الفهرس

المؤلفات

 الثقافة الإسلامية

الصفحة الرئيسية

 

الاصلاح ومداراة الناس

في المثل:(إذا لم يوافقك الزمان فوافقه، وإذا لم يدارك الناس فدارهم).

ويقول الشاعر:

ودارهم ما دمت في دارهم                  وأرضهم ما دمت في أرضهم

إن من أهم ما نجدد به الحياة ونبدأ به المسيرة التطورية (ملائمة الزمان، ومداراة الناس).

فإن بعضهم بل كثيراً منهم يعوّد نفسه على الخرْق وعدم الملائمة، يقول:

(هذا رأيي)!.

و(إني على صواب وغيري مخطئ)!،

و(إن الناس لو أخذوا بنظرتي لكانوا سعداء)!.

بينما في الحديث: (أكثر الحق فيما تنكرون)(1).

وفي الدعاء: (اللهم أرني الحق كما هو)(2).

وقد أحصى الحكماء ثمانمائة من أخطاء الحواس، فإذا كان الأمر كذلك في الحواس فكيف حال غير المحسوسات؟

ولذا نقرأ كل يوم ـ على الأقل ـ عشر مرات:( اهدنا الصراط المستقيم) (3).

ففي كلّ خطوة وفكرة ولحظة، صراط مستقيم وصراطات منحرفة.

فاللازم أولاً: أن لا يتصور الإنسان أنّ كل الحق معه إلا فيما قطع به، إذ حجية القطع ذاتية كما قالوا (4)، ولا يمكن ردع القاطع، إلا بالتشكيك في مقدمات القطع حتى يتحول قطعه إلى ظن أو شك أو وهم.

وثانياً: أن يعرف الإنسان أن كثيراً من الناس يملكون طبائع وأذواق مختلفة يمكن أن لا يكونوا كما يحب أو كما يراه صالحاً، وأنه لا علاج في حالات كثيرة إلاّ بالمداراة والملائمة والرفق.

نعم يلزم الإصلاح بالتي هي أحسن حسب المقدور، كما ثبت ذلك في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(5)، قال سبحانه: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر )(6).

فإن البنود الثلاثة في آخر الآية المباركة من أهم ما يوجب إلتفاف المجتمع بعضه إلى بعض وعدم تفرقهم.

وقال سبحانه:(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت)(7).

وفي وصية موسى لهارون (عليهما السلام) وهما نبيان مرسلان ما نقله القرآن الحكيم:(وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي واصلح)(8).

إسعاد الآخرين

(إسعاد الناس) لا يوجب سعادتهم فحسب بل سعادة المُسعد أيضاً، وهذا من أهم ما يجدد الحياة، فإن الله سبحانه ربط النفوس بعضها ببعض، فسعادة بعضهم توجب سعادة الآخرين، وبالعكس.

وقد روي عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (أفضل الناس أنفعهم للناس)(9) ولم يقل أكثرهم صلاةً أو صوماً أو حجّاً أو ذكراً أو قراءة للقرآن أو ما أشبه.

بل قال (صلى الله عليه وآله وسلم) في كلمة أخرى له حيث صام بعض أصحابه وتعبّد ، وعمل بعض أصحابه في نصب الخيام وطبخ الطعام، وسائر الشؤون الحيوية وذلك في سفر كان له (صلى الله عليه وآله وسلم) مع أصحابه :(ذهب المفطرون بالأجر كله) ، كناية عن أن أكثر الأجر لهؤلاء.

وحيث سأل (صلى الله عليه وآله وسلم) عن حال رجل عابــد : من يعيله؟ فــقيل له (صلى الله عليه وآله وسلم): فلان، قال: هو خير من ذلك العابد.

وفي دعاء الإمام السجاد (عليه السلام):(وأجرِ للناس على يديّ الخير، ولا تمحقه بالمن)(10).

وفي حديث: (على كل ذي كبد حرى أجر)(11).

وقال (ع): (أفضل الصدقة برد كبد حرى )(12).

وقد قال بعض الشعراء مصوراً قصة منع معاوية عن أصحاب علي(عليه السلام) الماء في صفين ولكن عندما استولى الإمام علي (عليه السلام) على الماء أباحه لهم، فقال عن لسان أمير المؤمنين (عليه السلام) ما مضمونه :

 نحن جئنا لمنح الناس الخبز والماء ..

