الفهرس

فهرس الفصل الثالث

المؤلفات

 الثقافة الإسلامية

الصفحة الرئيسية

الدين والأخلاق

قال الرسول الأكرم صل الله عليه واله وسلم إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه
إن هذا الميزان الذي ذكره الرســـول صلى الله عليه و آلـــه وسلم هو ميزان العقل أيضاً نعم يلزم أن يكون كفوءا قادرا على النفقة إذا احتاجت الزوجة إليها كما ينبغي أن لا يكون مريضا خصوصا بمرض مسر أو ما يقعده عن لوازم الزوجة الجنسية ونحوها.
فإذا لم تكن أخلاق أي من الزوجين حسنة تحول البيت الى جحيم كما إذا لم يكن لأيهما دين يردعه عن المنكر ربما باع عرضها أو ما أشبه ذلك.
والدين والأخلاق يعرفان من السوابق كما أن كونه أو كونها قابلة للولادة يعرف من الأقرباء ومن بعض الموازين الطبية أما الجمال والمال والمنصب والمكانة الاجتماعية ونحوها فليست من الجوهر في شيء نعم بعضها كمالات ولذا ورد في بعض الروايات كيف وليست كل امرأة ذات مال أو جمال.
أم ا العمر فإن لوحظ ميزان الإسلام في تزويج كل امرأة مات عنها زوجها وكل رجل ماتت زوجته لم يكن في التقارن في العمر وعدمه غضاضة وان كان الأفضل ملاحظة هذه الجهة أيضاً ولذا قال سبحانه الزوجية أترابا بالنسبة إلى أهل الجنة وقد تزوجت أسماء بنت عميس بجعفر الطيار عليه السلام ثم أبي بكر ثم علي وتزوج علي عليه السلام بعد فاطمة عليها السلام ببعض النساء الأخريات وهكذا رأينا عادة كثير من المسلمين حتى في هذا العصر وان كانت العادة في السابق أشمل حيث كانت إسلامية.
ثم إن من الدين الحجاب للمرأة وعدم تعاطي المنكرات للرجل خصوصا في هذا العصر الماد ي المتكالب على الإغراء والشهوات.