الفهرس

المؤلفات

 الثقافة الإسلامية

الصفحة الرئيسية

 

تحييد الغرب

من مقومات الإصلاح: تحييد الغرب.

لقد كان التنازع بين المسلمين وأعدائهم ـ الغرب وغيره ـ قائماً منذ بزوغ فجر الإسلام، والأديان كلها كانت كذلك، حيث نازع الكفار الأنبياء والمؤمنين:

فحاربوا النبي نوح (عليه السلام)، قال عزّ وجلّ: ((قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكوننّ من المرجومين))[1].

وقال تعالى: ((قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ))[2].

وقال سبحانه: ((كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ))[3].

وقال تعالى: ((كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ))[4].

وقال سبحانه: ((قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلاَّ خَساراً))[5].

ونازعوا النبي إبراهيم (عليه السلام)، قال تعالى: ((أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قالَ أنَا أُحْيِي وَ أمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))[6].

وقال سبحانه: ((يا إِبْراهِيمُ أعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ))[7].

وقال تعالى: ((قالَ أراغِبٌ أنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا))[8].

وقال سبحانه: ((قَدْ كانَتْ لَكُمْ أسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ))[9].

وحاربوا النبي موسى (عليه السلام)، قال تعالى: ((وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأنْتُمْ تَنْظُرُونَ))[10].

وقال سبحانه: ((وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الأرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها قالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَألْتُمْ وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ))[11].

وقال تعالى: ((وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أتَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أعُوذُ بِاللَّهِ أنْ أكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ))[12].

وقال سبحانه: ((ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلاَئِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ))[13].

وقال تعالى: ((ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَهارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلاَئِهِ بِآياتِنا فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ))[14].

وقال سبحانه: ((قالَ مُوسى أتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءكُمْ أسِحْرٌ هذا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ))[15].

وقال تعالى: ((وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أنْتُمْ وَ مَنْ فِي الأرضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ))[16].

ونازعوا النبي عيسى (عليه السلام)، قال سبحانه:

((فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بأنَّا مُسْلِمُونَ))[17].

وقال تعالى: ((ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ))[18].

وقال سبحانه: ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ))[19].

وقال تعالى: ((وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ))[20].

وأخذوا بمحاربة سائر الأنبياء (عليهم السلام)، كما قال عزّ وجلّ: ((وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ))[21].

وقال سبحانه: ((يا أهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالإِْنْجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أفَلا تَعْقِلُونَ))[22].

وقال تعالى: ((يَسْألُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءتهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً))[23].

وقال سبحانه: ((أفَكُلَّما جاءكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ))[24].

وقال تعالى: ((لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَْنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ))[25].

وقال سبحانه: ((فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَْنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً))[26].

فإنّ الكفار لا يريدون العمل بالدين أولاً، رعاية لشهواتهم، وثانياً لا يريدون سيادة الصالحين عليهم رعاية لمصالحهم الظالمة.

وبما أنّ الغرب والدول السائرة في فلكه كاليابان قد سيطروا على البلاد الإسلامية حيث امتلكوا التكنولوجيا الحديثة بينما كانت الحكومتان القاجارية[27] والعثمانية[28] في حالة سبات عميق، فأخذ الأعداء بإعداد أنفسهم في مختلف الميادين، فلما قامت الحرب بين المسلمين وغيرهم انهزم المسلمون انهزاماً سريعاً ووسيعاً.

وكان من أهم أسرار الانهزام عدم اتصافهم بقوة الإيمان كما كانوا عليه في صدر الإسلام، فإن سلوك العثمانيين والقاجاريين يدل على كثرة فسادهم وإفسادهم[29]، وعدم امتلاكهم التكنولوجيا الحديثة والأنظمة المتطورة، مضافاً إلى الشتات والتمزق الداخلي، فكان الانهزام قطعياً.

وهذا الانهزام باقٍ إلى الآن ومن أهم أسباب استمرارية الانهزام هو حكام المسلمين الذين أخذوا يدورن في فلك الغرب، وقد تعلم الغرب كيف يتخذ حكومات بلاد الإسلام عملاء وآلة لتنفيذ مخططاته، ففسدوا وأفسدوا البلاد والعباد، ومنعوا المسلمين من الإصلاح لينشئوا نشأة أجهزة وتنظيم، وتطور وازدهار.

ومن أهم مقومات الإصلاح هو تحييد موقف الغرب من عداء المسلمين، فإن الإسلام لا يشكل خطراً على الغرب، بل الإسلام هو الذي ينقذ الغرب من مفاسده ويمهّد له طريق التقدم الأكثر والأشمل.

إنّ الإسلام دين السلم والسلام، لا العنف والإرهاب، وقد تقدم الإسلام بالأخلاق وقوة المنطق، وإنه الدين الوحيد المنسجم تماماً مع الفطرة الإنسانية والملبي لجميع ما يحتاجه الإنسان في حياته المادية والمعنوية.

فإذا ما فهم الغرب بأن الإسلام لا يشكل خطراً عليه، سيقلل من عدائه له، وقد ذكرنا في بعض الكتب لزوم تحييد الغرب بتوعيتهم وتفعيل المسلمين هناك وهم ثمانون مليون مسلم في الحال الحاضر[30]، للتحرك على هذا الصعيد تحركاً بالمستوى المطلوب، عند ذلك يمكن الحيلولة بين حكام الغرب وما يشاؤونه من تدمير بلاد المسلمين، وعندئذ لا يعمل حكام المسلمين العملاء ضد شعوبهم ولا يمنعوهم من التقدم، كما هو كذلك الآن.

