الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

من هدي السنة المطهرة

إيثار الحق والعمل به

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «السابقون إلى ظل العرش طوبى لهم»، قلنا: يا رسول الله ومن هم؟ قال: «الذين يقبلون الحق إذا سمعوه ويبذلونه إذا سُئلوه ويحكمون للناس كحكمهم لأنفسهم، هم السابقون إلى ظل العرش»[1].

وقال (صلى الله عليه وآله): «... يا علي، ثلاثة تحت ظل العرش يوم القيامة، رجل أحب لأخيه ما أحبّ لنفسه، ورجل بلغه أمر فلم يتقدم فيه ولم يتأخر حتى يعلم أن ذلك الأمر لله رضا أو سخط، ورجل لم يحب أخاه حتى يصلح ذلك العيب من نفسه، فإنه كلما أصلح من نفسه عيباً بدا له منها آخر.. »[2].

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «إن من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحق وإن ضرّك على الباطل وان نفعك، وأن لا تجوز منطقك علمك»[3].

الشيعة مع الحق

قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): «شيعتنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابون في مؤدتنا، المتزاورون في إحياء أمرنا، الذين إن غضبوا لم يظلموا، وإن رضوا لم يسرفوا، بركة على من جاوروا سلم لمن خالطوا»[4].

وقال الإمام الباقر (عليه السلام): «انما شيعة علي الحلماء، العلماء، الذبل الشفاه، تعرف الرهبانية على وجوههم»[5].

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «شيعتنا أهل الهدى، وأهل التقى، وأهل الخير، وأهل الإيمان وأهل الفتح والظفر»[6].

المؤمنون أخوة

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «.. المؤمنون أخوة تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم»[7].

وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): «الإخوان في الله تعالى تدوم مودتهم لدوام سببها»[8].

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «المؤمن أخو المؤمن، عينه ودليله لا يخونه ولا يظلمه ولا يغشه ولا يعده عدة فيخلفه»[9].

الاهتمام بأمور المسلمين

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم»[10].

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «عليك بالنصح لله في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه»[11].

وقال (عليه السلام): «إنه من عظم دينه عظم إخوانه، ومن استخف بدينه استخف بإخوانه..»[12].

الموعظة والإرشاد

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمعاذ بن جبل لما بعثه إلى اليمن: «.. واتبع الموعظة، فانه أقوى لهم على العمل بما يحب الله، ثم بثّ فيهم المعلمين، واعبد الله الذي إليه ترجع، ولا تخف في الله لومة لائم..»[13].

[1] مستدرك الوسائل: ج11 ص308 ب34 ح13118.

[2] تحف العقول: ص7 وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام).

[3] الخصال: ج1 ص53 باب الاثنين خصلتان من حقيقة الإيمان ح70.

[4] الكافي: ج2 ص236 باب المؤمن وعلاماته وصفاته ح24.

[5] الكافي: ج2 ص235 باب المؤمن وعلاماته وصفاته ح20.

[6] الكافي: ج2 ص233 باب المؤمن وعلاماته وصفاته ح8.

[7] تحف العقول: ص43 ما روي عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعاني.

[8] غرر الحكم ودرر الكلم: ص422 الفصل 5 ج9695.

[9] وسائل الشيعة: ج12 ص205 ب122 ح16096.

[10] الكافي: ج2 ص163 باب الاهتمام بأمور المسلمين ح1.

[11] الكافي: ج2 ص164 باب الاهتمام بأمور المسلمين ح3.

[12] الأمالي للشيخ الطوسي (رحمه الله): ص98 المجلس 4 ح150.

[13] تحف العقول: ص26 وصيته (صلى الله عليه وآله) لمعاذ بن جبل لما بعثه إلى اليمن.