الفهرس

موسوعة الكلمة

الصفحة الرئيسية

 

14

عمار بن ياسر

نبويات

الحجر والشجر يشهدان(1)

إني قصدت النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) يوماً وأنا فيه شاكٌّ.

فقلت: يا مُحَمَّد لا سبيل إلى التصديق بك مع استيلاء الشك فيك على قلبي، فهل من دلالة؟

قال: بلى.

قلت: ما هي؟

قال: إذا رجعت إلى منزلك فاسأل عني ما لقيتَ من الأحجار والأشجار تصدِّقني برسالتي، وتشهد عندك بنبوَّتي.

فرجعتُ فما من حجر لقيته ولا شجر رأيته إلا ناديته: يا أيها الحجر، يا أيها الشجر، إنَّ مُحَمَّداً يدَّعي شهادتك بنبوَّته وتصديقك له برسالته، فبماذا تشهد له؟ فنطق الحجر والشجر: أشهد أنَّ مُحَمَّداً (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) رسول ربِّنا.

وفيتَ يا عمار(2)

عن عمار بن ياسر أنَّه كان مع رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) في بعض غزواته، قال:

فلمَّا خرجنا من المدينة وتأخَّر عنا رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)، ثُمَّ أقبل خلفنا، فانتهى إليَّ وقد قام جملي وبرك في الطريق، وتخلَّفتُ عن الناس بسبب ذلك، فنزل رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) عن راحلته فأخذ من الإداوة ماء في فمه، ثُمَّ رشَّه على الجمل [و] صاح به فنهض كأنَّه ظبي.

فقال لي: إركبه وسر عليه، فركبته وسرت مع رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) فو الله ما كانت ناقة رسول الله العضباء تفوته.

فقال لي: يا عمار تبيعني الجمل؟

قلت: هو لك يا رسول الله.

قال (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ): لا إلا بثمن.

قلت: تعطي من الثمن ما شئت.

قال (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ): مئة درهم.

قلت: قد بعتك.

قال: ولك ظهره إلى المدينة. فلما رجعنا ونزلنا المدينة حططتُ عنه رحلي، وأخذتُ بزمامه فقدمته إلى باب دار رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ).

فقال: وفيت يا عمار.

فقلت: الواجب هذا يا رسول الله.

فقال: يا أنس إدفع إلى عمار مئة درهم ثمن الجمل، ورُدَّ عليه الجمل هدية منا إليه لينتفع به.

ولائيات

اخترتُ لنفسي(3)

عن موسى بن عبد الله الأسدي لما انهزم أهل البصرة أمر عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليهِ السَّلام) أنْ تنزل عائشة قصر ابن أبي خلف، فلمَّا نزلت جاءها عمار بن ياسر رضي الله عنه فقال:

يا أمَّه كيف رأيتِ ضرب بنيكِ دون دينهم بالسيف؟ فقالت: استبصرت يا عمار من أنك غلبت؟ فقال: أنا أشدُّ استبصاراً من ذلك أما والله لو ضربتمونا حتَّى تبلغونا سعفات هجر لعلمنا أنَّا على الحق وأنكم على الباطل.

فقالت له عائشة: هكذا يخيل إليك، اتَّقِ الله يا عمار، فإنَّ سنَّك قد كبرت ودقَّ عظمك وفني أجلك وأذهبتَ دينك لابن أبي طالب!!

فقال عمار رحمه الله: إني والله اخترتُ لنفسي في أصحاب رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) فرأيتُ علياً أقرأهم لكتاب الله عزَّ وجلَّ، وأعلمهم بتأويله، وأشدهم تعظيماً لحرمته، وأعرفهم بالسُّنَّة، مع قرابته من رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) وعظم عنائه وبلائه في الإسلام. فسكتت.

في نصرة علي (عليهِ السَّلام)(4)

عن الحسين بن أسباط العبدي، قال: سمعت عمار بن ياسر رحمه الله يقول عند توجُّهه إلى صِفِّيْنَ:

اللهم لو أعلم أنَّه أرضى لك أنْ أرمي بنفسي من فوق هذا الجبل لرميت بها، ولو أعلم أنَّه أرضى لك أنْ أوقد لنفسي ناراً فأوقع فيها لفعلت، وإني لا أقاتل أهل الشام إلا وأنا أريد بذلك وجهك، وأنا أرجو أنْ لا تخيبني وأنا أريد وجهك الكريم.

