للمسلمين فقط، ولا للناس فحسب، ولا للكرة الأرضية وحدها بل لكل الخلق من الإنس والجن وسائر المخلوقات، ولبقية مخلوقاته في الكواكب والمنظومات والمجرات، وذلك لأن (العالمين) جمع العالم، والعالم هو كل الخلق ومجموع الخلائق.

اذن: فالإسلام ليس خاصاً بالمسلمين فحسب، بل هو نور لكل الناس، وواجبنا نحن المسلمين عامة، والخطباء والمبلغين، والكتاب والعلماء خاصة إيصال الإسلام إلى غير المسلمين وهدايتهم إليه.

رسالة الإسلام رسالة عالمية

وفي التاريخ نرى أن الرسول (صلى الله عليه وآله) لم يحصر نفسه، ولم يحبس دينه على جماعة خاصة، ولا على بلد خاص، ولا على قوم خاصّين، وانما سعى سعياً حثيثاً، وجدّ اجتهاداً كبيراً في أن يهدي الناس كافة، من أيّ قوم ولغة كانوا، وفي أيّ بلد ومنطقة سكنوا.

انه (صلى الله عليه وآله) عندما كان في مكة المكرمة كان يلتقي بالناس أيام الموسم حيث كان الناس يتقاطرون على بيت الله الحرام من كل صوب وجهة، وكان يعرض عليهم الإسلام، ويقرأ على مسامعهم القرآن الحكيم.

وعندما هاجر (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة، كاتب جميع الملوك، وراسل كل رؤساء العالم في ذلك اليوم وبلغهم الإسلام، ودعاهم إليه، كما وأمر(صلى الله عليه وآله) بإجازة الوفود الذين يفدون للمدينة للالتقاء به (صلى الله عليه وآله) فتقاطرت عليه الوفود من كل أطراف الدنيا، حتى سمي ذلك العام: عام الوفود.

ونحن المسلمين أمرنا الله تعالى بأن نقتدي برسوله (صلى الله عليه وآله) في كل شيء، ومنها هداية الناس إلى الإسلام، وخاصة في هذا اليوم، الذي اتسعت فيه شبكة الارتباطات، وسهل التعرف فيه لكل منا على الآخرين، وأصبح العالم كبيت واحد، وأفراده كأفراد أسرة واحدة، وهذا مما يثقل مسؤوليتنا، ويعظم واجبنا وتكليفنا، ويحتم علينا أن نستفيد من كل هذه الوسائل والامكانات لهداية الناس.. كل الناس إلى الإسلام.

تحرك المسلمين لهداية الغربيين

مثلاً: هناك في الغرب بعض الحريات النسبية التي تساعد على أداء هذه المهمة، فيجب علينا الاستفادة منها في هداية غير المسلمين إلى الإسلام، ومثالاً على ذلك نذكر: إن جماعة من المسلمين في أمريكا اتفقوا على هداية غير المسلمين إلى الإسلام، وخططوا لذلك خطة ومنهاجاً، وكان بعض مناهجهم هو: تبليغ السجناء وهدايتهم إلى الإسلام، فكانوا يذهبون إلى السجون ويلتقون بالسجناء فيها ويتحدثون لهم عن الإسلام وعن أحكامه التقدمية وقوانينه الراقية، وحيث إن الإسلام هو دين الفطرة كان له التأثير البالغ على أولئك السجناء، حتى إن كثيراً منهم أسلموا، وقد توسّع هذا الأمر في السجون وكثر عدد المهتدين إلى الإسلام مما أثار حفيظة بعض القساوسة واعترضت كنائسهم على هذا التحرك الإسلامي وقدمت شكوى إلى الرئيس الأمريكي تذكره بخطر الإسلام وانتشاره ومطالبته بالحد من نشاطات المسلمين، وتدعوه إلى منعهم من الالتقاء بالسجناء.

ونزولاً من الرئيس الأمريكي عند طلب المشتكين، أمر بهيئة ثلاثية للقيام بتحقيق حول الأمر وتقديم نتائج التحقيق إليه، وكانت مهمة هذه اللجنة الثلاثية، التحقيق حول انه هل تحرك المسلمين على السجون وهداية السجناء إلى الإسلام يهدد أمن أمريكا، ويشكل خطراً على أمنها أم لا؟

فكانت نتائج التحقيق التي قدمتها اللجنة إلى الرئيس ملخصة في: انه لم يكن تبليغ المسلمين الإسلام في السجون يشكل خطراً على أمن أمريكا أبداً، بل إن له التأثير الكبير في إصلاح نفوس السجناء، ورجوعهم عن العنف والارهاب إلى الرفق واللين، مما يزيد أمن البلاد واستقراره، ولما قرأ الرئيس تقرير لجنة التحقيق ردّ شكوى الكنيسة والقساوسة وقال في جوابهم: ان الذي يهمنا هو: حفظ الأمن واستقرار الدولة، وتبليغ الإسلام في السجون لا يشكل خطراً على أمننا واستقرارنا.