 لا لأن نمنعهم عن الخبز والماء ..

فاللازم أن يجدّد الإنسان حياته بإسعاد الناس كلهم حتى الكافر منهم، ولذا لم يمنع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الماء عن أهل خيبر، وأعطى الإمام الحسين (عليه السلام) الماء لقتلته، بل قال: (ورشفوا الخيل ترشيفا) (13).

والإسعاد يكون: بالكلمة الطيبة، والمواساة، والتسلي، والخدمة، وبذل المال، وقضاء الحوائج، والسعي في شفاء المريض منهم، وتزويج العازب والعازبة، وإسكان من لا سكن له، وإكساء العاري، وإنعاش الفقير، ورفع نكبة المنكوب، والأخذ بيد المعوّق حسب الممكن، ورعاية الأرملة واليتيم، وقد قال (صلى الله عليه وآله وسلم):(خير بيوتكم بيت فيه يتيم)(14)، وإطعام الجائع، والسعي في خلاص الأسير والسجين، إلى ألف شيء وشيء ..

وقد روي في الحديث القدسي أنه تعالى قال: (أنا عند المنكسرة قلوبهم، والمندرسة قبورهم)(15) فإن هذين المحلين أقرب إلى لطف الله ورحمته، والدعاء عندهما أسرع إلى الإجابة.

وعليه.. فاللازم إسعاد الناس بما أمكن ومهما أمكن وحيثما أمكن وكيفما أمكن، خصوصاً الطبقات المسحوقة، كالمعوّقين، والمرضى، والمساجين، والأسرى، والمطاردين، والمساكين، ومن أشبههم.

فيقوم مثلاً: بتزويج المعوٌّق بإمرأة رؤوفة، والمعوقة برجل رؤوف، كما يُسعي في زواج من فاتها القطار ـ كما هو المصطلح(16) ـ ويُواسي الثكلى والمنكوب، ولو بكلمة، أو كتابة، أو مال، أو وجاهة، أو إسعاف، أو نحو ذلك..

وهكذا بالنسبة إلى العاجز ومن لا حيلة له ولا سبيل.

وقد قال الإمام الصادق (عليه السلام) لإسحاق بن عمّار: ماذا فعلت حتى دفع عنك الموت مرتين، وزاد في عمرك ثلاثين سنة؟ قال: يابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إني أكتسب كل يوم درهمين، ولي عمّة وخالة فدفعت الدرهمين إليهما، فقال الصادق (عليه السلام) من أجل ذلك فعل الله بك ما ذكرت.

فإن الناس عيال الله سبحانه، وأحبهم إليه أحسنهم إلى عياله، فإذا أحسن الإنسان إلى الناس أحسن الله إليه، وفي الحديث: (الخلق عيال الله وأحب الناس إلى الله أشفقهم على عياله)(17).

وقال (عليه السلام): (إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)(18).

وفي حديث آخر: (إرحم تُرحم)(19).

وفي الأحاديث أنه ورد في كتب الأنبياء: (كما تدين تُدان)(20).

وإذا تمكن الإنسان من تكوين المنظمات والهيئات والجمعيات لأجل قضاء الحوائج سواء كانت عامة، أو في بعد خاص من أبعاد الحياة، مثل تشغيل العاطلين، وتعليم المهن للناشئين، وإنقاذ المديونين، إلى غير ذلك.. يكون الأمر أوسع وأسرع.

فإن: (يد الله مع الجماعة)(21).

والإنسان حينئذٍ لا يزيد إلا عزاً، كما أن نفس المحسن لا تزيد إلاّ ارتياحاً واطمئناناً.

التشجيع وإراءة الطريق

ثم لا يخفى أن للتشجيع وإراءة الطريق أكبر الآثار في التقديم، فرداً أو جماعة أو أمة، وهو من لوازم تجديد الحياة قال تعالى:(وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) (22).

فإن القائد المقدام يوجب نجاح أمته ، بينما القائد الجبان يسقطهم قال عزوجل: (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا)(23).

لكن لما ضعفوا قال سبحانه: (فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين)(24).

وهكذا نزل الأمر من عشرة إلى اثنين.

وبعده نزل المسلمون إلى الأدون فالأدون، ولذا نرى مليونين من يهود إسرائيل غلبوا على أكثر من ألف مليون مسلم(25)، لأنهم بين من لا يريد ومن لا يهتم، مع أنهم كما قال سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون) (26).

