الفهرس

المؤلفات

 الفقه والأحكام

الصفحة الرئيسية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين

هذا هو كتاب (القواعد الفقهية)(1) ألّفته بإيجاز ليكون مرشداً لمن أراد الإطلاع على هذا الجانب الفقهي، وهو من الأهمية بمكان، لأن اُلوف المسائل تتفرّع منها.

وقد ذكرها الفقهاء في كتبهم الفقهية بمختلف المناسبات إجمالاً أو تفصيلاً.

قال الإمام الرضا (ع): (علينا إلقاء الأصول وعليكم التفريع)(2).

وقال الإمام الصادق (ع): (إنَّما علينا أن نلقي عليكم الأصول وعليكم أن تفرّعوا)(3).

وقد ذكرنا في الكتاب بعض ما يتفرّع على تلك القواعد من المسائل الشرعية.

وهذه القواعد على قسمين :

الأول: ما ورد التصريح بها في الشريعة، فيمكن استخراج الفروع منها ابتداءاً.

الثاني: ما استنبطها الفقهاء من الأدلة، وجعلوها قاعدة لاستخراج الأحكام منها. وهذه إنما يفرع عليها إذا كان الفرع من مصاديق تلك الأدلة أو قام الإجماع على ذلك الفرع وإلاّ فهي بما هي هي لا شأن لها ـ كما هو واضح ـ.

وأسأل الله سبحانه التسديد والنفع والقبول وهو المستعان.

محمد الشيرازي 

15 صفر 1413 هـ

قم المقدسة    

 

1 ـ يمكن أن يُعدّ هذا الكتاب مدخلاً ومقدمةً للفقه بلحاظٍ، ومن (الفقه) بلحاظ واعتبار آخر كما لا يخفى.

2 ـ وسائل الشيعة: ج 18، ص 41، ح 52.

3 ـ وسائل الشيعة: ج 18، ص 40، ح 51.