اتبع علياً(5)

كنتُ مع رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) في بعض غزواته، وقَتَلَ عليٌّ (عليهِ السَّلام) أصحاب الألوية وفرَّق جمعهم، وقتَلَ عمرو بن عبد الله الجمحي، وقتل شيبة بن نافع، أتيت رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) فقلت له: يا رسول الله إنَّ علياً قد جاهد في الله حق جهاده. فقال: لأنه مني وأنا منه، وارث علمي، وقاضي ديني، ومنجز وعدي، والخليفة بعدي، ولولاه لم يعرف المؤمن المحض بعدي، حربه حربي، وحربي حرب الله، وسلمه سلمي، وسلمي سلم الله، ألا إنَّه أبو سبطيَّ والأئمة بعدي من صلبه، يخرج الله تعالى الأئمة الراشدين، ومنهم مهدي هذه الأمة. فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا المهدي؟ قال: يا عمار إنَّ الله تبارك وتعالى عهد إليَّ أنَّه يخرج من صلب الحسين أئمة تسعة والتاسع من ولده يغيب عنهم وذلك قوله عزَّ وجلَّ: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاْؤُكُمْ غَوْرَاً فَمَنْ يَأْتِيْكُمْ بِمَاْءٍ مَعِيْنٍ((6) يكون له غيبة طويلة يرجع عنها قوم ويثبت عليها آخرون، فإذا كان في آخر الزمان يخرج فيملأ الدنيا قسطاً وعدلاً، ويقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل، وهو سميي وأشبه الناس بي.

يا عمار ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فاتَّبع علياً وحزبه، فإنَّه مع الحق والحق معه.

يا عمار إنك ستقاتل بعدي مع علي صنفين: الناكثين والقاسطين، ثُمَّ تقتلك الفئة الباغية.

قلت: يا رسول الله أليس ذلك على رضا الله ورضاك؟

قال: نعم على رضا الله ورضاي، ويكون آخر زادك من الدنيا شربة من لبن تشربه.

الإمام المبين(7)

عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال:

كنتُ عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهِ السَّلام) في بعض غزواته، فمررنا بواد مملوء نملاً.

فقلت: يا أمير المؤمنين ترى يكون أحد من خلق الله تعالى يعلم كم عدد هذا النمل؟

قال: نعم يا عمار. أنا أعرف رجلاً يعلم عدده وكم فيه ذكر وكم فيه أنثى.

فقلت: من ذلك الرجل يا مولاي؟

فقال: يا عمار أما قرأت في سورة يس: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاْهُ فِيْ إِمَاْمٍ مُبِيْنٍ((8)؟

فقلت: بلى يا مولاي.

فقال: أنا ذلك الإمام المبين.

منطق الطير(9)

عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال:

كنتُ عند أمير المؤمنين جالساً بمسجد الكوفة ولم يكن سواي أحد فيه، وإذا هو يقول: صدِّقيه صدِّقيه. فالتفتُّ يميناً وشمالاً فلم أرَ أحداً فبقيت متعجِّباً.

فقال لي: يا عمار كأني بك تقول: لمن يكلِّم علي؟

فقلت: هو كذلك يا أمير المؤمنين.

فقال: ارفع رأسك. فرفعت رأسي وإذا بحمامتين يتجاوبان.

فقال لي: يا عمار أتدري ما تقول إحداهما للأخرى؟

فقلت: لا وعيشك يا أمير المؤمنين.

قال: تقول الأنثى للذكر: أنت استبدلت بي غيري وهجرتني وأخذت سواي، وهو يحلف لها ويقول: ما فعلت ذلك، وهي تقول: ما أصدِّقك، فقال لها: وحق هذا القاعد في هذا الجامع ما استبدلت بك سواك ولا أخذت غيرك، فهمَّت أنْ تكذِّبه، فقلت لها: صدِّقيه صدِّقيه.

قال عمار: يا أمير المؤمنين ما علمتُ أحداً يعلم منطق الطير إلا سليمان بن داود (عليهِ السَّلام).

فقال له: يا عمار والله إنَّ سليمان بن داود (عليهِ السَّلام) سأل الله تعالى بنا أهل البيت حتَّى عُلِّمَ منطق الطير.

عقائد

إنَّها من ذلك النور(10)

أخبرك عجباً؟

قلت: حدَّثني يا عمار.

قال: نعم، شهدت علي بن أبي طالب (عليهِ السَّلام) وقد ولج على فاطمة (عليها السَّلام) فلمَّا بصرَتْ به نادت: ادنُ لأحدِّثك بما كان وبما هو كائن وبما لم يكن إلى يوم القيامة حين تقوم الساعة. قال عمار: فرأيت أمير المؤمنين يرجع القهقرى فرجعت برجوعه إذ دخل على النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) فقال له: ادنُ يا أبا الحسن. فدنا فلما اطمأنَّ به المجلس قال له: تحدِّثني أم أحدِّثك؟ فقال: الحديث منك أحسن يا رسول الله. فقال: كأني بك وقد دخلت على فاطمة وقالت لك: كيت وكيت فرجعت فقال علي (عليهِ السَّلام): نور فاطمة من نورنا؟ فقال (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ): أولا تعلم؟ فسجد عليٌّ شكراً لله تعالى.