فان المعنويات عند المسلمين تفوق غيرهم، لكن بشرط أن يفكّروا ويعملوا.

وكل فرد أو جماعة أو أمة انحطت فان ذنبها لا يقع على غيرها بل على نفسها أولاً وبالذات ، وهكذا العكس ، فمن تقدم كان خيره في نفسه ولنفسه ، قال سبحانه:(إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم، وإن أسأتم فلها)(27).

وقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ـ في شعر منسوب إليه ـ :

وداؤك منك ولا تبصر

 

دواؤك فيك وما تشعـر

بأحرفه يظهر المضمر

 

وأنت الكتاب المبين الذي

الزواج المبكِّر

من موجبات تجديد الحياة : (الزواج المبكر) ، فإنه ضمان من الفساد والكآبة والقلق والمرض.

إن الشهوة الجنسية أقوى من الجوع والعطش ونحوهما، فكما أن الجائع العطشان العاري إذا لم يتمكن من الحلال إلتجأ إلى الحرام ـ عادة ـ ، كذلك حال من لم يشبع غريزته الجنسية بالحلال يقع في الفساد .

بالاضافة الى أن غير المتزوج ـ خصوصاً من النساء ـ يكون في كآبة حاضرة وقلق على المستقبل(28)، فإذا جنح إلى الحرام تعرّض إلى مختلف الأمراض الجنسية والمشاكل الاجتماعية، وإذا كبت نفسه وقع في الأمراض النفسية والجسدية ـ كما قرره الطب، ومن خلال مشاهدة الحالات المرضية المنتشرة نتيجة للكبت الجنسي في البنين والبنات ـ .

أسباب التأخر في الزواج

القانون الخاطئ:

فالقانون يقول بتأخير الزواج، بينما هو شأن من شؤون البالغ والبالغة، وعلائم البلوغ مذكورة في (الفقه) (29).

والقانون يقول: لا حق لك في حيازة المباحاة ولا يمكنك حيازة الأرض، ولا كثير من الأعمال إلا بإجازة من الدولة، وكل هذه الأمور تقيّد الإنسان وتمنعه من التحرك نحو الكسب والمسكن.

والقانون جعل كثرة الموظفين، وكثرةُ الموظفين من أهم وسائل الخنق للحريات والكبت للأعمال كما سبق.

المفاهيم الخاطئة:

والمفاهيم الخاطئة تقول: بتأخر الزواج عن الدراسة، وتؤكد على عدم الزواج المبكر، وتسمح بسلوك الطرق غير الشرعية وتطالب بالتشريفات المعقدة زيادة على ما قرر في الشريعة الإسلامية بالنسبة للزواج والحياة الزوجية.

بينما الزواج كما قرره الإسلام حاجة جنسية واجتماعية بين الرجل والمرأة مع ملاحظة الأخلاق والإيمان، فقد قال (صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه)(30) وهذا كما في الرجل كذلك في المرأة.

التجملات:

وطلب التجمل من أسباب الكبت وتأخير الزواج أيضاً، فكل يريد أكثر من مقدوره، وحين يصعب عليه ولا يتمكن من توفيره يترك الزواج(31).

بينما على الإنسان أن يكون في كل شؤونه حسب قدراته وإلا كان الحرمان والمشاكل من نصيبه ، وقد قال سبحانه: (ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكا)(32).

وهذا ليس خاصاً بالإعراض عن الواجب والمحرَّم، فإنه مطلق يشمل كل نهج من مناهج الحياة، وحتى المستحبات والمكروهات مما يعبر عنه بالآداب الإسلامية.

نعم أخير الآية:( ونحشره يوم القيامة أعمى) خاص بترك الواجب وفعل المحرَّم حسب الظاهر، إلا أن يُووَّل (أعمى) بما يترتب على فعل المكروه وترك المستحب.

وقد ورد في الحديث الشريف : (يسروا ولا تعسروا)(33).

وأيضاً قال (عليه السلام): (إن بني إسرائيل ضيّقوا على أنفسهم فضيّق الله عليهم).

وفي الحديث: (ان الخوارج ضيقوا على أنفسهم بجهالتهم، ان الدين أوسع من ذلك) (34).