الإسلام يفتح طريقه بين اليهوديات

وقرأت أخيراً تقريراً في مجلة تصدر وتنشر في الغرب ـ أرسلها لي بعض الأصدقاء ـ وكان التقرير يقول: إن بعض النساء اليهوديات في إسرائيل عدلن عن اليهودية إلى الإسلام، فقامت حكومة إسرائيل بالتحقيق معهن، والتحري عن أسباب عدولهن عن اليهودية، والعلل التي من أجلها اعتنقن الإسلام، فكان جوابهن:

لقد طالعنا أحكام الإسلام بالنسبة إلى المرأة وحقوقها، وحققنا في ذلك، فرأينا أن الإسلام يهتم بحقوق المرأة اهتماماً كبيراً ويحترمها احتراماً عظيماً، ويوفّر لها حقوقاً أكثر، ويضمن كرامتها ضماناً أكبر، فللمرأة في الإسلام حقوق لا يعطيها مثلها أي دين ومبدأ آخر، أما المرأة في غير الإسلام فهي ليست أكثر من متاع تجاري ينتفع به التجار ويستدر عبرها الأرباح، أو لعبة تزيينية تتقاذفها اللحظات والنظرات وتتناوشها الهمسات واللمسات، اضافة إلى انه ليس للنساء في غير الإسلام اطمئنان روحي، ولا أمان جسمي، بينما الإسلام يوفّر للمرأة في ظله كل ذلك، ولهذا تركنا اليهودية واعتنقنا الإسلام.

وجاء في آخر هذا التقرير: أن الحكومة الإسرائيلية قلقة جداً في انتشار الإسلام بين اليهود في إسرائيل.

استنتاج

ومن هذين المطلبين يظهر بوضوح: إن الإسلام على ما أنزله الله تعالى في الكتاب، وبينه الرسول (صلى الله عليه وآله) والأئمة المعصومين من أهل بيته(عليه السلام) في السنّة، لو تعرف عليه الناس وعلموا به، لأثر أثراً كبيراً في أعماقهم، ولحوّلهم إليه، ولجعلهم يؤمنون به، ويسلّمون له تسليماً.

وهذا مما يضاعف مسؤولياتنا تجاه الإسلام، وتجاه نشره.

وعليه: فلابد لنا اليوم من الاهتمام الأكثر بتبليغ الإسلام وإيصاله إلى كل الناس وفي كل المعمورة.

ولنكن على اطمئنان من مخارج تبليغنا، ووثوق من تأثير عملنا هذا، فانه سوف يأتي بنتائجه الطيبة، وثمراته اليانعة، حين يدخل الناس في دين الله أفواجاً، ويسعدوا في دنياهم وآخرتهم.

من أساليب التبليغ

وان من الأمور التي تساعد على وصول الإسلام إلى كل الناس وانتشاره في الأرض هو: الطبع والنشر، فان طبع الكتب في هذا المجال ونشرها في مقادير كبيرة وكميات عالية، وبألسنة مختلفة، له تأثير كبير في هداية الناس إلى الإسلام، وتوفقهم لاعتناقه.

كما إن تأسيس منظمة عالمية لها شعب في كافة بلدان العالم، وفروع في كل مناطق الدنيا، تقوم في كل فروعها وشعبها بإقامة مؤتمرات حول الإسلام وإلقاء محاضرات قوية وصائبة فيها، وفتح مراكز للحوار الحر، والمناظرات الأمينة والمسؤولة حول أحكام الإسلام وقوانينه الحكيمة، واستخدام كل وسائل الإعلام الحديثة كـ(الانترنيت)، وغيرها في إيصالها وإبلاغها إلى الناس، له تأثير كبير أيضاً في هداية الناس إلى الإسلام.

كما إن علينا أن نعرّف الناس الواجهة الحقيقية للأمويين والعباسيين والعثمانيين ومن أشبههم، ونطلعهم على ان الإسلام كان في معزل عنهم وبريئاً منهم ومن تصرفاتهم، كما إن الرسول (صلى الله عليه وآله) اليوم هو في معزل عن حكام البلاد الإسلامية وحكومتها، وان اشتهرت بالإسلامية كما اشتهرت تلك، وبريئاً منها ومن تصرفاتها، فانها اليوم تتشدّق بالاسلام، ولكنها تحت غطاء هذا الاسم المقدس، كم جنوا من جناية؟ وكم أجرموا من إجرام؟ انهم يفسدون في الأرض ويجنون على البلاد والعباد ويجعلونه على حساب الإسلام، وهذا هو ذنب لا يغفر، لأنه تشويه للإسلام الحنيف، وتمويه لمعالمه الناصعة.

