الفهرس

المؤلفات

 الثقافة الإسلامية

الصفحة الرئيسية

 

الزيارات

من الضروري على كل صائم في هذا الشهر الكريم ان يضع لنفسه برنامجاً لزيارات العتبات المقدسة ـ معصومين كانوا أو علماء أو صلحاء(1) ـ ولتفقد ذوي الأرحام، فهذه الزيارات من أفضل الأعمال. وهناك متسعٌ من الوقت لأداء الاعمال الاخرى.

كنّا في العراق وقبل ان يشتدّ عليه الحكم الديكتاتوري ـ نقوم في شهر رمضان المبارك بالزيارات بعد الافطار مباشرة، وفي أغلب الليالي كنّا نخرج من مدينة كربلاء المقدسة للقيام بزيارة إلى النجف الاشرف أو الكاظمين(عليهما السلام) أو سامراء، وكانت تتخلل زيارة العتبات المقدسة زيارة لبعض المؤمنين من الأرحام والأصدقاء، فزيارة الأرحام مندوبة في هذا الشهر المبارك لانها تزيد المحبة وتطفئ الضغائن، كما ان زيارة المشاهد المقدسة فيها عظة وعبرة.

فإذا كان أصحاب هذه المشاهد من الشهداء فانه بعمله هذا يعظّم الشهادة كقيمة في الحياة لا تساويها أيّة قيمة إذا كانت الشهادة من أجل الله وفي سبيل دين الله.

وإذا كان أصحاب هذه المشاهد هم علماء فانه بعمله هذا سيعظّم العلم وأهله وانه سيكون مثار سؤال وجواب، سؤال عن قيمة العلم وأهميته في الحياة.

سؤال عن تاريخ هذا العالِم وكيف بلغ هذه المرتبة السامية من القدسية؟ سؤال عن تاريخ هذا العالم الجليل الذي نزور قبره؟ وهل لهُ مؤلفات؟ فيحاول ان يحصل على كتبه ليتعرف من خلالها على آرائه وأفكاره.

الزيارات هي محطات يتزود فيها الصائم العلم والقيم، وتتوحد عبرها العلاقات الاجتماعية فتمهد الطريق لاقامة المجتمع الإسلامي القائم على العدل والصدق والوفاء.

ويوم تسقط فيه الحواجز الجغرافية ويرجع المسلمون إلى امتهم الواحدة باذن الله تعالى يكون السبيل إلى توسّع دائرة الزيارات أرفق، حينها سيسافر المسلمون بين البلاد الاسلامية، ولن تقتصر الزيارات على المدن القريبة، وليس من المستبعد ان تتطور وسائل النقل لتختصر المسافة بشكل أكبر من السابق فيسهل تنظيم سفرات لأماكن بعيدة ـ مثلاً قيام سفرات ليلية في ليالي شهر رمضان بين ايران و العراق و الحجاز أو العكس، فكلما اقتربت المسافات اقترب ابناء الامة بعضهم من البعض الآخر واصبحوا أقدر على حلّ مشاكلهم وأقدر على دفع عجلة المجتمع إلى الامام.

اغناء الفقراء

يقول المثل: اعط الصياد ديناراً تعطه غذاء يومه، واعطه شبكة تعطه غذاء العمر.

ويتطابق هذا المثل مع واقع الآلاف من العاطلين عن العمل، فمرّة نقدّم لهؤلاء العاطلين وجبة طعام تكفيهم لفترة من الوقت أو نقدّم لهم مبلغاً من المال يكفيهم ليوم واحد أو أيام.

ومرة أخرى نقدم لهم ما يستطيعون به اشباع أنفسهم طيلة العمر، وذلك بأن تعطيهم رأس المال الذي يستطيعون بواسطته تأسيس محل صغير، أو ان نطلب منهم المشاركة في دورة تأهيلية تمكّنهم من العمل في مهنة شريفة.

أو ان نشتري لهم ماكنة خياطة أو ماكنة تطريز ليقوموا بالعمل بأنفسهم.

