الفهرس

المؤلفات

 التاريخ

الصفحة الرئيسية

  

تصديق لقول الصديقة

ومما ذكر من أسلوب حكومة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيه أمير المؤمنين علي (عليه السلام) يعرف مدى أهمية قول الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها الصلاة والسلام): (وطاعتنا نظاماً للملّة)(1) حيث الحرية والرفاه والسعادة التي كانت تعم الناس في حكمهما (عليهما السلام).

وكذلك يكون الأمر إذا اخذ الإسلام بالزمام في أي بلد من البلدان حيث يستريح الناس تحت حكم الإسلام ويتنعمون بالرفاه والسعادة والسلام.

لا للعنف

وربما يتوهم البعض انه لو كان الرسول (صلى الله عليه وآله) يعامل أبا سفيان والمنافقين بالعنف لم يتمكنوا أن يحدثوا في الإسلام ثغرة بعد الرسول(صلى الله عليه وآله)، وان أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) لو كان يعامل المنافقين من أهل الجمل ومعاوية والخوارج ومن أشبه بالعنف لما تمكنوا من الفساد والإفساد بعد الإمام.

والجواب: ـ مع قطع النظر عن أن الرسول والإمام (صلوات الله عليهما) معصومان عن كل خطأ، وأن كل أعمالهما شرعية، ولا تكون إلا بأمر الله سبحانه وتعالى ـ ان العقل الدقيق، حتى وان لم يكن مسلماً، يدل على أفضلية أسلوب النبي والوصي (عليهما السلام) وأحسنية ما تعاملاه دون معاملة العنف.

فان الرسول (صلى الله عليه وآله) إذا عامل الناس بالعنف ولم يوفّر الحريات للناس، ولم يعف عن مجرميهم، إلى آخر ما قام به من خلقه الكريم وسياسته الحكيمة.. انشقت صفوف المسلمين في الداخل، والدولة الإسلامية بعدُ فتية، وكان ذلك مما يسبب التحارب ثم استيلاء الفرس أو الروم (وهما أعداء المسلمين في ذلك اليوم) على البلاد الإسلامية، وكان ينمحي ذكر الرسول (صلى الله عليه وآله) إلى الأبد..

وإلى مثل هذا أشار أمير المؤمنين علي (عليه الصلاة والسلام) حيث قال لفاطمة (عليها الصلاة والسلام): إذا وضعت سيفي فيهم لا تسمعين لمحمد (صلى الله عليه وآله) بعد ذلك ذكراً).

وكان ذلك السرّ في تعامل علي أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) مع الأعداء، فإذا كان يعامل أهل الجمل وأهل النهروان وأهل صفّين والمنافقين بالعنف، كانت الحروب تزداد وتكثر القتلى في صفوف المؤمنين.. وبالنتيجة كان يؤدي إلى محو التشيّع ومحو الإسلام كلياً.

ومع كل ذلك لما قتل الإمام (عليه السلام) واستولى معاوية وأعداء علي(عليه السلام) على الحكم أرادوا أن يمحوا وينفوا أي ذكر للإمام وللإسلام، وأخذوا يقتلون الشيعة والموالين للإمام (عليه السلام) وكانوا يخططون لقتل كل شيعي على وجه الأرض، ولكن (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)(2) ..

فترى في هذا اليوم من الشيعة خمسمائة مليون في العالم(3)، ومن ذكر الإمام (عليه السلام) وفضائله وخطبه وسياسته وسائر أموره ما يملأ الخافقين..

ولم يتمكن الأمويون من محو الإسلام وإطفاء نور أهل البيت(عليه السلام) فانهم أرادوا أن لا يبقى من الدين الحنيف الا بقايا كبقايا اليهودية والمسيحية، الم يقل معاوية مغضباً: (وهذا ابن أبي كبشة يذكر اسمه مع اسم الله) يقصد به الرسول (صلى الله عليه وآله)(4)؟

وألم يقل يزيد:

لعبت هاشم بالملك فلا *** خبر جاء ولا وحي نزل(5)

إلى غير ذلك.