إلى غير ذلك مما ذكر في محله.

بينما (القناعة كنزٌ لا ينفد)(35) وهي راحة للقلب والبدن(36)، وليست همَّاً بالليل وذلاًّ بالنهار، إلى غيرها من فضائل القناعة(37).

 يقول الشاعر ما معناه :

القناعة توجب الغنى فاخبر الحريص الذي يجوب الآفاق حتى يستغني(38).

البطالة:

والبطالة ـ وهي كثيرة في يومنا هذا بسبب القوانين الكابتة، والترفّع عن الممكن من الأعمال(39) ـ أيضاً توقف الزواج.

حيث أن الزواج من دوافع العمل، فإن تحمّل المسؤولية من قبل الرجل والمرأة تدفعهما للاشتغال والاهتمام المتزايد ، ولعلّه يكون من أوجُه قوله سبحانه : (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ) (40).

ميزانيات السلاح:

والسلاح في هذا العصر يستنفد كثيراً من موارد الأمة، وهل للدولة مخصصات مالية تكفي لجميع الأمور: لسد الحاجات النفسية والجسدية وما يحتاجه الشعب، وأخرى لأجل التسلح المفرط الذي يثقل كاهل ميزانية الدولة وكاهل الناس بالغلاء؟.

ثم إنّ الأسلحة المعقدة بحاجة إلى مقومات عديدة من التعلم الرفيع والمعسكرات الضخمة والأيادي الكثيرة، وكل ذلك مما يستنفد موارد الأمة بما لا يدع مجالاً صحيحاً للحاجات الأُخر من الصحة والعلم والزواج وما إلى ذلك .. (41).

كثرة الموظفين:

وهكذا حال كثرة الموظفين مما أشرنا إليه، فإن الدولة لجهلها وغرورها وتطلبها كثرة المصفقين، تكثر من الموظفين، وكل ذلك على حساب الشعب وعلى حساب حريتهم ورفاههم وسعادتهم، وهذه الأمور من أسباب المنع عن الزواج المبكر.

تعقد وسائل المعيشة:

أما عدم البساطة فحدث عنها ولا حرج، إن الصناعة بذاتها تعقد الحياة ـ إلى جانب أنها تسهل الحياة من ناحية أخرى ـ فالثلاجة والغسالة والمروحة والمبردة والتلفزيون، وألف وسيلة ووسيلة أُخرى من الصناعات التي دخلت الحياة تقف كثيراً ما حاجزاً عن الزواج بشكل عام، والزواج المبكر خاصة.

ومن المعلوم أن هذه الأُمور كما تقف دون الزواج، تكون معولاً لهدم البيوت الزوجية مما يلتجأ الزوجان للتخلص منها إلى الطلاق، ولذا كثر الطلاق بشكل كبير، فإني أذكر في سنة ثمانين هجرية (42) في كربلاء المقدسة ـ ونفوسها ذلك اليوم زهاء مائة ألف ـ قال الحاكم الشرعي المسؤول عن الزواج والطلاق : إنه لم ترفع إليه طوال السنة إلاّ قضية واحدة في الطلاق.

وهكذا كان الأمر في بقية المدن الإسلامية، وإن كان أكثر من ذلك ـ فرضاً ـ ، لكن الكثرة أيضاً لم تكن تتجاوز عدد الأصابع، أمّا اليوم فحدث عن الطلاق ولا حرج(43).

وهذه مجموعة من المشاكل الكابتة للزواج ..

وهناك أيضاً موانع في كل شأن من شؤون الحياة يجب أن تعالج شعبياً وحكومياً ، فـ : (إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مردّ له)(44).

ومن المعلوم أن الإرادة في الآية المباركة تشمل الإرادة التكوينية فلا تكون حينئذٍ إلا بسبب الناس أنفسهم.

وقد قال سبحانه:(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها) أي: بأوامرنا الموجبة للحياة السعيدة (ففسقوا فيها) أي: خرجوا عن الطاعة، مثل قول الطبيب أمرته فعصاني، (فحق عليها القول فدمّرناها تدميراً)(45).

والله تعالى المسؤول أن يصلح حال المسلمين والبشر جميعاً.

 

1 ـ نهج البلاغة: الخطبة 87، الفقرة 17.

2 ـ بحار الأنوار: ج14 ص10 ب1 ح19.

