الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، واللعنة على أعدائهم أجمعين

لاشك أن الإسلام له نظام خاص، كما لا شك أن النظام الإسلامي طبق في البلاد الإسلامية طيلة ثلاثة عشر قرناً ـ سواء كان التطبيق تاماً أم ناقصاً ـ حتى سقطت الدولة الإسلامية قبل نصف قرن تقريباً.

وقد يسمع الإنسان أن الحضارة الإسلامية كانت مثالية إلى أبعد الحدود، وأن الإسلام متكفل لحل مشاكل العالم، وأنه لو أعيد إلى الحكم صارت الدنيا جنة نعيم .. فما هو ذلك النظام؟

وهل بإمكان النظام الإسلامي أن يعود إلى الحياة في عصر السفن الفضائية والذرة؟

وكيف يحل الإسلام المشاكل إذا أخذ بالزمام؟

إنها أسئلة تستحق الجواب…

وقد يثير هذه الأجوبة_ التي نذكرها في هذا الكتاب ـ دهشة القارئ، ويظن أنا نتكلم عن المدينة الفاضلة... إلا أنه يرى بعد إقامة الأدلة إمكان أن يعود هذا النظام إلى الوجود(1).

وقد كتبت سابقاً كتباً لأجل هذه الغايات ـ موجزاً أو مسهباً ـ وهذا الكتاب موجز بهذا الشأن، والله المستعان(2).

كربلاء المقدسة             

محمد بن المهدى الحسيني الشيرازي

1380 هـ                  

 

1 - بل لزوم ذلك، فإن النظام الإسلامي أفضل نظام عرفه البشر.

2 - للتفصيل الأكثر راجع من موسوعة الفقه كتاب (السياسة) و(الاقتصاد) و(الاجتماع) و(الإدارة) و(الحكم في الإسلام) و(الحريات)، وكتاب (إذا قام الإسلام في العراق) و(السبيل إلى إنهاض المسلمين) و(الصياغة الجديدة) و(ممارسة التغيير) و… للإمام المؤلف (دام ظله).