وهذه كلها تدل على مدى أهمية قول فاطمة الزهراء (عليها السلام) خطبتها المشهورة: (وطاعتنا نظاماً للملة)(6).

خير أسوة للمرأة الصالحة

ان فاطمة الزهراء (عليها الصلاة والسلام) كانت وستكون إلى يوم القيامة خير أسوة للمرأة الصالحة، في أعمالها، في عباداتها، في فضائلها، في تقواها، في تربيتها، في حجابها، وفي كل شؤونها.

 

الرسول (صلى الله عليه وآله) يربي فاطمة (عليها السلام)

وكان الرسول (صلى الله عليه وآله) بنفسه الشريفة يعتني بابنته الطاهرة ويربيها تربية صالحة، حتى ورد ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات مرة جاء إلى بيت فاطمة (عليها السلام) فرأى على باب بيتها ستراً.. ورأى بيد الحسن والحسين(عليهما السلام) اسورة من فضة، فلم يدخل البيت، وذهب إلى المسجد..

فعرفت فاطمة (عليها الصلاة والسلام) ان الرسول (صلى الله عليه وآله) يحب أن يكون المسلمون كفاطمة (عليها السلام)، وفاطمة (عليها السلام) كالمسلمين في مستوى واحد من المعيشة، وان هذا الستر لا يليق بالبيت.. وان هذا السوار من الفضة لا يليق بولديها، حيث بعض المسلمين في شدّة من المعيشة..

فنزعت فاطمة (عليها السلام) السوارين من يد الولدين الطاهرين، ولفتهما في الستر المذكور بعد ان أخذت الستر من الباب، وأرسلتها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما رأى الرسول (صلى الله عليه وآله) السوار والستر فرح وقال: (فعلت فداها أبوها، فعلت فداها أبوها، فعلت فداها أبوها)(7).

 

لعل القصة من باب التعليم

ولا يخفى أن القصة لعلها كانت لأجل التعليم، يعني ان فاطمة الزهراء (عليها السلام) كانت تعلم أنه لا ينبغي هذا النوع من الستر، وهذا السوار، وانما أقدمت على ذلك لمصلحة أهم وهو ما صدر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وما عملته فاطمة (عليها السلام) بعد ذلك، ليكونا أسوة لكل حاكم إسلامي وذويه.

كما ان الأمر تعليمي في أشباه ذلك: مثل قصة وضوء الحسنين(عليهما السلام) أمام ذلك الاعرابي الذي لم يكن يعرف الوضوء فتوضئا بقصد تعليمه.

الحجاب ضرورة للمرأة

خير أسوة للمرأة الصالحة في حجابها وتعاملها مع الرجل الأجنبي هي فاطمة الزهراء (عليها الصلاة والسلام) وقد أكدت قولا وفعلاً على ضرورة الحجاب للمرأة المسلمة..

روي انه لما سئل عنها عن قول الرسول (صلى الله عليه وآله): (أي شيء خير للمرأة)؟ قالت: (أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل)(8).

والمقصود بطبيعة الحال الرؤية للجسم، أو الرؤية التي نهى عنها الشرع، وأما الرؤية من وراء الحجاب مع رعاية الموازين الشرعية فلابأس به، ويدل على ذلك ذهاب فاطمة (عليها السلام) إلى أحد، وذهابها إلى الحج مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما أشبه.

خدمة فاطمة (عليها السلام) للفقراء

وكانت فاطمة الزهراء (عليها السلام) تهتم بالفقراء والمساكين وتقوم بمساعدتهم، وفي الحديث: إن أمير المؤمنين علياّ (عليه السلام) كان يمتح الماء من البئر ويملأ القربة.. ثم يخرج بصحبة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في الليل، وكانا يأخذان الطعام وما أشبه، وربما أخذت فاطمة الزهراء (عليها السلام) القربة، فيزوران الفقراء والمساكين في بيوتهم، فيوزع الإمام (عليه السلام) عليهم الطعام والماء وما يحتاجونه.