ان نسبة كبيرة جداً من الشباب في البلاد الإسلامية يعانون من البطالة أو من البطالة المقنَّعة. فكان لابدّ من التفكير بهؤلاء لأنهم أولاً طاقة تُهدر بلا مبرر وثانياً ان البطالة مفسدة وقد تسبب في انحراف المجتمع وثالثاً يمكن ان نقدم هذه الطاقات لو استثمرت، الكثير من الفوائد المرجوة للبلاد الإسلامية.

ولحل معضلة البطالة في العالم الإسلامي نقترح تحديد الاسبوع باسم اسبوع العمل وهو شبيه لأسبوع الشهداء أو اسبوع النظافة أو اسبوع الصحة، الغاية من تحديد هذا الاسبوع هو لفت الانظار إلى المشاكل التي تواجه المجتمع من خلال ظاهرة البطالة وطرح السبل الكفيلة بحل هذه المعضلة، فلابد ان تشكل لجان لهذه الغاية، لجان تقوم بأعمال التوعية لحث العاطلين عن العمل، وحثّ ارباب العمل على توفير مستلزمات العمل لهؤلاء العاطلين.

ولجان اخرى تقوم بتوفير السيولة المطلوبة و الرأسمال المطلوب و الضروري لتفوير الأنشطة الاقتصادية لهؤلاء العاطلين.

ولدان اخرى تقوم بتوفير أماكن العمل من مصانع ومتاجر يجد فيها العاطل عن العمل مناله الذي يطمح إليه، وبهذه الطريقة يمكن لهذه اللجان ان تنقذ ملايين العوائل من مشاكل اقتصادية واجتماعية حادة.

هذا هو العلاج المؤقت للمشكلة، اما العلاج الجذري لمشكلة الفقر فيمكن تلخيصها في أمرين:

الأول: العدالة في توزيع الثروة.

الثاني: تحطيم القوانين الكابتة للحريات، وازالة المعوقات عن طريق النشاط الاقتصادي.

واني اتذكر قبل خمسين عاماً في العراق حث لم تكن قوانين الكبت والارهاب منتشرة هذا الانتشار الفضيع ـ كيف كان كل إنسان يجد فرصة للعمل دون معوّق ومانع.

فالأرض لمن أحياها دون ضريبة يدفعها ودون أي قانون وضعي يمنعه عن استثمارها في الزراعة أو البناء والاعمار.

فقد كانت قوانين الله جارية على قدم وساق.

قانون: (الأرض لله ولمن عمرها).

وقانون: (من سبق إلى ما لم يسبق إليه احد فهو له).

وقانون: (احل لكم ما في الأرض جميعا).

وقانون: (الناس مسلطون على أموالهم).

وقانون: (انما المؤمنون اخوة).

وقانون: (وتعاونوا على البرّ والتقوى).

وقانون: (كلكم لآدم وآدم من تُراب)، وقانون.. وقانون..

وبسبب تطبيق هذه القوانين لم نكن نجد انساناً بلا عمل أو عائلة بلا مسكن، ويندر ان نجد في طول البلاد وعرضها فقيراً واحداً يتكفف، فحتى المعتوهون كانوا يجدون فرصتهم للعمل(2).

اما بعد الحرب العالمية الثانية، فقد جاء إلى حكم البلاد الإسلامية عملاء للغرب والشرق أخذوا يطبقون القوانين المخالفة للشريعة و الكابحة لأنشطة المجتمع و طاقاته.

لقد غيّر هؤلاء الحكّام القوانين من قوانين الهية إلى قوانين شيطانية، وبسبب هذه القوانين أصبح ثلاثة ارباع الشعب العراقي ـ مثلاً ـ يعاني الفقر والفاقة والحرمان، علماً بأنه من أغنى البلدان ومن أكثر مناطق العالم ثراء بالأرض والماء والأيدي العاملة.