قال عمار: فخرج أمير المؤمنين (عليهِ السَّلام) وخرجتُ بخروجه فولج على فاطمة (عليها السَّلام) وولجتُ معه، فقالت: كأنَّك رجعت إلى أبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ فأخبرته بما قلتُ لك؟ قال: كان كذلك يا فاطمة. فقالت: اعلم يا أبا الحسن أنَّ الله تعالى خلق نوري وكان يسبِّح الله جلَّ جلاله، ثُمَّ أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت، فلما دخل أبي الجنة أوحى الله تعالى إليه إلهاماً أنِ اقتطف الثمرة من تلك الشجرة وأدرها في لهواتك، ففعل، فأودعني الله صلب أبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ ثُمَّ أودعني خديجة بنت خويلد فوضعتني وأنا من ذلك النور، أعلم ما كان وما يكون وما لم يكن، يا أبا الحسن المؤمن ينظر بنور الله تعالى.

أخلاق

الوفاء بالوعد(11)

كنتُ أرعى غنيمة أهلي، وكان مُحَمَّد (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) يرعى أيضاً، فقلت: يا مُحَمَّد هل لك في فخ فإني تركتها روضة برق؟

قال: نعم، فجئتها من الغد وقد سبقني مُحَمَّد (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) وهو قائم يذود غنمه عن الروضة، قال: إني كنتُ واعدتك فكرهت أنْ أرعى قبلك.

أحكام

تنفيذ الوصية(12)

لَمَّا مرضت فاطمة (عليهِا السَّلام) مرضتها التي توفيت فيها وثقلت، جاءها العباس بن عبد المطلب عائداً، فقيل له: إنها ثقيلة وليس يدخل عليها أحد. فانصرف إلى داره، فأرسل إلى علي (عليهِ السَّلام) فقال لرسوله: قل له: يا ابن أخ، عمك يقرئك السلام ويقول لك: قد فجأني من الغمِّ بشكاة حبيبة رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) وقرَّة عينه وعيني فاطمة ما هدَّني، وإني لأظنها أولنا لحوقاً برسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) والله يختار لها ويحبوها ويزلفها لديه، فإنْ كان من أمرها ما لا بدَّ منه، فاجمع – أنا لك الفداء – المهاجرين والأنصار حتَّى يصيبوا الأجر في حضورها والصلاة عليها، وفي ذلك جمال للدين.

فقال عليٌّ (عليهِ السَّلام) لرسوله وأنا حاضر عنده: أبلغ عمي السلام وقل: لا عدمت إشفاقك وتحننك، وقد عرفت مشورتك، ولرأيك فضله، إنَّ فاطمة بنت رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) لم تزل مظلومة، من حقها ممنوعة، وعن ميراثها مدفوعة، لم تحفظ فيها وصية رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)، ولا رُعي فيها حقه، ولا حق الله عزَّ وجلَّ، وكفى بالله حاكماً، ومن الظالمين منتقماً، وإني أسألك يا عم أنْ تسمح لي بترك ما أشرت به، فإنَّها وصَّتني بستر أمرها.

قال: فلما أتى العباس رسوله بما قاله علي (عليهِ السَّلام) قال: يغفر الله لابن أخي، فإنه لمغفور له، إنَّ رأي ابن أخي لا يطعن فيه، إنَّه لم يولد لعبد المطلب مولود أعظم بركة من عليٍّ إلا النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)، إنَّ علياً لم يزل أسبقهم إلى كل مكرمة، وأعلمهم بكل قضية، وأشجعهم في الكريهة، وأشدهم جهاداً للأعداء في نصرة الحنيفية، وأول من آمن بالله ورسوله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ).

مناقضات

إنَّه معاوية(13)

عن كتاب صفين: وخرج في اليوم الثالث من صفر سنة سبع وثلاثين عمار بن ياسر وخرج إليه عمرو بن العاص، فاقتتل الناس كأشدِّ قتال كان، وجعل عمار يقول:

يا أهل الإسلام أتريدون أنْ تنظروا إلى من عادى الله ورسوله وجاهدهما وبغى على المسلمين وظاهر المشركين، فلما أراد الله أنْ يظهر دينه وينصر رسوله أتى إلى النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) فأسلم وهو والله فيما يرى راهب غير راغب، ثُمَّ قبض الله رسوله وإنَّا والله لنعرفه بعداوة المسلم ومودَّة المجرم، ألا وإنَّه معاوية فقاتلوه والعنوه فإنَّه ممن يطفي نور الله ويظاهر أعداء الله.

