الفهرس

المؤلفات

 الثقافة الإسلامية

الصفحة الرئيسية

 

واجبات طلاب العلوم الدينية

يلزم على طلاب العلوم الدينية أن يعملوا في أبعاد مختلفة منها:

1: طلب العلم.

2: التأليف.

3: الخطابة.

4: التقوى.

5: الأخلاق الحسنة.

6: السعي لتطبيق القوانين الإسلامية.

7: إمامة الجماعة.

8: التأسيس للمؤسسات الإسلامية.

9: السفر لأجل الاطلاع على أحوال المسلمين وغيرهم وإرشادهم.

10: هداية الشباب وتنظيمهم.

وهذه الأمور لا تنافي طلب العلم فإنه قبل فراغه من الدرس، يسافر في شهري رمضان ومحرم إلى بلد أو قرية، لأجل إنجاز الأعمال المذكورة، وبعد أن أتم الدراسة يتفرغ لأجل الأمور الباقية، بل كثيراً ما يتمكن طالب العلم وهو في المركز الدراسي أن يقيم الجماعة في مسجد وأن يشوق الناس لأجل تأسيس المؤسسات الدينية أو ما أشبه.

ولو فرضنا إن حوزة علمية كانت تحتوي على خمسة آلاف طالب علم، وفرضنا إن كل واحد منهم تمكن من أن يؤلف كل سنة أربع كتب، وأن يؤسس في كل سنة مؤسسة دينية من مسجد أو مدرسة أو حسينية أو نحوها، كانت حصيلة أتعاب عشر سنوات: مأتي ألف كتاب وخمسين ألف مؤسسة.

وهذا أمر ممكن مع إرشاد الناس وتهيئتهم نفسياً عبر المنابر والتشويقات المستمرة، وكم تكون النتائج الإسلامية كبيرة، إذا تحققت مثل هذه الأمنية.

الوعظ والإرشاد  في المناسبات الاجتماعية

الأعراس مناسبة جميلة يمكن الاستفادة منها في سبيل الإسلام، بعقد المجالس الدينية الملائمة فيها، وتذكير الناس بلزوم الزواج، وانهم مسؤولون عن تزويج أبنائهم، والأحاديث الواردة في فضل الزواج، وحقوق الزوجين، وما ينبغي لهما عند الاقتراب من الدعاء وما أشبه، وسائر الشؤون العائلية.

وكذلك يمكن الاستفادة من احتفالات الختان، لأجل ذلك، فيذكر فيها حقوق الأولاد، وحق الآباء على الأبناء.

وهكذا بالنسبة إلى جعل اللافتات المرتبطة في احتفالات الأعراس والختان.

الوعظ الإسلامي  عند تشييع الجنائز وفي المغتسل

يمكن الاستفادة حتى من المغتسل لنشر الوعظ الإسلامي، بأن تكون هناك مكبرة صوت ومسجلة ـ إن لم يمكن خطيب دائم ـ تبث الوعي الديني والتحذير من الموت بدون الاستعداد، ولزوم إعطاء حقوق الناس وحقوق الله تعالى، وتنزيه النفس عما لا ينبغي.

وهكذا عند تشييع الجنازة بقراءة القرآن أو إيقاظ الناس بواسطة مكبرة الصوت ومسجلة، أو خطيب.

ومن الممكن تزويد كل تابوت بمسجلة ومكبرة، حتى لا تكون لذلك كلفة كثيرة..

وكذلك يمكن تزويد المقابر بمثل هذه الأمور، بالإضافة إلى جعل اللافتات الملفتة إلى فناء الدنيا ولزوم خروج الإنسان عن مظالم العباد، ومراقبة نفسه.

 وكذلك في مجلس الفاتحة، واليوم الثالث والسابع والأربعين والذكرى السنوية للميت، إلى غير ذلك.

الوعظ عن طريق المرضى

يلزم أن يستفاد من حال المريض في الوعظ والإرشاد والتوجيه، ومن الممكن أن يعرض على المريض النذر بأنه إذا شافاه الله تعالى أسس مؤسسة خيرية أو طبع كتاباً دينياً أو أوقف وقفاً للشؤون الإسلامية، أو يعرض على المريض الوصية بثلث أمواله للشؤون الدينية.

وكذلك مثل حالة المريض حالة من له مريض فإنه أقرب نفساً إلى التقبل.

وإذا قامت حملة لجمع الأثلاث وصرفها في الشؤون الإسلامية لكان ذلك من أكبر الخدمات الإسلامية، فإن المال عصب الحياة.