والمدقق في الأمور يرى أن هذه الحكومات كأنها قد جاءت باسم الإسلام لأداء هذه المهمة الخطيرة، مهمة: تشويه الإسلام وتنفير الناس عنه، وإلا فلماذا ينسبون تخلفاتهم المخزية، وجناياتهم البربرية، إلى الإسلام مع ان الإسلام بريء منها أشد البراءة؟

وكيف كان: فانه يجب علينا القيام بالتبليغ، واتباع كل أساليبه، والتعريف بالإسلام على صورته التي أنزلها الله في كتابه، وبلغها رسوله(صلى الله عليه وآله)، وعرفها الأئمة المعصومون من أهل البيت (عليهم السلام) إلى الناس، وعند ذاك سوف نرى الاستقبال الواسع من الناس للإسلام، والدخول فيه، والاهتداء بنوره، ونيل السعادة بسببه.

الحوزات العلمية ومهمتها

ومن المواضيع المهمة التي ينبغي التوجه إليها والاهتمام بها: هو فيما يخص الحوزات العلمية المتواجدة في النجف الأشرف، وكربلاء المقدسة، وقم المشرفة، ومشهد المبجلّة، واصفهان وغيرها من البلاد الإسلامية، فان عليها جميعاً الاهتمام بأمر التبليغ والمبلغين.

كما إن على رجال الدين السفر إلى أقصى المعمورة، وكل أطراف الأرض، لتبليغ الإسلام فيها، وهداية الناس إليه.

وهناك احصائيات تقول: ان للبابا يوحنا الثاني ـ قائد المسيحيين الكاثوليك ـ في أفريقيا وحدها مليون وخمسمائة ألف مؤسّسة تبشيرية، تبلغ للمسيحية وتدعو الناس إليه، إضافة إلى أن هناك أربعة ملايين ومائة ألف مبلغ مسيحي بين راهب وراهبة يعملون تحت إشراف البابا بالأمور التبشيرية، ويدعون الناس في مختلف أنحاء العالم إلى المسيحية.

وبالمقارنة بين عدد مبلّغيهم ومؤسساتهم التبشيرية، مع عدد مبلغينا ومؤسساتنا التبليغية يظهر الفرق شاسعاً وكبيراً، ويتضح لنا ضرورة اهتمام الحوزات العلمية ورجال الدين الأفاضل بمهمة التبليغ، ووجوب درج مسألة التبليغ والمبلغين في رأس قائمة أعمال الحوزات، وفي مقدمة اهتمام رجال الدين.

المؤسسات والجمعيات الخيرية

ومن المواضيع المهمة التي يجب على المسلمين الانتباه إليه، والاهتمام به: هو متابعة الوضع المأساوي للمسلمين في كل العالم، ودراسة مأساتهم المدمرة، والمطالبة بحقهم في كل المنظمات والمؤسسات الحقوقية، وإبلاغ مظلوميتهم إلى سمع الأحرار من الناس، وصوتهم إلى آذان كل من له وجدان وضمير.

وهذا بحاجة إلى تأسيس منظمات ومؤسسات، وأحزاب وتجمعات حقوقية، وجمعيات خيرية نشطة، تعمل على نطاق واسع، وبشكل مكثّف، وبصورة متواصلة، وعلى كل الأصعدة، لتستطيع من إيصال مظلومية المسلمين في كل المجالات: السياسية والاقتصادية، والاجتماعية والثقافية، وغيرها إلى كل العالم والمطالبة بحقوقهم، ومن تقديم الاسعافات الأولية والحاجات الضرورية إليهم.

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يد الله مع الجماعة)(4)، فان كل عمل كثرت عليه الأيدي سهل وهان، ومن المعلوم، ان المشكلات الكبيرة والكثيرة التي ابتلي بها المسلمون اليوم، لا يمكن لفرد واحد، ولا لأفراد قليلين حلها وتجاوزها والغلبة عليها.

بل لابد من جمعيات خيرية ومؤسسات إصلاحية، في كل ثغر ومكان، وفي كل مدينة وقرية، والتنسيق فيما بينهم، والعمل على هدف واحد، ووتيرة واحدة، حتى يستطيعوا من إنجاز بعض مهامهم الإنسانية العظيمة، التي من جملتها: إيصال مظلومية المسلمين إلى كل العالم، ومساعدة الفقراء والمعوزين منهم، وتزويج العزاب منهم شباناً وشابات، وتأسيس المكتبات العامة ومحلات بيع الكتب، وإنشاء مراكز ثقافية وتعليمية وغير ذلك.