تزويج العزّاب

من الاعمال الموجبة للرحمة في هذا الشهر المبارك تزويج العزّاب والعازبات، فالعزوبة ـ بالمعنى اللغوي الشامل لمن لا زوج أو لا زوجة له اما اصلاً أو بسبب طلاق أو موت أو فسخ ـ هي مشكلة اجتماعية لابدّ من مكافحتها بأيّة وسيلة ممكنة.

قد تكون العزوبة بداية للانحراف الجنسي و الاجتماعي، وبداية لرحلة المجتمع العسيرة نحو السقوط الأبدي.

لسنا بحاجة إلى ذكر الأدلة بأن أكثر الجرائم التي تحدث وأكثر السجناء الذين يدخلون السجون هم بسبب الانحراف الجنسي أو النقص الجنسي، فأيّ عمل جبّار يقوم به الإنسان عندما يُقدم على حل هذه المشكلة من خلال اشاعة ظاهرة الزواج؟

والمطلوب طبعاً ليس فقط السعي لربط الزوج بالزوجة، بل تحمّل النفقات الزوجية من توفير السكن و تهيئة فرص العمل. وفي شهر رمضان يتحقّق التقارب بين العوائل فيسهل حلّ المعضلات الاجتماعية ومنها العزوبة، بالاضافة إلى ان البعض يبحثون عن فرص لتقديم الخدمة الممكنة. والبعض الآخر يتطوّع للمساهمة في حلّ مشكلة العزوبة من خلال ما يسديه من المال لهذا الغرض.

ولا ننسى ان القسم الأغلب من المشكلة هي نفسية وثقافية، فلابدّ من هيئات ولجان تثقيفية تقوم بتوعية العزّاب و العازبات إلى اسباب هذه المشكلة وطرق علاجها، واقناع المجتمع بتجاوز بعض الاعراف الخاطئة.

فمن أعراف بعض العوائل بقاء المرأة التي مات عنها زوجها عزباء، فلابدّ من توضيح مساوئ هذا العرف حتى يقلع المجتمع عنه.

وهناك شباب كثيرون يعزفون عن الزواج بسبب التجنيد أو الدراسة، فكان لابد من اقناعهم بعدم وجود التناقض بين الزواج و الدراسة أو الزواج والجندية.. بشرط ان يكون على أهبة الاستعداد لتحمّل مسؤولية الزواج أو تحمّل أقارب الزوج من الأب والأخ بعض نفقاته حتى ينتهي من انشغاله بالدراسة والجندية.

ومن الضروي ان تشكل لجان تقوم بمهمة التزويج الجماعي لشباب أو يقوم الأقرباء والأرحام بتشكيل لجنة لتزويج العزّاب المتواجدين فيما بينهم ففي هذا العمل أجر وثواب(3).

ومن الأعمال المثاب عليها في شهر رمضان اصلاح ذات البين، فاصلاح ذات البين هو أفضل من عامة الصلاة و الصيام، فكثير من المشاكل العائلية يمكن ان تحلّ في لحظة ربانية يتقرب فيها الزوج والزوجة إلى الله في هذا الشهر المبارك.

فكان لابد من السعي الدؤوب نحو تقريب الأزواج فيما بينهم وحلّ مشكلاتهم حتى المستعصية منها، فكل مشكلة لها حلّ، ومعظم المشاكل بين الأزواج هي نتيجة توقّع كل واحد منهما من الآخر اكثر من حقوقه.

وان الحل البسيط هو التنازل الذي يقدّمه كل من الزوجين للآخر.

علاج المرضى

الاهتمام بالمرضى ورعايتهم هو جزء من أعمال هذا الشهر المبارك وهو عملٌ يُنجز بقدر المستطاع، فهناك مَن يستطيع ان يقدّم الخدمات لمريض أو مريضين، وهناك من يمتلك الامكانات التي تسمح له بأن يقدّم الخدمات لعدد كبير من المرضى وذلك من خلال بناء المستشفيات و المستوصفات، ومخازن الأدوية المجانية وانشاء المختبرات التحليلية.

