الفهرس

المؤلفات

 السياسة والدولة

الصفحة الرئيسية

 

لون المجتمع الإسلامي

للمجتمع الإسلامي لون آخر، غير لون المجتمع الذي نشاهده في الحال الحاضر، إذ يتمتع بالإيمان، وذلك يعدل السلوك تعديلاً لا يقدر عليه جميع المناهج الأرضية، ولذا يشع فيه المعنى الإنساني الرفيع، بينما العالم اليوم يعطي للإنسان صبغة الآلة والحديد، وفي المجتمع الإسلامي تختفي العقد النفسية وكثير من المشاكل الحالية، كما تفيض الثقة والحب والعاطفة على الفرد والاجتماع.

العائلة في الإسلام

س: كيف يرى الإسلام العائلة(1)؟

ج: يؤكد الإسلام كثيراً على العائلة ولزوم رعايتها، كما يرى الإسلام (الحجاب) للمرأة، قال تعالى: ( وإن سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب)(2) وبذلك تقل الموبقات، وتشتد علاقة الرجل بزوجته، والزوجة بزوجها، فتعيش العائلة في جو حب ووداد، ومعنى الحجاب عدم إبداء الشعر والمفاتن كما هو مذكور في الفقه(3).

المرأة في الإسلام

س: ما هو رأي الإسلام في المرأة؟

ج: الإسلام يرى أن الحياة العائلية، لا تتم إلا بتعب وكد من خارج البيت، وسكن وعمل داخل البيت، فقسّم الأمر: للرجل الخارج، وللمرأة: الداخل، وبذلك هيّأ للأفراخ البشرية خير محل للنشوء، والنماء الجسدي، والعقلي، والعاطفي…وقد رأى الإسلام الحكيم، ان لو زاولت المرأة أعمال الرجل، لا بد و أن يُلقى عملها البيتي على الرجال، وفي ذلك إضاعة للطاقتين، طاقة المرأة العاطفية، وطاقة الرجل العملية، فالعمل نفس العمل، إلا أنه معكوس مقلوب، يأتي بنتائج غير مرضية، ولذا حبذ للمرأة الأعمال الداخلية(4).

العلم والعمل للمرأة

س: هل الإسلام يحرم على المرأة العلم والعمل؟

ج: كلا، فإن الإسلام لم يحرم على المرأة علماً ولا عملاً، وانما حرم عليها التبذل والميوعة والتبرج، كما حرم عليها أن تقوم بأعمال تنافي عفتها وشأنها(5).

الإسلام والزواج

س: ما هو رأي الإسلام في الزواج؟

ج: الإسلام يرى استحباب الزواج، ويؤكد على ذلك، فالمرأة بإكمالها سن التاسعة مع الرشد والرجل بإكماله سن الخامس عشرة، ..وذلك، حتى لا يقع الفحشاء والبغاء.

واجبات الزوجية

س: ما هو تكليف الزوجين في الحياة العائلية بنظر الإسلام؟

ج: على الزوج النفقة كاملة، وإشباع غريزة المرأة الجسدية ـ حسب المقرر شرعاً ـ وعلى الزوجة إطاعة الزوج في الخروج من الدار، والاستمتاع، أما الشؤون البيتية فليست واجبة على الزوجة، والنكاح لا ينعقد إلا برضاهما، والطلاق إنما هو بيد الزوج فقط، إلا مع الشرط عند النكاح فيكون بيد الزوجة أيضاً.

تعدد الزوجات

س: ما هو رأي الإسلام في تعدد الزوجات؟

ج: الإسلام يرى جواز التعدد إلى أربع بالعقد الدائم، ويوجب العدالة بينهن، وبهذا حل الإسلام مشكلة العوانس والأرامل.

النهي عن الاختلاط بين الجنسين

س: ما هو رأي الإسلام في اختلاط الفتيان بالفتيات، في مختلف مرافق الحياة؟

ج: الاختلاط المحرم غير جائز، سواء في المسابح، أو المدارس، أو السينماءات، أو المعامل، أو التجمعات، أو المنتديات، أو غيرها، ويرى الإسلام إن ذلك يوجب الفساد مما يجب وقاية المجتمع عنه، إلا إذا كان الاختلاط من قبيل اختلاطهم في الحج والمشاهد المشرفة وما أشبه.

 

1 ـ راجع كتاب (العائلة) للإمام المؤلف.

2 - الاحزاب : 53.

3 - راجع موسوعة الفقه ج 18 ص 47-103 كتاب الصلاة فصل في الستر والساتر.

4 - وإن لم يحرم عليها الأعمال الخارجية بشروطها.

5 - راجع كتاب (الحجاب الدرع الواقي) للإمام المؤلف.