فهي (عليها السلام) خير أسوة للمرأة الصالحة في كل شؤونها، ويجب على النساء أن يتعلمن منها في مختلف الأمور ، وبذلك يفزن بالجنة والمغفرة، كما قال تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ)(9).

وقد ورد في الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: (رأيت أكثر أهل الجنة النساء)(10).

وفي حديث آخر: (علم الله ضعفهن فرحمهن)(11).

وفي حديث ثالث أمر الرسول (صلى الله عليه وآله) بالتحنّن على النساء وإكرامهن.

إلى غير ذلك من الأحاديث.

وقد وصلت المرأة بفضل فاطمة الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها (صلوات الله عليهم أجمعين) إلى مستوى رفيع جداً حتى أصبح أكثر أهل الجنة من النساء، كما ان المرأة في دنياها بفضلها وفضل أبيها وبعلها وبنيها نالت جميع حقوقها ووصلت إلى قمة كرامتها وشخصيتها اللائقة بها.

الافراط والتفريط في غير الإسلام

فليست المرأة في الإسلام مفرطة أو مفرّطة بها، كما هو الحال في الغرب والشرق، فانهما قد أفرطا في المرأة أو فرّطا فيها..

فمثلاً في الصين كانت تضطهد المرأة أكبر اضطهاد حتى ان بعضهم كان يجعل رجليها في أحذية من الحديد حتى لا تكبر رجليها، ولا تتمكن من المشي إلى حين موتها، استخفافاً بها أو ما أشبه.

وفي الغرب .. قد أفرطوا في حقها من جهة الخلاعة والسفور والاستهتار، وجعلوها إعلانا للبضائع، وجرّوها إلى مواقع الفساد كالمواخير وغيرها.

بينما نرى الإسلام بفضل المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) سبّب أن تنال المرأة كامل حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها، فللمرأة أن تتدخل في كل الشؤون التي لاتختلط بالفساد والمحرمات.

نعم يستثني من الشؤون الامارة والقضاء ونحوهما لأدلة خاصة، عقلية ونقلية، على تفصيل مذكور في الكتب الفقهية.

الإسلام وتعميم الأمن والرفاه

وكذلك نرى الناس في أمن ورفاه وسعادة وخير، في كلّ عهد إسلامي طبق الإسلام ولو في أصوله العامة.

وللمثال على ذلك نذكر ما بينه الاستاذ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء (رحمه الله)(12)(استاذ صاحب الجواهر (رحمه الله) والعلماء الذين في طبقته) في أول كتابه الثمين (كشف الغطاء) حيث دخل إيران في أيام بعض الملوك القاجارية الذين كانوا يطبّقون شيئاً من الإسلام في ايران، فبقي الشيخ في إيران مدة، وكان هو المرجع الأعلى للشيعة من الإيرانيين وغيرهم ذلك اليوم، وكان الناس يراجعونه وكان بابه مفتوحاً ومحفله عامراً بالذاهبين والجائين كسائر المراجع المشهورين، وبعد ذلك كتب كتابه (كشف الغطاء)، فيقول في مقدمته: (إني دخلت إيران ولم أر فيها باكياً ولا باكية ولا شاكياً ولا شاكية).

فان التطبيق النسبي لقواعد الإسلام الكلّية ـ وان لم يكن تطبيقاً كاملاً وبالمستوى المطلوب ـ من ذلك الملك القاجاري سبب ان هذا العالم الكبير، العادل الورع، أستاذ الفقهاء .. يعبّر عن وضعيّة ايران في ذلك اليوم بهذا التعبير، حيث كانت الحريات الإسلامية الموجبة للرفاه والسعادة تعم البلاد.

فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومكافحة الباطل

وفي المجال السياسي والدفاع عن المظلوم وفضح الظالم.. نرى ان فاطمة الزهراء (عليها الصلاة والسلام) قامت بنهضتها المعروفة المباركة (وان أدت تلك النهضة إلى ظلمها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها واستشهادها واختفاء قبرها) وتمكنت من أن تفضح الباطل وتبين الحق لمن أراد أن يتبعه، وقامت هي بنفسها وأقامت أولادها وأتباعها إلى مكافحة الباطل في كل الاعصار والأمصار.

ولذا نرى أن أولادها كافحوا الباطل وبينوا الإسلام الصحيح وفضحوا الظلم والطغيان، أخذاً من الإمام الحسن (عليه السلام) وانتهاء إلى الإمام الحجة (عليه السلام).. وكذلك سائر أولادها وذراريها .. ففي ظرف خمسين سنة في عهد الإمام الهادي والعسكري (عليهما السلام) قام العلويون بما يقارب من عشرين ثورة ضد الظلم والباطل.

حكومات باسم فاطمة (عليها السلام)

كما ان حكومات عديدة قامت باسمها (صلوات الله عليها)، كحكومة الادارسة بالمغرب(13)، وحكومة الفاطميين في مصر(14)، وحكومة الشرفاء في الحجاز، وحكومة الطباطبائيين في العراق، وحكومة الداعي الكبير، وحكومة الصفويين(15) وغيرهم في إيران..

إلى غير ذلك من الحكومات الشيعية الفاطميّة العلوية المعروفة في التاريخ.

وليس المقصود هنا تصحيح كل تلك الحكومات، وانما الإلماع إلى آثار نهضتها المباركة.

حب فاطمة (عليها السلام)

وفي الختام نتبرك بذكر هذه الرواية الشريفة التي وردت عن سلمان (رحمه الله) قال:

(قال النبي (صلى الله عليه وآله): يا سلمان من أحب فاطمة فهو في الجنة معي، ومن أبغضها فهو في النار، يا سلمان حب فاطمة ينفع في مائة من المواطن، أيسر تلك المواطن الموت والقبر والميزان والحشر والصراط والمحاسبة، فمن رضيت عنه ابنتي رضيت عنه، ومن رضيتُ عنه رضي الله عنه، ومن غضبت عليه فاطمة غضبتُ عليه، ومن غضبت عليه غضب الله عليه، وويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) وويل لمن يظلم ذريتها وشيعتها)(16).

وأخيراً ليس لي إلا أن أتمثّل بالشعر الذي قاله أحد الخطباء من العلماء، في قصيدة له:

أنى لمثلي ان أحصي مآثرها *** ام كيف لي سرد نبذ من سجاياها

فالله فضّلها، والله شرفها *** والله طهرها، والله زكّاها

نسأل الله سبحانه التوفيق لما يحب ويرضى، وأن يجعلنا من شيعة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وشيعة أبيها وبعلها وبنيها (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن مواليهم، وأن يعرّف بيننا وبينهم في الدنيا والآخرة.

وهو الموفق المستعان.

                                                                                                            قم المقدسة

                                                                                                           10 شوال 1403هـ

محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي

1ـ راجع من لا يحضره الفقيه: ج3 ص568 ح4940، وعلل الشرائع: ج1 ص248 ح2، والاحتجاج: ج1 ص134.

2ـ سورة الصف: 8.

3ـ الاحصاءات الأخيرة تؤكد على أن عدد الشيعة أكثر مما ذكر، حيث بلغ نفوس المسلمين المليارين. عام 2001م.

4ـ راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج5 ص130 ب60، فصل أخبار متفرقة عن معاوية.. قال: وقد طعن كثير من أصحابنا في دين معاوية ولم يقتصروا على تفسيقه، وقالوا عنه إنه كان ملحداً لا يعتقد النبوة ونقلوا عنه في فلتات لسانه وسقطات ألفاظه ما يدل على ذلك..