3 ـ سورة الفاتحة: 6.

4 ـ راجع الوصائل الى الرسائل، والوصول الى كفاية الأصول.

5 ـ  راجع الفقه: ج47 كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

6 ـ  سورة آل عمران: 159.

7 ـ  سورة هود: 88.

8 ـ  سورة الأعراف: 142.

9 ـ  غرر الحكم ودرر الكلم: ص448 الفصل10 ج 10300.

10 ـ  الصحيفة السجادية: ص99 دعاؤه (عليه السلام) في مكارم الأخلاق.

11 ـ  غوالي اللئالي: ج2 ص260 باب الديوان ح15.

12 ـ  المقنعة: ص267.

13 ـ  راجع الارشاد: ج2 ص78.

14 ـ  مستدرك الوسائل: ج2 ص474 ب78 ح2498.

15 ـ صدر الحديث في منية المريد: ص123. دعوات الراوندي: ص120 ح282.

16 ـ  أي الكبار في السن.

17 ـ  دعائم الإسلام ج2 ص320 ح1207. وشرح النهج: ج20 ص340 الرقم 893، وراجع غوالي اللئالي ج1 ص101 و ص372..

18 ـ  غوالي اللئالي: ج1 ص361 ح42.

19 ـ  الأمالي للشيخ الصدوق: ص209 المجلس 37 ح9.

20 ـ  الخصال: ص331 ح30.

21 ـ  راجع الفصول المختارة: ص237 وفيه: (يد الله على الجماعة).

22 ـ  سورة المطففين: 26.

23 ـ  سورة الأنفال: 65.

24 ـ  سورة الأنفال: 66.

25 ـ  سبقت احصاءات تبين عدد المسلمين وعدد يهود اسرائيل فراجع.

26 ـ  سورة النساء: 104.

27 ـ  سورة الإسراء: 7.

28 ـ  الاكتئاب اكثر من مرض:ذكر تقرير لمنظمة الصحة العالمية ان هذا المرض هو الأول عند النساء، ويأتي ترتيبه في المنزلة الرابعة في قائمة الأمراض في العالم، وتوقعت تقارير أخرى ان يكون هو المرض الثاني في العالم في عام 2020م بينما مرض القلب هو الأول، وفي امريكا يوجد حالياً 18 مليون انسان يعالجون منه ويصابون به في وقت واحد، وتصل تكاليف علاجه هناك الى 40 مليار دولار.

المجلة: العدد 998 ص 69 بتاريخ 28/3/1999

29 ـ  راجع (منتخب المسائل الإسلامية): ص260 المسألة 1251.

30 ـ  غوالي اللئالي: ج3 ص339 باب النكاح ح250.

31 ـ  وللنموذج على تفشي التجملات لاحظ التقرير التالي تحت عنوان: (السعودية تستهلك 70 طنا من الذهب سنوياً):قال مجلس الذهب العالمي في آخر تقرير إحصائي له إن الذهب زاد استهلاكه 3% في السعودية في الربع الأول من العام الحالي 1998 ليسجل 25.3 طن، بينما 7سجل الاستهلاك في السعودية رقماً قياسياً جديداً بلغ 1/70 طن بزيادة بلغت 3% عن الفترة ذاتها من العام الماضي أيضاً.

كذلك أوضح التقرير أن استهلاك الذهب في كل من قطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان سجل نمواً متواضعاً بمعدل 1% فقط ليسجل بذلك 17 طناً في الربع الأول من هذا العام، وقد لوحظ نمو في مبيعات الذهب في أوروبا حيث ارتفع الاستهلاك في جملته إلى 15% نتيجة ارتفاعاً لطلب الاستثماري المسجل في الربع الأخير من العام الماضي، مما أدى إلى ارتفاع الاستهلاك الأوروبي الصافي بنسبة 11% والذي تصدرته بريطانيا بنسبة 41%.

المجلة العدد 959 ص 46 بتاريخ 4/7/1998

32 ـ  سورة طه: 124.

33 ـ  غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 ح11146.

34 ـ  قرب الإسناد: 171. وفي تتمة الحديث: (ان علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يقول: ان شيعتنا في أوسع من ذلك).

35 ـ  إشارة إلى قول الإمام علي (عليه السلام): (القناعة كنز لا ينفد) روضة الواعظين: ص454. وشبهه في نهج البلاغة: قصار الحكم 57 و475 و439.