وهناك من يتمكن ان يؤدي الخدمات الاعلامية المطلوبة التي توفّر الوقاية من الأمراض، وقد يكون الاعلام بصورة أحاديث تُبث من خلال وسائل الاعلام أو مقالات تُكتب في الصحف أو كتب وقائية توزّع بين الناس أو ندوات تعقد.

أو عبر البوسترات التي تدعو الناس إلى الوقاية من بعض الأمراض التي يصعب علاجها كمرض (الايدز) الناشئ عن الانحرافات الجنسية.

ومن الأعمال الممكنة في هذا الشهر الكريم جمع الأدوية الفائضة من البيوت وفتح مركز خاص لاستقبال هذه الأدوية ومن ثم توزيعها على المحتاجين بالمجان.

وكنّا في ـ كربلاء المقدسة ـ قد استخدمنا هذا الأسلوب، فكان له آثر جيد على مستوى الناس الذين يحتاجون لهذه الأدوية، وكان شعارنا في ذلك: (ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه).

ومن برامج الوقاية من الأمراض هو الحفاظ على البيئة من كل ما يعبث بها سواءٌ كان في الهواء أو الأرض أو المياه.

ان المشكلة التي تهدد الكثير من البشرية اليوم هي مشكلة التلوّث التي تسبب تلوّث ما يؤكل وما يُشرب وما يُتنفس، وأغلب أسباب التلوّث ناتجة من رمي النفايات في غير أماكنها المخصصة، فالبعض يرمي بها في البحر والبعض الآخر يرمي بها في الشارع فتسبب تلوّث الماء والهواء، وهذان أمران محرّمان، لأنهما يتسببان في أذى الناس.

فكان لابدّ من التفكير الأساسي لهذه المشكلة.. ووضع خطة لحل مشكلة التلوّث، وذلك بالأمور التالية:

أولاً: التوعية وتذكير الناس بأهمية النظافة، وان النظافة من الايمان، و ان عليهم ان يرموا بالنفايات في الاماكن المخصصة.

ثانياً: جمع هذه النفايات ووضعها في مراكز خاصة.

ثالثا: الاستفادة من هذه النفايات بفتح معامل تقوم بعملية تكرير لهذه الفضلات للاستفادة منها في الأسمدة، كما يحدث في الكثير من دول العالم.

وأهم مسألة في عدم تلوّث البيئة هو دعوة الناس إلى الاقتصاد في المأكل والملبس ومنح ما يفيض عن مصروفهم إلى الفقراء والى الجهات المحتاجة وبذلك نستطيع ان نقلل من النفايــــات إلى أقل ما يمكن وبالتالي خفض نسبة الأمراض في بلادنا الإسلامية.

رعاية المهاجرين والمهجرين

لم يشهد التاريخ علاقة أخوية كالتي شهدتها المدينة المنورة عندما حلّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) والمهاجرين للاقامة فيها.

فهؤلاء المهاجرون كانوا مُعْدَمين من كل شيء، فقد تركوا بيوتهم وأموالهم في مكة، حتى انهم تركوا نساءهم وأولادهم وجاءوا إلى المدينة مهاجرين بدينهم.

وأول عمل قام به رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في المدينة هو المؤاخاة بين المهاجرين و الانصار، وكان وراء هذا العمل عدة أهداف هي:

أولاً: هدف نفسي حيث ان المهاجرين الذين تركوا عوائلهم كانوا أحوج ما يكونون إلى الرعاية النفسية، والى المحبة و العطف والاهتمام، وهذا ما تحققه الاخوّة بينهم وبين الانصار الذين لا يتحسسون بهذه المشكلة لأنهم في وطنهم.

ثانياً: هدف اقتصادي فقد قسّم الأنصار أموالهم بينهم وبين المهاجرين، حتى ان بعضهم كان له زوجتان فخيّر أخاه المهاجر بأن يختار احدى زوجاته ليطلقها ثم يتزوجها المهاجر، كما حدث لسعد بن الربيع.