وقال ابن ابي الحديد: وروى الزبير بن بكار في الموفقيات وهو غير متهم على معاوية ولا منسوب إلى اعتقاد الشيعة لما هو معلوم من حاله من مجانبة علي (عليه السلام) والانحراف عنه، قال المطرف بن المغيرة بن شعبة: دخلت مع أبي على معاوية وكان أبي يأتيه فيتحدث معه ثم ينصرف إلي، فيذكر معاوية وعقله ويعجب بما يرى منه، إذ جاء ذات ليلة فامسك عن العشاء ورأيته مغتماً فانتظرت ساعة وظننت انه لأمر حدث فينا، فقلت ما لي أراك مغتما منذ الليلة؟ فقال: يا بني جئت من عند أكفر الناس وأخبثهم!! قلت: وما ذاك؟.. قال: قلت له وقد خلوت به إنك قد بلغت سناً يا أمير المؤمنين! ـ معاوية ـ فلو أظهرت عدلاً وبسطت خيراً فانك قد كبرت، ولو نظرت إلى اخوتك من بني هاشم فوصلت أرحامهم فوالله ما عندهم اليوم شيء تخافه وان ذلك مما يبقى لك ذكره وثوابه، فقال: هيهات هيهات أي ذكر أرجو بقاءه، ملَكَ أخو تيم ـ أبو بكر ـ فعدل، وفعل ما فعل فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره، إلا أن يقول قائل أبو بكر، ثم ملك اخو عدي فاجتهد وشمر عشر سنين فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره إلا أن يقول قائل عمر، وان ابن أبي كبشة ليصاح به كل يوم خمس مرات: أشهد أن محمداً رسول الله، فأي عملي يبقى وأي ذكر بعد هذا، لا أبا لك.. لا والله إلا دفنا دفنا.

5ـ كشف الغمة: ج2 ص21، وروضة الواعظين: ص191، والاحتجاج: ص307، واللهوف: ص181.

6ـ كشف الغمة: ج1 ص480، والاحتجاج: ص97 ودلائل الامامة: ص33، وبلاغات النساء: ص28.

7ـ راجع الأمالي للشيخ الصدوق: ص234 ح7 المجلس الحادي والأربعون، والمناقب: ج2 ص343، وروضة الواعظين: ص443.

8ـ مناقب ابن شهر آشوب: ج3 ص119 فصل في سيرتها (عليها السلام).

9ـ سورة آل عمران: 133.

10ـ راجع مكارم الأخلاق: ص235 الفصل العاشر.

11ـ مكارم الأخلاق: ص235 الفصل العاشر.

12ـ هو الشيخ الأكبر جعفر بن الشيخ خضر الجنانجي النجفي، علم الأعلام وسيف الإسلام، صاحب كتاب كشف الغطاء، توفى سنة 1128هـ قبره في النجف، عن الكنى والألقاب: ج3 ص103.

13ـ الدولة الإدريسية: دولة إسلامية شيعية أسسها إدريس بن عبد الله، استقلت عن الخلافة العباسية وملكت المغرب الأقصى وتلمسان (172 ـ 363هـ / 788 ـ 974م) كانت عاصمتها وليلي ثم فاس.

14ـ تأسست في مصر عام (297 ـ 567هـ) أسستها سلالة تنتسب إلى الإمام علي (عليه السلام) وفاطمة الزهراء (عليها السلام) بلغت أوج اتساعها في عهد المعز الذي أخضع شمالي أفريقية وأصبحت القاهرة عاصمة للدولة، قضى عليها صلاح الدين الأيوبي.

15ـ قامت في إيران (1501 ـ 1736م) أعلن فيها المذهب الشيعي مذهباً رسمياً للدولة عاصمتها تبريز ثم قزوين.

16ـ ارشاد القلوب: ص294.