36 ـ إشارة الى قوله (ع): (القناعة راحة) أعلام الدين: ص341. وقوله (ع): (ثمرة القناعة الراحة) شرح النهج: ج20 ص296 الرقم 389.

37 ـ  للتفصيل عن فضائل القناعة وذم الحرص راجع (الفضيلة الإسلامية): ج2 ص141.

38 ـ  قناعت توانكر كند مرد را خبركن حريص جها نكرد را

39 ـ  33% نسبة القوى العاملة في العالم العربي من مجمل السكان وهي أدنى نسبة في العالم.

النبأ: العدد 28 ص 38 السنة الرابعة شهر رمضان 1419هـ

ارتفاع نسبة البطالة في الاردن وقد وصلت الى 15%.

المجلة: العدد 987 ص9 تاريخ 10/1/99

تشير الإحصاءات التي نشرتها منظمة العمل الدولية الى ان: عدد العاطلين عن العمل يبلغ 150 مليون نسمة، وعدد الموظفين الذين لا يعملون بطاقتهم الكاملة 750 مليون نسمة، وعدد الاشخاص الباحثين عن وظائف في سن 15 الى 24 سمو 760 مليون نسمة.

المجلة / العدد 991 ص 12 تاريخ 7/2/1999

40 ـ  سورة النور: 32.

41 ـ  وللمثال نشير الى تكاليف الحرب التي لم تحصل حيث قدر خبراء عسكريون تكاليف الاستعدادات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة قبل التراجع عن قرارها بضرب العراق بمليار و250 مليون دولار، وهذا يرفع مجموع تكاليف انفاق اميركا العسكري في منطقة الخليج هذه السنة (1998) الى 3 مليارات دولار. غير انها ليست شيئا اذا قورنت بالتكاليف التي كانت ستتحملها امريكا لو حصلت الضربة العسكرية بالفعل.

تحليق كل طائرة (ب 52) يكلف 12 الف دولار في الساعة، ويقدر العسكريون ان كل طائرة مقاتلة تحتاج الى ست ساعات طيران لتنفيذ مهماتها في العراق.

كلفة كل صاروخ كروز: مليونان و100 الف دولار.

القنابل الموجهة بالليزر تكلف كل واحدة منها 250 الف دولار.

أما تكاليف ما حصل فيما بعد من الضرب فأكثر من ذلك بكثير .

المجلة العدد 981 ص 16 تاريخ 29/11/1998م

42 ـ  عام 1380هـ.ق.

43 ـ  فمثلاً : اطلق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء المصري صفارة الانذار حول معدلات الطلاق في مصر، اذ أكد المركز ان هناك 30 حالة طلاق بين كل مائة حالة زواج سنوياً، وترتفع في القاهرة الى 33% ففي السنة الماضية حصلت 681 الف حالة زواج في حين كان عدد حالات الطلاق قد بلغت 227 الف حالة.

الرأي الآخر: العدد 27 ص5 بتاريخ 1جمادى الآخرة 1419هـ 22 /9/ 1998

اليابانيون والطلاق…

منذ 1991 يرتفع معدل الطلاق في اليابان عاماً بعد عام، وتشير إحصائية لوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية إلى انه توجد (24) حالة طلاق لكل (100) زواج في اليابان، بالمقارنة مع (32) طلاقا لكل (100) زواج في فرنسا، و(42) في إنكلترا و(55) في الولايات المتحدة، في عام 1996 تجاوز عدد حالات الطلاق (200) ألف حالة على ما تقول الوزارة، وأشارت إلى انه بسبب ارتفاع نسبة الطلاق بين أزواج ارتبطوا لمدة تزيد عن (20) عاما ارتفع العدد إلى (206966) طلاقا في العام الماضي. وشكلت النسبة في هذه الشريحة (12) في المائة من إجمالي حالات عام 1975 وأغلبية حالات الطلاق في اليابان تتم بموافقة الزوج والزوجة يقدمان الأوراق اللازمة إلى المكاتب الحكومية المحلية لتسجيل الانفصال ونادراً ما ترفع قضايا طلاق إلى المحاكم.

النبأ ـ العددان 21و22 ص 48 بتاريخ 1419 هـ ق

44 ـ  سورة الرعد: 11.

45 ـ  سورة الإسراء: 16.