ثالثا: هدف تثقيفي، فالمهاجر هو أعرف بالاسلام من الانصاري، فعبر هذه الاخوّة تنتقل التجربة والخبرة والعلم و التربية من المهاجر إلى الانصاري، وبذلك يسهل تثقيف الانصار ويسهل تربيتهم، التربية الإسلامية المطلوبة.

وظاهرة الهجرة والمطاردة واللجوء في العالم موجودة مادام هناك ظلم وظالم واستكبار ومتكبر. واليوم تعاني جماعات كبيرة في عالمنا الإسلامي من مشاكل الهجرة واللجوء، وقد قرأت في احدى الصحف ان هناك مائة مليون لاجئ في العالم يمثل المسلمون ثمانين مليون منهم أي (80%) وأصبحت قضيتهم قائمة في كل بلدٍ اسلامي، وهؤلاء بحاجة إلى العمل والى المأوى والى المال والى...

فمن هو المسؤول؟

طبعاً كل المسلمين القادرين هم مسؤولون عن هؤلاء المهاجرين، فكما تحمّل أهل المدينة مسؤولية المهاجرين يجب ان يتحمل اصحاب الاموال والبيوت إليهم ويجب ان لا تقتصر المسؤولية على الجانب المالي فقط، بل يجب اسداء الاحترام والرعاية والاهتمام للمهاجرين لأنهم كانوا أعزاء في بلادهم، وقد قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): (ارحموا عزيزاً ذل وغنياً افتقر وعالماً ضاع في زمان الجهّال)(4).

والى جانب هؤلاء المهاجرين و المهجرين هناك الآلاف ممن هم في السجون و المعتقلات وتعاني عوائلهم من الحرمان والضياع وهؤلاء ايضاً بحاجة إلى الرعاية والمحبة و العطف.

وهناك العشرات بل المئات من المساجد و الحسينيات و المدارس والمكتبات التي هُدمت أو انهدمت وهي بحاجة إلى الخيّرين لبنائها.

فصدام وحده في مدينة كربلاء المقدسة وحدها هدم أكثر من خمسمائة مسجد وحسينية ومكتبة عامة ومدرسة، فإذا كان هذا حال بلد واحد تحت حكم طاغٍ واحد، فكيف يكون حال كل البلاد المبتلاة بعشرات الطواغيت؟

فكان لابد من مبادرات سريعة يقوم بها الاثرياء وأصحاب القلوب الرحيمة للتخفيف من مشاكل المنكوبين، والرفع من معاناة العوائل والاطفال.

وشهر رمضان هو شهر الرحمة والغفران، فلابد ان يملأ المسلمون قلوبهم بالشفقة على الآخرين حتى يرحمهم الله ويغفر لهم ذنوبهم، وقد قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): (الراحمون يرحمهم الله)(5) و(ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء)(6).

 

1 ـ فان في بعض بلاد الإسلام ـ كأفغانستان والبحرين ومصر وسوريا وما أشبه جمهرة كبيرة من قبول العلماء والشهداء والصلحاء حتى ان أحد علماء خراسان أحصى مشاهد أولاد الائمة(عليهم السلام) في ايران وما والاها ـ كمدينة باكو في اذربايجان ـ حيث يوجد فيها قبرٌ للسيدة فاطمة هيبت(عليها السلام) اخت الامام الرضا(عليه السلام) ـ بما يقارب العشرين ألفاً.

2 ـ تطرق الامام المؤلف(دام ظله) إلى بعض مشاهداته في كتاب: (بقايا حضارة الإسلام كما رأيت) وكتاب (حياتنا قبل نصف قرن).

3 ـ هناك الروايات الكثيرة التي تحثّ على الزواج وتبيّن اجره وثوابه عند الله ذكرها العالمان العظيمان الحر العاملي في الوسائل و الشيخ حسين النوري في المستدرك، والمع اليها الامام المؤلف(دام ظله) في كتاب: (الفقه: النكاح) وكتاب (الفقه: الآداب والسنن).

4 ـ بحار الانوار: ج74 ص142 ح1.

5 ـ بحار الانوار: ج77 ص169 ح4.

6 ـ نهج الفصاحة: ص51 ح 261.