على المسلمين استعادة مؤسّساتهم

وفي بعض التقارير: إن في أمريكا وحدها، مليوناً ومائتين وخمسين ألفاً من المؤسّسات الاجتماعية والسياسية وغيرها، باسم مختلف الجمعيات، والهيئات، والأحزاب، والمنظمات، وغير ذلك، وهي تعمل جميعاً وعلى كل الأصعدة، وفي جميع المجالات: السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية لحل مشاكلهم وتطور بلادهم.

وهذا أمر لابد منه في البلاد الإسلامية، فان المسلمين الأوائل كانوا هم أساس هذه المؤسسات والجمعيات الخيرية، وعلى المسلمين اليوم جميعاً الاهتمام به، وتأسيس كل هذه المؤسسات والجمعيات، واستعادتها في حياتهم، ليحلوا بها مشاكل المسلمين، ويقدموا لهم الخدمات الانسانية اللائقة بهم.

الإمام الحسين (عليه السلام) والشعائر الحسينية

ومن المواضيع المهمة جداً، ولعله هو أهم المواضيع كلها، موضوع استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) والشعائر الحسينية، فلقد صرّح في هذا المجال أحد القساوسة الكبار قائلاً: (لو كان لنا نحن المسيحيين الإمام الحسين لاستطعنا أن ننصّر العالم كله تحت رايته).

وهذا التعبير إن دل على شيء، فانه يدل على مدى فاعلية قضية الإمام الحسين (عليه السلام) والشعائر الحسينية في النفوس، وتأثيرها على الأرواح والقلوب، وقدرتها على استعطاف الناس واستهواء الجماهير.

وهذا التعبير هو تعبير عن الحقيقة والواقع، فان قضية الإمام الحسين(عليه السلام) والشعائر الحسينية هي كذلك في الواقع الخارجي، بل أكثر من ذلك، وقد تلمّس هذا القس الواقع الخارجي وتحسسه بقلبه ومشاعره ثم فاه بهذه الكلمة وصرّح بهذا التعبير، فان صاحب هذا التعبير لم يكن إنساناً مسلماً حتى يتهم بالغلو وجرّ النار إلى قرصه، ولا إنساناً جاهلاً حتى يقذف بأنه كلام إنسان جاهل لا يعرف الموازين، بل هو كلام قس من قساوسة المسيحيين متعصب ومتحمس للمسيحية والمسيح (عليه السلام)، ألا ترى أن المسيح (عليه السلام) الذي يقول الله تعالى عنه: (وما قتلوه وما صلبوه)(5) كيف يفترض المسيحيون له مظلومية واهية، ويمثلون مظلوميته في شعار (الصليب) ويملئون كل العالم بشعارهم هذا؟

نعم علينا أن نعرف عظمة الإمام الحسين (عليه السلام) ومظلوميته، وأهمية الشعائر الحسينية، ونؤدي حقها الواجب علينا تجاهها، وان لا نكون بالنسبة إليها أقل مما هو عليه المسيحيون بالنسبة إلى السيد المسيح (عليه السلام).

الحداد على الإمام الحسين (عليه السلام)

نعم علينا أن نهتم بكل ما يرتبط بالإمام الحسين (عليه السلام)، ويرتبط بالشعائر الحسينية ارتباطاً ما، من ارتداء الملابس السود، وتغطية الجدران والشوارع والبيوت والمساجد والحسينيات وغيرها بالسواد، ورفع الأعلام السود فيها علامة للحزن والحداد على الإمام الحسين (عليه السلام)، إلى اقامة المجالس، ومختلف مواكب العزاء، مما قد تعارف بين الناس من الشعائر الحسينية.

بل وأكثر من ذلك، علينا أن نسعى في تعميم هذه الشعائر في كل العالم وعبر كل وسائل البث المتطورة، والإعلام الجديد والحديث، كيف لا نسعى لذلك وفي الحديث: ان الله تبارك وتعالى عند حلول شهر المحرم يأمر السماوات والأرض، ومن فيهما، وحتى الحور في الجنان باتخاذ الحداد على الإمام الحسين(عليه السلام).

1ـ سورة سبأ: 28.

سورة القصص: 43.

سورة الأنبياء: 107.

راجع الفصول المختارة: ص237، وفيه: (يد الله على الجماعة).

سورة النساء: 157.