[1] سورة الشعراء: 116.

[2] سورة هود: 32.

[3] سورة الشعراء: 105-106.

[4] سورة القمر: 9.

[5] سورة نوح: 21.

[6] سورة البقرة: 258.

[7] سورة هود: 76.

[8] سورة مريم: 46.

[9] سورة الممتحنة: 4.

[10] سورة البقرة: 55.

[11] سورة البقرة: 61.

[12] سورة البقرة: 67.

[13] سورة الأعراف: 103.

[14] سورة يونس: 75.

[15] سورة يونس: 77.

[16] سورة إبراهيم: 8.

[17] سورة آل عمران: 52.

[18] سورة مريم: 34.

[19] سورة الصف: 14.

[20] سورة الصف: 6.

[21] سورة الحج: 42.

[22] سورة آل عمران: 65.

[23] سورة النساء: 153.

[24] سورة البقرة: 87.

[25] سورة آل عمران: 181.

[26] سورة النساء: 155.

[27] الحكومة القاجارية: سلالة حكمت إيران خلال الأعوام (1795 - 1925م) أسسها آغا محمد خان وتوالى عليها فتح علي شاه (1797 - 1834م)، محمد شاه (1834 - 1838م)، ناصر الدين شاه (1848 - 1896م)، مظفر الدين شاه (1896 - 1907م) وكان آخرهم أحمد شاه (1909 - 1925م)، خلفه رضا بهلوي.

[28] الحكومة العثمانية: سلالة السلاطين الأتراك، أسسها عثمان الأول عام (1281م)، نشأت في الأناضول على أنقاض الدولة السلجوقية ومدت سلطتها إلى البلقان والدول العربية وأفريقيا، احتل محمد الفاتح القسطنطينية عام (1453م) وجعلها عاصمته وقضى على البيزنطيين، انتقلت خلافة المسلمين إلى سليم الأول الذي أنهى حكم المماليك وسيطر على سوريا وفلسطين ومصر عام (1516م)، خلفه ابنه سليمان القانوني فوطد أركان الدولة وبسط نفوذه على البلاد العربية والإسلامية حتى أفريقيا وبلغت الامبراطورية في عهده أوج عزها وقد غدا لها أسطول بحري هام وجيش قوي من الإنكشارية، بدأت الدولة بالانحطاط في أواخر القرن السابع عشر، وأخذ نفوذها يتقلص في البلقان بعد أن قويت شوكة الروس في القرن الثامن عشر، ثم ظهرت الحركات الاستقلالية في القرن التاسع عشر فقوي محمد علي في مصر وتحررت اليونان عام (1830م)، وتبعتها رومانيا والصرب بعد حرب القرم، تحالف العثمانيون والألمان في الحرب العالمية الأولى فأدى انهزام ألمانيا إلى تفكك الإمبراطورية العثمانية وإعلان الجمهورية بزعامة مصطفى كمال أتاتورك عام (1923م).

[29] للتفصيل راجع كتاب (موجز عن الدولة العثمانية) و (تلخيص تاريخ الإمبراطورية العثمانية) للإمام الشيرازي (قدس سره).

[30] إحصاءات عن المسلمين في أوروبا وأمريكا:

المسلمون في ألمانيا أكثر من ثلاثة ملايين.

المسلمون في أمريكا أكثر من 12 مليوناً، وقد كان عدد المساجد في بلاد أمريكا سنة 1950 ثلاثة مساجد فقط لكنه وصل العدد إلى أكثر من 1500 مسجد في عام 1997، وكان المسلمون لا يزيدون على ربع مليون بينما يزيد عددهم اليوم على 12 مليوناً مما يجعل الإسلام الدين الثاني عددا في أمريكا بعد المسيحية. كما بلغ عدد الضباط والجنود المسلمين في الجيش الأمريكي أكثر من 4 آلاف. وهناك 250 مدرسة للمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية.

المسلمون في كندا أكثر من مليون. وبين هؤلاء عدد كبير من الأطباء والمهندسين والمحامين، علماً بأن عدد اليهود هناك 390 ألفاً.

المسلمون في فرنسا أكثر من 5 ملايين. وهم بهذا الكم يمثلون الديانة الثانية في فرنسا بعد الكاثوليكية، فالبروتستانت أقل من مليون شخص (900 ألف في الأغلب) واليهود لا يتجاوز عددهم نصف مليون. ويشير الباحثون إلى أن للمسلمين حوالي 1200 مكان للعبادة في فرنسا، أغلبها غرف متواضعة في بعض الشقق أو في مرآب السيارات. أما ما يمكن أن يوصف بأنها مساجد صممت معمارياً فهي ثمانية فقط، وإذا قارنهم بغيرهم من هذه الزاوية فسنجد أن الكاثوليك (45 مليوناً تقريباً) لهم أكثر من 40 ألف كاتدرائية وكنيسة، أما البروتستانت الذين يقل عددهم عن مليون فلهم 957 معبداً، واليهود على قلة عددهم (نصف مليون) لهم 82 كنيسة ومركزاً دينياً.

المسلمون في السويد أكثر من ربع مليون مسلم، والدين الإسلامي هو ثاني الأديان بعد المسيحية.

هذا وقد توقع المستشار الألماني الأسبق (هيلموت شميث) أن يصبح الإسلام الديانة الأكثر انتشارا بين سكان الكرة الأرضية في فترة لن تتجاوز خمسين عاما، أي إلى عام 2050م.