خدعوا أتباعهم(14)

عن عبد الرحمن بن جندب بن عبد الله، قال: قام عمار يوم صفين فقال:

انهضوا معي عباد الله إلى قوم يزعمون أنَّهم يطالبون بدم الظالم لنفسه الحاكم على عباد الله بغير ما في كتاب الله، إنَّما قتله الصالحون المنكرون للعدوان الآمرون بالإحسان، فقال هؤلاء الذين لا يبالون إذا سلمت لهم دنياهم لو درس هذا الدين: لِمَ قتلتموه؟

فقلنا: لإحداثه.

فقالوا: إنَّه لم يحدث شيئاً. وذلك لأنه مكَّنهم من الدنيا، فهم يأكلونها ويرعونها، ولا يبالون لو انهدمت الجبال، والله ما أظنهم يطلبون بدم، إنهم ليعلمون أنَّه لظالم، ولكن القوم دانوا للدنيا فاستحبوها واستمرؤوها وعلموا أنَّ صاحب الحق لو وليهم لحال بينهم وبين ما يأكلون ويرعون منها.

إنَّ القوم لم تكن لهم سابقة في الإسلام يستحقون بها الطاعة والولاية، فخدعوا أتباعهم بأنْ قالوا: قتل إمامنا مظلوماً. ليكونوا بذلك جبابرة وملوكاً، تلك مكيدة قد بلغوا بها ما ترون، ولولاها ما بايعهم من الناس رجلان.

اللهم إنْ تنصرنا فطالما نصرت، وإنْ تجعل لهم الأمر فادَّخر لهم بما أحدثوا لعبادك العذاب الأليم.

ثُمَّ مضى ومضى معه أصحابه، فدنا من عمرو بن العاص فقال: يا عمرو بعتَ دينك بمصر، فتباً لك فطالما بغيت الإسلام عوجاً.

(1) تفسير الإمام العسكري (عليهِ السَّلام) 599 – 600، ضمن ح356: قال عمار بن ياسر: ...

(2) الخرائج والجرائح 1/158 ح247: روي عن جابر، ...

(3) بحار الأنوار 32/266 ح202: عن أمالي الشيخ الطوسي: المفيد، عن الكاتب، عن الزعفراني، عن الثقفي، عن مُحَمَّد بن عثمان، عن أبي عبد الله الأسلمي، عن موسى بن عبد الله الأسدي، قال: ...

(4) بحار الأنوار 22/330 ح40: عن أمالي الشيخ الطوسي: المفيد، عن مُحَمَّد بن الحسين المقري، عن الحسن بن علي بن عبد الله البغدادي، عن عيسى بن مهران، عن نعيم بن دكين، عن موسى بن قيس، ...

(5) كفاية الأثر 120 – 122: أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن الحسين بن حفص، عن عباد بن يعقوب، عن علي بن هاشم، عن مُحَمَّد بن عبد الله، عن أبي عبيدة بن مُحَمَّد بن عمار، عن أبيه، عن جدِّه عمار، قال: ...

(6) سورة الملك: 30.

(7) فضائل ابن شاذان 94: ...

(8) سورة يس: 12.

(9) بحار الأنوار 42/56: ...

(10) عيون المعجزات 54: روي عن حارثة بن قدامة قال: حدَّثني سلمان قال: حدَّثني عمار وقال: ...

(11) بحار الأنوار 16/224 ح25: عن قصص الأنبياء: الصدوق، عن أبيه، عن مُحَمَّد العطار، عن الأشعري، عن سيف بن حاتم، عن رجل من ولد عمار يقال له أبو لؤلؤة، سماه عن آبائه، قال: قال عمار رضي الله عنه: ...

(12) أمالي الشيخ الطوسي 1/155 – 156 ج6 ح10: ابن الشيخ الطوسي، عن والده، عن الشيخ المفيد، عن مُحَمَّد بن أحمد المنصوري، عن سليمان بن سهل، عن عيسى بن إسحاق القرشي، عن حمدان بن علي الخفاف، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر مُحَمَّد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليهِ السَّلام)، عن مُحَمَّد بن عمار بن ياسر، عن أبيه عمار، قال: ...

(13) بحار الأنوار 32/458: ...

(14) بحار الأنوار 32/489 – 490، عن كتاب صفين: قال نصر: وحدثنا عمرو ...